15 امرأة ساحلية يستفدن من البرنامج التدريبي «صنعة» للأسماك المحفوظة

السيب ـ بشير الريامي –

أقامت جمعية المرأة العمانية بولاية السيب بمقرها بالمعبيلة الجنوبية حفل اختتام البرنامج التدريبي «صنعة» حول تدريب المرأة بالولايات الساحلية على صناعة وإنتاج المخللات السمكية، وتكريم المشاركات فيه، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ إبراهيم بن يحيى الرواحي والي السيب.
أعرب راعي الحفل عن سعادته بتنفيذ هذا البرنامج مشيرا إلى أن المرأة العمانية أثبتت جدارتها في ميادين العمل المختلفة، وهذه ظاهرة صحية دائما ما تلاقي الدعم والمساندة من مختلف أجهزة الدولة مؤكدا سعادته أن لجنة التنمية الاجتماعية بولاية السيب التي يترأسها على استعداد تام لدعم وتشجيع مثل هذه المبادرات المجتمعية، وتقديم كل الدعم والمساعدة لنساء الولاية الراغبات في تحسين مصادر دخلهن المادي من خلال إقامة هذه المبادرات في مجال الصناعات العمانية المختلفة.
وقالت وفاء بنت على العامرية رئيسة جمعية المرأة العمانية بالسيب المشرفة على البرنامج: إن هذا البرنامج التدريبي هو مبادرة مجتمعية لتطوير المرأة الساحلية بالسلطنة وتحسين دخلها المادي بتمويل من الشركة العمانية للنقل البحري، وقد بدأ تنفيذه بمقر هذه الجمعية بمشاركة أكثر من 15 امرأة من ذوي الدخل المحدود بالولاية، واستمر لمدة ستة أشهر مضيفة أن المشاركات في البرنامج تعاقدن مع صيادين من الولاية يقومون بإحضار وتقطيع أسماك الجيذر، الحبار، والسردين، ويقمن من خلال غرف معدة ومجهزة بكل الأدوات والأجهزة اللازمة بصناعة المالح العماني من سمك الجيذر في علب بوقع 20 علبة في الأسبوع الواحد، وكل علبة تزن أربعة كيلو جرامات، والحبار في علب أخرى، والسردين المعروف محليا بـ«قاشع البرية» في علب مختلفة كمخلل سمكي، بحيث تنتهى صلاحية هذا المنتج المحلي بعد ستة أشهر، وقد استطعن تسويقه عبر محال تجارية، كما أن هذه التجربة ستنقلها الشركة الممولة للمبادرة إلى ولايات ساحلية بمختلف محافظات السلطنة.
وقام سعادة الشيخ راعي المناسبة بتكريم المشاركات في البرنامج، حيث أعربن عن سعادتهن بالمشاركة في هذا المشروع الرائد الذي يلبي طموحاتهن، ويساهم في تحسين أوضاعهن ودخولهن السوق من خلال المنتجات التي يقمن بتصنيعها بأنفسهن.