استفادة كبيرة لعزان الرمحي في بطولة آسيا والمحيط الهادي للجولف

أكد نجم السلطنة والمنتخب الوطني للجولف عزان بن محمد الرمحي على الاستفادة الكبيرة التي حصل عليها خلال مشاركته في بطولة آسيا والمحيط الهادي للهواة للجولف والتي أقيمت بسنغافورة بنادي سنتوسا للجولف وبمشاركة 120 لاعبا من الأعضاء في الاتحاد الكونفدرالي الـ41 في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وأشاد الرمحي بالاتحاد الآسيوي للجولف في تنظيم مثل هذه التظاهرات الإقليمية وأكد أنه راضٍ وسعيد بالمشاركة وتمثيل السلطنة في هذه البطولة كونها تعد فرصة حقيقية من اجل اكتساب المزيد من الخبرة والتطور في مجال لعبة الغولف وكونها هي المحك الحقيقي من اجل معرفة الإمكانيات حيث أضافت له الكثير وطورت من خبراته وقابلياته ومهاراته ولكنها لم تبرز جميع إمكانياته كون الظروف المناخية كانت غير ملائمة وأشار أيضا إلى أنه كان قد تدرب وبشكل مكثف في مسقط قبل انطلاق البطولة.
وحول المنافسات قال عزان الرمحي: بدأت المنافسات بالتدريبات الرسمية يومي الثلاثاء والأربعاء الماضين، ثم بدأت يوم الخميس الماضي باللعب في المنافسات الرسمية بالضربة لمسافة 130 مترا ودخلت في الحفرة مباشرة ولم أتوقع ذلك إطلاقا وقد تفاجأت بشكل كبير حيث انني لم أضرب ضربة كهذه منذ عدة سنوات ودخلت الحفرة مباشرة وكانت آخر مرة قمت بتسديد ضربة من هذه الضربة ودخلت الحفرة مباشرة في عام 2004 وكانت في البطولة العربية للجولف في مملكة البحرين، وكانت بداية جيدة لي في أول يوم في منافسات البطولة وقد حللت في المركز السابع بعد هذه الضربة الجيدة إلا انني تأثرت بعدها بعدم تسجيل نقاط جيدة كما أن سقوط المطر أثر علي أثناء المنافسات وقد خلصت منافسات اليوم الأول من المنافسات بـ8 ضربات فوق المعدل، وقد أنهيت منافسات اليوم الأول في المركز 97 من أصل 120 لاعبا مشاركا في البطولة، وفي اليوم الثاني الجمعة الماضية فقد سجلت 13 ضربة فوق المعدل إلا أنني لم أتمكن أيضا من الوصول إلى المراكز الأول في البطولة حيث انني أنهيت منافسات اليوم الثاني والبطولة في المركز 86 آسيويا، كما حللت في المركز الرابع خليجيا بعد مشاركة 9 لاعبين من دول مجلس التعاون الخليجي. وشاركت في هذه البطولة 41 دولة وهي السلطنة وسنغافورة واستراليا والبحرين وبنجلاديش وكمبوديا والصين وجزر ايلاند وفيجي وجوام وهونج كونج والهند واندونيسيا وايران والعراق والصين تايبه واليابان والأردن وكوريا الجنوبية وكريغستان ولاوس ولبنان ومكاو وماليزيا ومنغوليا ومينمار ونبيال ونيوزلاندا وباكستان والفلبين وقطر والسعودية وجزيرة سلمون وسريلانكا وتايلند والإمارات فيتنام وتيمور الشرقية.
وأضاف: كما أن الملعب الذي أقيمت عليه المنافسات هو في مجمع سانتوز والذي افتتح لأول مرة عام ١٩٧٤ وقد احتضن العديد من البطولات القارية المهمة وهو يقع في جزيرة سانتوزا السياحية والمشهورة بكثرة أماكن الترفيه فيها وكثرة منتجعاتها السياحية، كما تعد هذه البطولة من اهم البطولات على صعيد قارة آسيا والمحيط الهادي، وهذه هي المرة الثانية التي تستضيف فيها سنغافورة هذه البطولة حيث سبق لها ان نظمت بطولة عام ٢٠١١ وأشار أيضا الى ان سنغافورة كانت قد استضافت العديد من البطولات المهمة بالجولف ومنها بطولة العالم عام ١٩٦٩. الجدير بالذكر ان بطولة آسيا والمحيط الهادي للجولف كانت قد انطلقت لأول مرة في الصين عام ٢٠٠٩ واحرز المركز الأول فيها اللاعب الكوري الجنوبي لي جانغ، أما بطولة العام الماضي ٢٠١٧ والتي أقيمت في نيوزلندا فقد هيمن اللاعبون الصينيون عليها حيث احرزت الصين المراكز الثلاثة الاولى ونال اللاعب يوكسن لنج اللقب وهو الذي كان يبلغ من العمر سبعة عشر ربيعا فقط.
وحول مشاركة المنتخب الوطني في البطولة العربية للجولف في نسختها الـ38 والتي ستقام في تونس خلال الفترة من 15 – 22 من شهر أكتوبر الجاري، والتي تأتي ضمن الأجندة السنوية لبطولات الاتحاد العربي للجولف، قال الرمحي: لدي حماس كبير نحو المشاركة في البطولة العربية المقبلة بتونس وبإذن الله سنعمل على تقديم أفضل الإمكانيات وسنحاول أن نكون ضمن منصات التتويج. وسيشارك منتخبنا الوطني بوفد مكون من المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية وأحمد بن فيصل الجهضمي نائب رئيس اللجنة العمانية واللاعبين هم عزان الرمحي وبدر العامري وأحمد البلوشي وسيف البوسعيدي.