الدوحة تحتضن لقاء الأحمر الودي مع نظيره الفلبيني.. اليوم

بمساعي تأكيد التفوق التاريخي –

يخوض منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تجربته الودية الأولى في معسكره التحضيري الخارجي المقام حاليا في العاصمة القطرية الدوحة والمستمر حتى 17 أكتوبر الجاري، وذلك عندما يلاقي في السابعة والنصف من مساء اليوم بتوقيت السلطنة نظيره المنتخب الفلبيني على أرضية استاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة في إطار تحضيرات المنتخبين لخوض غمار نهائيات كأس أمم آسيا 2019 بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
وسبق أن واجه منتخبنا الوطني نظيره الفلبيني في مناسبتين سابقتين؛ حيث تعود المواجهة التاريخية الأولى بينهما إلى يوم 7 مايو 2001 في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ضمن مباريات المرحلة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2002 باليابان وكوريا الجنوبية، ويومها كانت الغلبة لمنتخبنا الوطني؛ حيث نصب سيركا عريضا واحتفل بمهرجان تهديفي كبير تفوق من خلاله بنتيجة سبعة أهداف دون رد كان ليعقوب جمعة حصة الأسد منها بتسجيله سوبر هاتريك وزعهما على مدار شوطي المباراة بينما وقع هاني الضابط على صك الثنائية الشخصية ودون البديل سمير سعيد على أحد الأهداف السبعة.
وتعود المواجهة التاريخية الثانية إلى مباراة الإياب في تصفيات كأس العالم 2002م التي أقيمت على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر أيضا، ووقتها جدد منتخبنا الوطني فوزه على نظيره الفلبيني، ولكنه اكتفى هذه المرة بانتصار هزيل قوامه هدفان دون رد حملا توقيع المدمر يعقوب جمعة الذي فرض نفسه نجما للشباك، حيث يعد الهداف التاريخي لمواجهات الفريقين برصيد 6 أهداف من أصل 9 أهداف هز بها الأحمر شباك الفلبين، وذلك إبان حقبة المدرب التشيكي المحنك ميلان ماتشالا صانع ربيع كرة القدم العمانية وممهد الطريق لجيلها الذهبي العطر السيرة.
ويمني منتخبنا الوطني النفس في أن يجدد تفوقه التاريخي على نظيره المنتخب الفلبيني اليوم، وذلك من أجل مواصلة سطوته، وذلك على الرغم من أن المباراة تكتسي الطابع الودي، ولكن الجهار الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة المدرب الهولندي القدير بيم فيربيك سيتعامل مع المباراة بمنتهى الجدية وكأنها مباراة رسمية؛ حتى يطمئن على سير الاستعدادات، ويضع لمساته الفنية والتكتيكية بتجريب أكثر من خطة وأسلوب لعب والوقوف على جاهزية معظم عناصر المنتخب ودراسة مكامن القوة والضعف والاستفادة بأقصى قدر ممكن من التجربة التحضيرية؛ بهدف معالجة الأخطاء السابقة للوصول إلى معترك البطولة الآسيوية بأقصى جاهزية ممكنة وأقل معدل من الأخطاء.
وسيختبر بيم فيربيك مدى جاهزية العناصر المستدعاة لمعسكر الدوحة من خلال قياس مستوياتهم أمام الفلبين اليوم، وهم البالغ عددهم 28 لاعبا متسلحا بخبرة لاعبيه المحترفين الذين ينتظر بأن يكونوا محور قوة المنتخب الوطني في الإمارات ونقطة الثقل التي سترتكز عليها أدوات المدرب الهولندي التي ستعد بمثابة قوة ضاربة ومفاتيح لعب بارزة ستغشى الخصوم، وسيكون لها مفعول السحر والإلهام في الشكل الفني الذي سيكون عليه الأحمر في هذه البطولة.
وتتألف تشكيلة الـ28 لاعبا لمنتخبنا الوطني في معسكر الدوحة الحالي من كل من: محمد المسلمي وعلي البوسعيدي ومعتز صالح عبد ربه والمنذر العلوي وحارب السعدي وعلي سالم وصلاح اليحيائي (ظفار) وخالد البريكي وأحمد بن فرج الرواحي وعمر الفزاري ومحمود المشيفري (النصر) وياسين الشيادي ومحمد الغساني (السويق) ومحسن جوهر (صحار) وعلي الجابري ومحمد الشيبة وناصر الشملي (النهضة) وعيد الفارسي (العروبة) بالإضافة إلى المحترفين، وهم: فايز الرشيدي (العين السعودي) وعبدالعزيز المقبالي (الشمال القطري) ومحمد فرج الرواحي وجميل اليحمدي (الوكرة القطري) ونادر عوض بشير (الشحانية القطري) وأحمد مبارك كانو (مسيمير القطري) وعلي الحبسي (الهلال السعودي) ورائد إبراهيم (فاليتا المالطي).
اللافت في القائمة المختارة كما هو ملحوظ أن النصيب الأكبر منها يتمثل في نادي ظفار الذي رفد القائمة بسبعة لاعبين، ولكن الأمر الذي أحدث جدلا واسعا في الوسط الرياضي هو التشكيك بأحقية استدعاء الرباعي العائد لصفوف المنتخب عيد الفارسي وصلاح اليحيائي وناصر الشملي ومحمد الشيبة؛ ما حدا بالمساعد الأول لمدرب منتخبنا الوطني مهنا بن سعيد العدوي إلى قطع الشك باليقين عندما صرح بأن الرباعي جاهز لتمثيل المنتخب الوطني خلال المرحلة القادمة وبأن أمر استدعائهم للمعسكر التحضيري الخارجي الحالي المقام في قطر يأتي تحقيقا لأهداف فنية وبدنية في المقام الأول يراد منها الوقوف على الجاهزية التامة للاعبين الأربعة كل على حدة مشددا في الوقت عينه على أن جل الاختيارات خضعت وفقا لمعايير ورؤى فنية وقناعات حتمية من قبل الجهاز الفني بقيادة المدرب الهولندي الداهية بيم فيربيك.
تجدر الإشارة إلى أن منتخبنا الوطني سيختتم معسكر الدوحة الحالي بخوض تجربة ودية ثانية أمام نظيره المنتخب الإكوادوري يوم 16 أكتوبر الجاري.