مركزا إيواء حيرون واجدروت يستقبلان عددا من المواطنين والوافدين.. وفرق طبية متنقلة للخدمات الصحية

 

توفير مولد كهرباء احتياطي للمركز الصحي برخيوت –

رسالة رخيوت : بخيت بن كيرداس الشحري –

بدأت التأثيرات غير المباشرة للحالة المدارية لبان على ولاية رخيوت منذ فجر أمس بأمطار تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة بشكل متقطع مع رياح نشطة. وتقوم الأجهزة المعنية والمواطنون بالولاية باتخاذ تدابير الحيطة والسلامة والتجهيزات والاستعدادات للتعامل مع تأثيرات الحالة، حيث تم تزويد مراكز الإيواء بمولدات كهربائية احتياطية. وسجل مركز إيواء أجدروت استقبال 83 حالة من المواطنين و9 من الوافدين وسجل مركز الإيواء بمدرسة حيرون بمنطقة عيدم عدداً من الحالات والتي تبعد عن مفرق الطريق العام رخيوت – ضلكوت حوالي 30 كم منها 15 كم كطريق ترابي يعبره وادي عيدم.
وقد زار فريق جريدة «عمان» مركز الإيواء في حيرون الذي تم تزويده بالمواد الإغاثية التموينية من مفارش وأغطية ومواد غذائية ومولد احتياطي. وقال علي العامري احد المشرفين على متابعة احتياجات وخدمات المركز ان المركز استقبل ما يقارب 120 عمانيا بين ذكور وإناث من مختلف الأعمار بالإضافة إلى ما يقارب 15 شخصاً من الوافدين المقيمين. وأوضح أن السكان في منطقة حيرون بيوتهم اسقفها غير مبنية بالإسمنت المسلح ولهذا لجأوا لمركز الإيواء وقد تعاون المواطنون مع حالات الإجلاء تحسباً لتطور الحالة المدارية. وبالنسبة لخدمات القطاع الصحي بولاية رخيوت التقينا حسين بن مسلم عكعاك مشرف الخدمات الإدارية الصحية بالولاية الذي أكد أن الاستعدادات كانت مبكرة منذ تلقي إعلان الطوارئ حيث تم تشكيل فريق لإدارة الأزمات من العاملين الصحيين وذلك بالتنسيق مع اللجنة المركزية بالمديرية العامة للخدمات الصحية ولجنة الطوارئ بولاية رخيوت حيث تم اغلاق مستشفى رخيوت بمركز الولاية بسبب موقعه المنخفض تحسباً لتطور الحالة المدارية ونقل جميع العاملين والأدوية والأجهزة الطبية إلى مركز صحي شهب آصعيب وتشغيل العمل في المركز الصحي بنظام المناوبات على مدار 24 ساعة لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين بالولاية وكما تم تخصيص طاقم طبي بمركز الإيواء في شرشتي بالإضافة لتوفير فرق طبية متنقلة لتقديم الخدمات الصحية لمراكز الإيواء المختلفة بالولاية وكذلك بالتنسيق مع دائرة التنمية الاجتماعية بالولاية تم توفير الاحتياجات كالمؤن الغذائية للعاملين الصحيين ، وتوفير مولد احتياطي للمركز الصحي تحسباً لأي انقطاع في الكهرباء كما تم صرف العلاج لجميع الحالات ذات الأمراض المزمنة في الولاية والتي تستعمل الأدوية بشكل مستمر وتم التنسيق مع المستشفى العسكري بكلية السلطان قابوس العسكرية بعيدم في حالة تطلب الأمر الاستعانة بالمستشفى العسكري لاستقبال أي حالة مرضية.