الهباش يدعو إلى محاكمة حكومة الاحتلال الإسرائيلي

اعتقال والديّ المشتبه بتنفيذ عملية «بركان» –

نابلس – وكالات: دعا قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إلى محاكمة قادة وحكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين الإسرائيليين بتهمة الإرهاب وارتكاب جرائم حرب، في أعقاب الجريمة الإرهابية التي نفذتها عصابات الإرهاب من المستوطنين بحق عائلة الرابي.
وشيّع آلاف الفلسطينيين أمس، جثمان الشهيدة عائشة محمد الرابي (45 عاما)، التي استشهدت أمس الأول، جراء اعتداء للمستوطنين جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى النجاح في مدينة نابلس، باتجاه منزل الشهيدة في بلدة «بديا» قرب مدينة «سلفيت» شمالي الضفة.
وهناك ألقت عائلة الرابي نظرة الوداع عليها، قبل الصلاة عليها ومواراتها الثرى في مقبرة البلدة. ومساء الجمعة، شن مستوطنون هجومًا بالحجارة على سيارة الشهيدة وهي برفقة زوجها، أثناء مرورهما قرب حاجز «حوارة» جنوبي نابلس. وأدّى اعتداء المستوطنين إلى إصابة «عائشة» بحجر برأسها واستشهادها، فيما أصيب زوجها بجروح طفيفة.
واعتقل الجيش الإسرائيلي أمس، والديّ الفلسطيني أشرف نعالوة، المتهم بقتل مستوطنين اثنين في عملية إطلاق نار نفذها بمستوطنة شمالي الضفة الغربية قبل أيام.
وذكر شهود عيان، أن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت ضاحية «الشويكة» شمالي طولكرم بالضفة الغربية، واعتقلت والدّي أشرف، وليد نعالوة، ووفاء مهداوي، كما اعتقلت القوة الإسرائيلية غسان محمود مهداوي، وهو خال أشرف، وذلك بعد مداهمة منازلهم، بحسب المصادر ذاتها.وخلال الأيام القليلة الأخيرة، نفذ الجيش حملات اعتقالات متكررة لأفراد عائلة أشرف، فأطلق سراح بعضهم وأبقى على البعض، ومنهم شقيقته «فيروز»، وهي أم لأربعة أطفال، تم تحويلها للتحقيق وتمديد اعتقالها حتى اليوم الأحد، وقالت هيئة البث العبرية (إذاعة رسمية): إن الإسرائيليين (رجل وامرأة) قتلا متأثرين بجروحهما وأن ثالثا يتلقى العلاج.
وذكرت الإذاعة أن منفذ الهجوم، عمره 23 عاما، من سكان طولكرم، مشيرةً إلى أنه فر من المكان بعد تنفيذ عملية إطلاق النار.
وأصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين أمس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم.