«لبان» تتراجع إلى عاصفة مدارية قابلة للتحول للدرجة الأولى .. اليوم

تتحرك ببطء إلى الشمال الغربي نحو السواحل اليمنية وقرب ساحل ظفار –
المنظومة الوطنية استكملت استعداداتها للتصدي للمخاطر –
فتح 67 مركز إيواء في ظفار و3 في الوسطى –
أمطار غزيرة وخفيفة على ولايات ظفار والدقم تزداد اليوم –

«عمان»: أكد المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة تراجع الإعصار المداري «لبان» إلى عاصفة مدارية سرعة الرياح حول مركزها «55 – 60» عقدة قابلة للتعمق والتطور خلال الـ12 ساعة القادمة، قد تتحول فيما بعد إلى إعصار مداري من الدرجة الأولى. وأوضحت آخر خرائط الطقس وتحاليل المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة أن الإعصار المداري «لبان» يتمركز وسط بحر العرب على دائرة عرض 6ر14 شمالًا وخط طول 6ر57 شرقًا وتقدر سرعة الرياح السطحية حول مركزه من 64 إلى 70 عقدة «119 إلى 130 كم/‏‏‏ ساعة» ويبعد عن سواحل السلطنة «مدينة صلالة» حوالي 460 كيلومترا. حيث يواصل الإعصار «لبان» تحركه باتجاه الغرب إلى الشمال الغربي نحو السواحل اليمنية بالقرب من ساحل محافظة ظفار.
وقد رصدت فرق جريدة «عمان» التي نشرت فرقا صحفية في ولايات محافظة ظفار الساحلية منذ مساء أمس الأول، استقرارا نسبيا في الحالة الجوية ومتفاوتة من ولايات إلى أخرى.
وقد تدفقت السحب الكثيفة في المساء وهطلت أمطار متفاوتة بين الخفيفة والغزيرة وزادت غزارتها في ولاية شليم وجزر الحلانيات، بينما لم ترتفع أمواج البحر إلى الدرجة المتوقعة بعد وتمتعت الأسواق الشعبية والمراكز التجارية بحركتها التجارية المعتادة نافضة غبار الخوف من تطورات الحالة المناخية مع أخذ الحذر بطبيعة الحال، في الوقت الذي تسارعت فيه التحضيرات بتوفير كل الاحتياجات التي تتطلبها الحالة المدارية في حالة تطورها حسب التوقعات منذ فجر اليوم السبت وغدا، قبل أن تعبر «مساء الأحد» من السواحل اليمنية، حيث تم تجهيز أماكن الإيواء بما تحتاج إليه من فرش وأغطية ومواد غذائية ومولدات كهربائية احتياطية كما تم تسيير معدات إلى مجاري الأودية والطرق خاصة المنخفضة منها لتكون جاهزة للتعامل مع الانقطاعات وفتح الطرق بالسرعة الممكنة، وأخذت كل القطاعات احتياطاتها لأي طارئ في الكهرباء والمياه وكذلك الحال في المستشفيات والمراكز الصحية، أي أن هذه القطاعات وضعت في حالة التأهب والطوارئ رغم تراجع الحالة المدارية وضعف تحركها حتى مساء أمس .
وأكد المقدم فيصل بن سالم الحجري أن المنظومة الوطنية أكملت استعداداتها وأصبحت على أهبة الاستعداد والتأهب للتعامل مع تطورات ومخاطر العاصفة المدارية «لبان» آخذة في الاعتبار تجربة العمل الجاد والفاعل مع الحالة المدارية السابقة -مكونو-وما أفرزته على الواقع ، وأضاف أن كافة القطاعات أخذت احتياطاتها للحالات الطارئة مثل تضرر شبكات الكهرباء والمياه والطرق حيث تم توفير مولدات ومعدات لهذه الحالات وذلك لضمان استمرار الخدمات كما تم تشكيل وتجهيز فرق البحث والإنقاذ، وكذلك الحال في المجال الصحي حيث تم إعادة توزيع المرضى المرقدين، وتقرر فتح 67 مركزا للإيواء في محافظة ظفار استقبلت حتى أمس 180 شخصا وكذلك 3 مراكز في الوسطى، وأثنى المقدم فيصل الحجري على تجاوب المواطنين في ضلكوت ورخيوت لإخلاء مساكنهم التي تقع في أماكن منخفضة أو غير مبنية بالمواد الثابتة حيث انتقل بعضهم للإقامة في صلالة ونبه الحجري المواطنين والمقيمين خاصة في مناطق الدهاريز والحافة وكافة المناطقة الساحلية والمنخفضة إلى أخذ الحيطة والحذر.