البحّار محمد البلوشي يحرز نتائج جيدة بدورة الألعاب الأولمبية بالأرجنتين

اختتم البحّار العُماني محمد البلوشي منافساته في فئة التزلج بالألواح الشراعية «تكنو بلاس» في دورة الألعاب الأولمبية المقامة في بوينس آيرس بالأرجنتين.
ويُعد أول بحّار عُماني يمثل السلطنة في فئة التزلج بالألواح الشراعية في منافسات الألعاب الأولمبية، حيث خاض البلوشي مجريات المنافسات ضد نخبة من البحّارة الناشئين من 23 دولة.
وشهدت المنافسات التي جرت أحداثها في بوينس أيرس مستويات أداء قوية تمكن من خلالها البحّار العُماني ذو الخمسة عشر عاما من تحقيق نتائج جيدة والوصول للمركز الحادي والعشرين بعد عشر جولات من السباقات.
وبعد ختام المنافسات، قال راشد الكندي، مدير مشروع الإبحار الشراعي بعُمان للإبحار: «تعتبر دورة الألعاب الأولمبية خطوة إيجابية ومهمة جدًا للمضي قدما نحو تحقيق المزيد من النجاحات».
وأضاف: مشاركة البحّار محمد البلوشي في الدورة يُعد بمثابة إنجاز وفخر لعُمان للإبحار والسلطنة، حيث أظهر أداءً مميزا ومشرّفا خلال مجريات البطولة.
تجدر الإشارة إلى أن البحّار محمد البلوشي انضم إلى برنامج الناشئين للإبحار الشراعي في رياضة التزلج بالألواح الشراعية في عام 2014، وسرعان ما أثبت جدارته، وبدأ مشاركاته في البطولات العالمية والأوروبية في عام 2017، وخلال هذا العام تم اختياره لتمثيل السلطنة في دورة الألعاب الأولمبية بالأرجنتين.
وأشاد مدربو عُمان للإبحار بالأداء الذي قدمه البلوشي خلال البطولة، حيث أظهر البحّار رغم صغر سنه مهارات عالية في مواجهة مختلف التحدّيات وكيفية التعامل مع الظروف المناخية والرياح المتغيرة، وذلك في المنافسات التي أقيمت في نادي ناوتيكو سان إيسيدرو ببوينس أيرس، حيث منحته وأكسبته مزيدا من الخبرات والمهارات.
وفي هذا الجانب، قال المدرب الوطني لرياضة التزلج بالألواح الشراعية، سلطان البلوشي: «يعتبر محمد أحد أصغر المتسابقين المشاركين في رياضة التزلج بالألواح الشراعية، ولم تكن المنافسات بالنسبة للبحّار بالأمر السهل حيث واجه اختبارا قويا مكنه من إثبات قوة أدائه في المنافسات، ومع ذلك، أظهر تصميمه وعزيمته وتمكن من الوصول إلى المركز الثاني عشر في السباق الأول، حيث أثبت بأنه يمتلك مهارات عالية تمكنه من التنافس على أعلى المستويات.
وأضاف: اكتسب البحّار من خلال المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية خبرات ومهارات لا تعد ولا تحصى، ونأمل له مزيدا من التوفيق في الاستحقاقات والمشاركات القادمة.
وجاءت مشاركة فريق عُمان للإبحار في دورة الألعاب الأولمبية بعد أن كسب ثقة القائمين على الدورة بعد الأداء اللافت الذي قدّمه في تصفيات دورة الألعاب الأولمبية للشباب منذ عام 2016م.
وأعلنت المنظمة الدولية للإبحار الشراعي عن مقعد التأهل بعد استيفاء الفريق للمستويات الفنية والمعايير المطلوبة التي حددّتها اللجنة الأولمبية الدولية.