أهلي سداب يستضيف ينقل والمصنعة يستقبل الحمراء ودبا يلاقي عبري

اليوم .. ثلاث مباريات في دوري الدرجة الثانية –

كتب : مهنا القمشوعي-

تعود عجلة دوري الدرجة الثانية إلى الدوران بعد توقف دام 14 يوما وذلك عندما تقام اليوم ثلاث مباريات ضمن الجولة الرابعة لمنافسات الدوري، وتفتتح الجولة بلقاء يجمع دبا وعبري على أرض الأول في الساعة الرابعة عصرا، ويسعى أهلي سداب لاستغلال عاملي الأرض والجمهور عندما يلاقي ينقل وذلك في الساعة 6:15 مساء على ملعب أهلي سداب فرع دارسيت، وتختتم الجولة بلقاء يجمع المصنعة مع الحمراء في الساعة 6:20 مساء، وكانت الجولة الماضية قد انتهت بفوز عبري على جاره ينقل في ديربي محافظة الظاهرة بهدفين نظيفين مما جعله في صدارة الدوري وبفارق الأهداف عن الحمراء وصيف الترتيب بعد ان تجاوز أهلي سداب بهدف وحيد، في حين يمتلك كل من ينقل والمصنعة وأهلي سداب 4 نقاط في رصيدهما ولكن بفارق الأهداف جعلت من ينقل ثالثا والمصنعة رابعا وأهلي سداب خامسا، في حل دبا في المركز السادس بعد تعرضه لخسارة بثلاثية نظيفة من المصنعة ضمن منافسات الجولة الثالثة للدوري.

دبا – عبري

يسعى دبا للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور عندما يلاقي عبري متصدر الدوري، ورغم البداية التي لم تكن سيئة لدبا بالتعادل بنتيجة 3/3 أمام ينقل إلا ان الفريق بدأ يتراجع وتعرض لخسارتين متتاليتين فبعد خسارته من أهلي سداب بثنائية نظيفة خارج أرض خسر بثلاثية على أرضه أمام ينقل في الجولة الماضية وهذا مما قد يجعل الفريق في حالة قلق إذا ما أراد دبا بأن ينافس على إحدى بطاقتي التأهل لدوري الدرجة الأولى، ولابد من لاعبي نادي دبا بأن يكونوا حاضرين ذهنيا وبدنيا إذا ما أرادوا تجاوز المتصدر نادي عبري والعودة إلى دائرة المنافسة وأن الخسارة اليوم قد تجعل من دبا يفقد أمله في المنافسة على الحصول على بطاقتي التأهل لدوري الأولى، كما أن تحقيق الفوز في مباراة اليوم لن يتأتى بالسهولة في ظل رغبة نادي عبري في مواصلة تقديم النتائج الجيدة وتصدر الترتيب.
في الجانب الآخر فإن لاعبي نادي عبري يدركون المخاطر التي قد تواجههم في السفر لشمال السلطنة وملاقاة دبا على أرضه لكون دبا دائما ما يكون عنيدا على أرضه وأن الفرق التي تلاقي دبا تكون مهددة بالخسارة وأن أفضل نتيجة ممكن أن يحققها الفريق الضيف هو التعادل، ولكن يسعى عبري لتكرار ما فعله المصنعة في الجولة الماضية وإن كان المهم فيها النقاط الثلاث وعدم النظر إلى فارق الأهداف، وسيحاول لاعبو عبري الاستفادة من الهزيمة التي تلقاها دبا في الجولة الماضية وإلحاق الهزيمة الثانية بدبا على أرضه والثالثة على التوالي والتي قد لا يرضاها دبا لكونه يريد العودة إلى دائرة المنافسة، وسيحاول لاعبو عبري الاستفادة من الضغط الذي قد يتولد للاعبي دبا لكونهم مطالبين بالفوز وضغط الجماهير والتي قد يتسبب بعدم التركيز لدى لاعبي دبا لاستعجالهم في تسجيل الهدف وانهاء الهجمات برعونة، هذه الصفات قد تكون حاضرة للاعبي دبا والتي من الممكن أن يستفيد منها لاعبو عبري وتحويل المباراة لمصلحتهم وتحقيق نتيجة ايجابية وربما الفوز والذي يضمن له الاستمرار في صدارة الدوري.
أهلي سداب – ينقل

