استشهاد 5 فلسطينيين وجرح 112 برصاص الجيش الإسرائيلي قرب حدود قطاع غزة

الاحتلال يعتدي على مسيرة سلمية ضد قرار هدم «الخان الأحمر»
رام الله-غزه -عمان- نظير فالح ـ أ ف ب –

استشهد خمسة فلسطينيين أمس برصاص الجيش الاسرائيلي في مواجهات قرب السياج الحدودي الفاصل شرق قطاع غزة وفق ما اعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية.
وقال أشرف القدرة لوكالة فرانس برس «استشهد خمسة مواطنين برصاص الاحتلال الاسرائيلي في أحداث مسيرات العودة قرب السياج الفاصل» شرق قطاع غزة، لافتا الى أن «أربعة استشهدوا شرق مخيم البريج» فيما استشهد الخامس شرق مدينة غزة.
وأضاف «إجمالي الاصابات من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي هو 112 اصابة من بينها 85 بالرصاص الحي»، لافتا الى ان بين الجرحى فتاة وعشرين طفلا.
وقال الجيش الاسرائيلي من جهته ان نحو 14 الفا من المتظاهرين تجمعوا في نقاط عدة على طول الحدود.
وأضاف في بيان ان قواته رصدت «عددا من المهاجمين الذين تسلقوا السياج الأمني جنوب قطاع غزة»، وقد وضعوا «عبوة ناسفة» انفجرت و«أدت الى اندلاع حريق في السياج».
وتابع انه تم اطلاق النار على المهاجمين الذين اقتربوا من الحدود الاسرائيلية مؤكدا استشهاد هؤلاء من دون ان يحدد عددهم.
وذكر شهود أن عددا من الشبان والفتية اخترقوا السياج الفاصل ودخلوا لعدد من الأمتار داخل المناطق الاسرائيلية شرق مخيم البريج، وشرق جباليا شمال القطاع.
وشارك آلاف الفلسطينيين في احتجاجات أمس قرب الحدود مع اسرائيل، حيث أشعل متظاهرون عشرات اطارات السيارات ورشقوا الجنود الاسرائيليين المتمركزين في نقاط عسكرية وغرف اسمنتية بالحجارة. واستخدم الجيش الاسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، وفق ما أعلن مصدر أمني.
كما اعتدت قوات من جنود وشرطة الاحتلال الاسرائيلي، على المشاركين في مسيرة سلمية انطلقت عقب صلاة الجمعة، على مدخل قرية الخان الأحمر، شرق مدينة القدس المحتلة بمشاركة عشرات المتضامنين ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، رفضا لقرار الاحتلال هدمها وترحيل سكانها.
ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، ورددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بقرار الاحتلال، والداعية إلى التصدي لمحاولاته ومخططاته في سرقة أراضي المواطنين والتوسع الاستيطاني.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال منعت المشاركين من التقدم نحو الشارع الرئيسي المحاذي للقرية، وهددتهم بالاعتقال، مشيرة إلى ان سلطات الاحتلال نشرت منذ ساعات الصباح حواجز عسكرية عند الطرق المؤدية للخان الأحمر، وقامت بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، لعرقلة وصولهم إلى القرية.
وقال مدير وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية معتصم تيّم، «إن هذه المسيرة هي استمرار لحالة التضامن الشعبي مع قرية الخان الأحمر، ورفضا لقرار محكمة الاحتلال هدمها وتهجير سكانها قسريا».
وأوضح أنه وبناء على المؤشرات الميدانية، فإن الاحتلال ماض في تنفيذ قراره هدم القرية وتهجير سكانها، وذلك من خلال زيادة نقاط التفتيش والتضييق على المواطنين والمتضامنين، علاوة على تصريحات وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان، وماكينة التحريض عبر وسائل الإعلام اليمينية المتطرفة لاستهداف القرية واقتلاع سكانها، وإعلان الاحتلال بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة على أراضي قرية الخان الأحمر.