منظمات دولية تحذر من تداعيات «إنسانية» لانهيار اتفاق إدلب

الرئيس التركي: «الوحدات الكردية» لم تغادر منبج –

بيروت – اسطنبول – وكالات: حذرت منظمات إنسانية دولية تعمل في شمال غرب سوريا أمس من التداعيات التي قد تترتب على حياة المدنيين في إدلب في حال لم ينجح الاتفاق الروسي التركي في خفض وتيرة العنف بشكل دائم في هذه المحافظة المكتظة.
وتوصلت موسكو وأنقرة في 17 سبتمبر، إلى اتفاق نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها، تم سحب السلاح الثقيل منها خلال مهلة انتهت الأربعاء، بينما يتعين على المقاتلين المتشددين الانسحاب منها حتى الاثنين المقبل.
وفي بيان مشترك، قالت منظمة «كير» ولجنة الانقاذ الدولية و«مرسي كور» و«سايف ذي تشيلدرن»، إن «منظمات محلية شريكة (في إدلب) بالإضافة إلى المدنيين الذين يتلقون المساعدة، أعربوا عن مخاوفهم من أن العنف قد يخرج عن نطاق السيطرة في الأيام القليلة المقبلة في حال انهيار الاتفاق أو اندلاع القتال في مناطق لا يشملها».
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس إن وحدات حماية الشعب الكردية السورية لم تغادر بلدة منبج في شمال سوريا وهو ما يخالف اتفاقا بين أنقرة وواشنطن مضيفا أن تركيا ستفعل اللازم.