مستشفى القوات المسلحة بصلالة يستقبل المراجعين والحالات الحرجة

إغلاق مستشفى سدح احترازيا –

قامت وزارة الصحة ممثلة في قطاع الاستجابة الطبية والصحة العامة ، واللجنة الرئيسية لإدارة الكوارث والطوارئ الصحية بالمديرية العامة لمحافظة ظفار وذلك تواصلا لجهود المتابعة لمعطيات اعصار لبان وخطط التعامل معه ، وتحسبا لاحتمالية تأثر عملية تقديم الخدمات الطبية في بعض المؤسسات الصحية في محافظة ظفار ، بإعادة توزيع ونقل المرضى من مستشفى السلطان قابوس بصلالة الى مركز طب وجراحة القلب التابع للمستشفى بواقع (56) مريضا من الحالات الحرجة ومرضى التنفس الاصطناعي (الكبار والاطفال) والأطفال الخدج ، والى مستشفى القوات المسلحة بواقع (54) مريضا من المرضى المرقدين. وضمن التدابير الاحترازية والخطط البديلة تم الاغلاق المؤقت لوحدة الحوادث والطوارئ (للكبار والاطفال) في مستشفى السلطان قابوس ، كما تم نقل وحدة الحوادث والطوارئ (كبار) الى مركز طب وجراحة القلب بمستشفى السلطان قابوس بصلالة ، الذي سيستقبل اي حالة طارئة للكبار خلال فترة الاعصار ،فيما سيستقبل مستشفى القوات المسلحة بصلالة المراجعين لخدمات النساء والولادة (الولادات والحالات الحرجة) ، ووحدة الحوادث والطوارئ (أطفال) خلال الفترة نفسها ، وأي حالات طارئة أخرى ترد اليه. ووفق الخطط الموضوعة للتعامل مع الاعصار بدأت اعتبارا من امس مراكز السعادة وصلالة الغربية وعوقد الصحية نظام العمل على مدار الساعة لتقديم الخدمات العلاجية للمراجعين خلال فترة الاعصار، كما تم نقل الخدمات الطبية من مستشفيات سدح ورخيوت وضلكوت الى مواقع بديلة وآمنة خلال فترة الاعصار ، وذلك بناء على توصيات لجان الطوارئ بهذه الولايات.
من جهة أخرى تم تفعيل كل من : مركز ادارة الحالات الطارئة بوزارة الصحة ، واعتبارا من امس (الجمعة) مركز الاتصال التابع للوزارة ، للعمل على مدار الساعة وذلك لمساندة ومتابعة جهود اللجنة الرئيسية لادارة الكوارث والطوارئ الصحية بالمديرية العامة لمحافظة ظفار في ادارة والتعامل مع الوضع خلال فترة الاعصار .
كما أغلقت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار مساء أمس مستشفى ولاية سدح إلى إشعار آخر تحسبا للحالة المدارية المتوقعة «لُبَان». وذلك بناء على القراءات العددية والتنبؤات المناخية للحالة المدارية وموقع المستشفى المنخفض وقربه من البحر.وقال سالم بن علي المهري مشرف الخدمات الصحية بولاية سدح إنه تم توزيع الطاقم الطبي للمستشفى إلى ثلاث وحدات طبية مجهزة للتعامل مع الحالات الطارئة خلال فترة مرور الحالة المدارية المتوقعة اثنتين في مركز الولاية وأخرى في مركز جوفاء التابع للولاية.