لقاء الجريحين والطامحين في الحصول على النقاط الثلاث والاقتراب من المتصدر والوصيف عبري والحمراء على الترتيب، والذي يجمع أهلي سداب وينقل في مباراة يبحث كل منهما على النقاط الثلاث وأن التعادل قد لا يخدمهما في حالة حقق المتصدر والوصيف الفوز، ويسعى أهلي سداب لاستغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق الفوز الثاني له في منافسات الدوري ويعول أهلي سداب على ملعبه خيرا بعدما حقق فوزه الأول فيه وكان على حساب دبا بهدفين نظيفين في الجولة الثانية من الدوري والتي يسعى من خلالها لاعبي أهلي سداب لتكرار ذلك الفوز في مباراة اليوم والاقتراب أكثر من فرق المقدمة والترقب في حالة سقوط أو تعثر للمتصدر والوصيف في هذه الجولة، ويدرك لاعبي أهلي سداب تماما بأن المهمة لن تكون سهلة ولكن ليست بتلك الصعوبة، فأهلي سداب قد أخذ مدة 14 يوما تحضيرا لهذه المباراة، في حين أن ينقل قد تلقى خسارة من المصنعة بنتيجة 3/1 في دور الـ16 لمسابقة كأس جلالته ولم يكن لديه سوى 6 أيام للتحضير لهذه المباراة مما قد يستفيد منها لاعبو أهلي سداب لمصلحتهم وتحقيق الفوز في هذه المباراة، ولربما قد تجعل المهمة أصعب بعدما أصبح ينقل يركز في منافسات الدوري فقد بعدما كان يركز سابقا في منافسات مسابقة الكأس إضافة إلى منافسات الدوري.
أما ينقل فينبغي للجهاز الفني والإداري بأن يبعد لاعبيه عن مباراة المصنعة في مسابقة الكأس وعن الخسارة التي لحقت بهم والتركيز في مباراة اليوم أمام أهلي سداب، وإذا لم يستطع اللاعبون نسيان تلك المباراة فإن الهزيمة ستكون آتية لا محالة وخاصة في ظل تركيز لاعبي أهلي سداب وأيضا المباراة تقام على أرضهم وبين جماهيره، ويبدو بأن ينقل تأثر في المنافسة على مسابقتين بدلا من التركيز في مسابقة واحدة فبعد بدايته الجميلة في منافسات الدوري بدأت تتراجع المستويات التي يقدمها الفريق وقد يكون ناتج عن ضغط المباريات للفريق في منافسات الدوري ومسابقة الكأس والتي قد يتغير الحال في مباراة اليوم ولا يملك لينقل سوى التركيز في منافسات الدوري فقط، ويدرك لاعبو ينقل أنهم لابد أن يستجمعوا قواهم ويكونوا حاضرين في جميع الجوانب إذا ما أرادوا الخروج بنتيجة إيجابية من أمام أهلي سداب الساعي هو الآخر لتحقيق الفوز الثاني له في منافسات الدوري، وهو الهدف ذاته الذي يسعى ينقل لتحقيقه بعدما تعادل مع دبا 3/3 في الجولة الأولى وفاز على الحمراء في الجولة الثانية بنتيجة 6/1 ولكن خسر عبري بثنائية على الرغم من ان ينقل فاز على عبري في مسابقة الكأس.

المصنعة – الحمراء

لقاء متجدد .. بذكريات مسابقة كأس جلالته لكرة القدم، يلتقي اليوم المصنعة والحمراء في لقاء جديد قديم ، الفريقان التقيا ضمن التصفيات التمهيدية لمسابقة كأس جلالته لكرة القدم وانتهت المباراة بفوز نادي المصنعة بنتيجة 4/1، وسيحاول المصنعة تكرار ذلك الفوز أو الفوز بأي نتيجة تضمن له الاستمرار في دائرة المنافسة وخاصة في ظل النتائج الإيجابية التي يحققها النادي في الفترات الأخيرة وآخرها كان الفوز على ينقل بنتيجة 3/1 ضمن دور الـ16 لمسابقة كأس جلالته، المصنعة وبرصيد 4 نقاط يريد تحقيق الفوز للوصول إلى النقطة السابعة والعمل في آن واحد لتحقيق النتائج الإيجابية في منافسات الدوري ومسابقة كأس جلالته والتي قد تجهد اللاعبين في التركيز في المسابقتين، المصنعة وبعاملي الأرض والجمهور سيسعى لتكرار الفوز والذي قد يبدو صعبا وخاصة بأن الفريق ما زال يعيش وقع مسابقة كأس جلالته لكرة القدم، ولابد بأن يعلم لاعبي المصنعة بأن التركيز في مسابقة الكأس قد يعرضهم لخسارة في مباراة اليوم وخاصة بأن الحمراء رغم البداية غير الجيدة إلا انه وبعد ختام الجولة الثالثة فإنه في وصافة الترتيب العام للدوري، ويسعى نادي المصنعة العودة إلى مصاف دوري الدرجة الأولى بعدما هبط في الموسم الماضي ولكن ذلك ينبغي عليه العمل والتركيز في منافسات الدوري وإن تعرضه لخساره في مباراة اليوم قد يجعله صعبا للعودة في دائرة المنافسة لدوري الدرجة الثانية والسعي نحو خطف إحدى بطاقتي التأهل لدوري الدرجة الأولى.
أما الحمراء وصيف الترتيب فيسعى لتحقيق فوز آخر في منافسات الدوري وتعويض الخسارة التي تعرض لها في مسابقة الكأس من المصنعة وإلحاق به و هو الذي قد يبدو صعبا ولكن ليس مستحيلا إذا ما استطاع لاعبو الحمراء والجهاز الفني معرفة كيفية استغلال الوضع لدى فريق المصنعة، ومن الممكن أن يضع الجهاز الفني للحمراء خطة لاستغلال مواطن القوة والضعف للاعبي المصنعة وخاصة بأن الفريقين يعرفان بعضهما جيدا، ويدرك لاعبو الحمراء بأن التعثر أو السقوط في مباراة اليوم سيجعلهم يبتعدون عن وصافة الترتيب وسيسمح للأندية الأخرى بالاقتراب منهم وتكون المنافسة قوية في الظفر بإحدى البطاقتين المؤهلتين لدوري الأولى وستكون المنافسة قوية كلما زاد عدد الجولات وكلما اقتربت النتائج من الفرق، والتي توحي بأن تكون المنافسة فيها قوية في هذا الموسم.