الفرنسية: المناخ يتأثر بالكثافة السكَّانية

عبر صفحات يومية «لوموند» الفرنسية، اعتبرت مجموعة من الخبراء الدوليين، أن الأبحاث الجارية حول التغيُّر المناخي، عليها أن تأخذ بعين الاعتبار العامل الديموغرافي و النمو السكَّاني في كافة أنحاء العالم. لا يجوز أن تُبنى النظريات وتُقتَرح الحلول على أساس فصل النمو السكَّاني عن البيئة والتغيُّرات البيئية. الموضوعان مرتبطان ببعضهما البعض بشكل كلّي. فإذا كانت الأولوية على المدى القصير، والمتوسط والطويل، تُعطى للجهود الآيلة إلى المحافظة على البيئة الجيدة في الدول المتطورة، وإذا كان العالم يريد تجنُّب كارثة بيئية، فإن كل النظريات والتطبيقات والحلول التي ستطرح من أجل الحد من ارتفاع حرارة الأرض، يجب أن تأخذ في الحسبان تأثير النمو السكَّاني وتأثير طريقة وأدوات استهلاك الفرد في كل المجتمعات، أكانت متطورة أوقيد التطور أو متخلفة.
في مجال آخر تناولت صحيفة «لاكروا» الفرنسية موضوع تحالف اليمين المتطرف الفرنسي مع اليمين المتطرف الإيطالي من أجل خوض الانتخابات التشريعية الأوروبية المقبلة. فقد أعلنت الفرنسية مارين لو بن، زعيمة التجمُّع الوطني في فرنسا، وأعلن كذلك الإيطالي ماتيو سالفيني زعيم حزب العصبة، أنهما راغبان بخوض الانتخابات الأوروبية بلوائح موحَّدة. الحزبان اليمينيان المتطرفان يبشّران بأوروبا الموحدة لكن من خلال وحدة القوميات أوالأوطان. تعتبر اليومية الفرنسية أن هذا النوع من الوحدة، يعني أن الوحدة الأوروبية الحالية ستنتهي وستحل محلَّها وحدة تشبه اتحاد نقابات أوطان، أي أن أوروبا في ظل اليمين المتطرف لن تتمكَّن اقتصادياً من مجاراة القوى الاقتصادية العظمى في العالم كالولايات المتحدة الأمريكية والصين و روسيا.
تحذّر اليومية من وصول المتطرفين إلى مراكز القرار، فأوروبا اليمين المتطرف لن تحل مشاكل الناس ولن تزيل مخاوفهم وقلقهم بل على العكس ستزيدها أضعافا.