القوات الدولية تعترض مركبا غير شرعي انطلق من لبنان

عون: تشكيل الحكومة شأن لبناني بحت –
بيروت -عمان -حسين عبدالله –

أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أنه « بتاريخه «أمس» تسلّمت القوات البحرية اللبنانية من القوات البحرية التابعة للأمم المتحدة مركباً على متنه 32 شخصاً من الجنسية السورية، ولبناني، كانوا متوجّهين إلى قبرص بطريقة غير شرعية، وذلك بعدما اعترضته القوات الدولية المذكورة في عرض البحر خارج المياه الإقليمية اللبنانية، مقابل مدينة طرابلس في شمال لبنان.
وقد عملت فرق من الطبابة العسكرية بمشاركة الصليب الأحمر اللبناني على معاينتهم، وبوشرت التحقيقات بإشراف القضاء المختص». وترابط في مواجهة الساحل اللبناني بوارج حربية من جنسيات عدة لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي صدر في حرب 2006 بين حزب الله وإسرائيل وذلك لمنع تهريب الأسلحة إلى لبنان.
من جانبه أعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد لقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على هامش مشاركته في أعمال القمة الفرنكوفونية السابعة عشرة التي عقدت مؤخرا في العاصمة الأرمينية يريفان اعلن أن التفاهم كان تاماً مع الرئيس الفرنسي حول كل المواضيع.فقد عقد الرئيسان خلوة دامت قرابة العشرين دقيقة.
وأوضح الرئيس عون في لقاء مع الصحفيين أن التفاهم كان تاماً مع الرئيس الفرنسي حول كل المواضيع، «ونحن نتعاون دائما مع بعضنا كأصدقاء». ورداً على سؤال حول تشكيل الحكومة اكد الرئيس عون أن الاجتماع مع الرئيس ماكرون ليس بهدف تشكيل الحكومة، لأن هذا شأن لبناني بحت، «لكنه يرغب طبعاً بتشكيلها وخصوصا بعد إجراء الانتخابات النيابية».وعما اذا كان سيلتقي الرئيس الحريري بعد عودته إلى بيروت، أكد رئيس الجمهورية أن الرئيس الحريري مرحب به ساعة ما يشاء. وحول ما إذا كان الرئيس الفرنسي قد أبلغه أن مؤتمر سيدر في خطر أجاب: « عندما يصرح الرئيس ماكرون بذلك سوف تعلمون بالأمر».
وقالت مصادر الوفد اللبناني أن الرئيسين عون وماكرون أجريا جولة افق تناولت الأوضاع في لبنان ودول المنطقة، وتطرق البحث خصوصا إلى موضوع التهديدات الإسرائيلية حيث كان الرأي متفقا على ضرورة العمل لإبقاء الوضع مستقراً في الجنوب، كما شمل البحث موضوع النازحين السوريين وضرورة عودتهم إلى الأماكن الآمنة والمستقرة في بلادهم، وان تقدم الأمم المتحدة مساعدات لهم في مناطقهم داخل سوريا.
وفي الشأن الحكومي أكد الرئيس عون أن الاتصالات جارية لتشكيل الحكومة التي اعتبر الرئيس ماكرون انه لا بد من تشكيلها بعد الانتخابات النيابية.
في سياق متصل أكد النائب السابق عمار حوري «أنني أضع عرقلة تأليف الحكومة بخانة تغليب المصلحة الخاصة على المصالح الوطنية»، مشيراً إلى أن «البعض لا يعلم أن الوضع الاقتصادي دقيق إلى درجة لم تعد تحتمل». وشدد حوري، في تصريح أمس، على أن «وضع لبنان اهم من الجميع ومستقبل لبنان على المحك وبعض اللبنانيين يغيبون عن هذه المصلحة»، معتبراً أن «البعض يحاول المساس بصلاحيات رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري». كما نوه إلى أن «موضوع حصر الأمور بمعادلات رقمية أمر مخالف للدستور وللواقع»، لافتاً إلى أن «الحريري هو من يشكل الحكومة وهو صاحب الحق والقرار بهذا التشكيل وحين يتخذ قرارا بإنهاء تشكيلته يأخذها إلى رئيس الجمهورية ميشال عون وإذا توافقا صدرت المراسيم».