جاهزية المنظومة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة للتعامل مع الحالة المدارية

التأثيرات المباشرة لـ «لبان» تبدأ غدا واحتمال تعمقه إلى إعصار من الدرجة الثانية –
تجهيز 61 مركز إيواء .. تعزيز الاستجابة الطبية وفي قطاعات الكهرباء –
والمياه والطرق والاتصالات وتوفير السلع الاستهلاكية والوقود –

توضح آخر خرائط الطقس وتحاليل المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة أمس، تمركز الإعصار المداري ( لبان) وسط بحر العرب وتقدر سرعة الرياح السطحية حول المركز من 64 إلى 74 عقدة (119 إلى 137 كلم/‏ ساعة) ويبعد عن سواحل السلطنة (مدينة صلالة) بمسافة تقدر 490 كم. ويواصل الإعصار (لبان) تحركه باتجاه الغرب إلى الشمال الغربي نحو السواحل اليمنية بالقرب من ساحل محافظة ظفار مع احتمال تعمقه إلى إعصار من الدرجة الثانية خلال 48 ساعة.
وتشير التنبؤات إلى تأثر محافظتي ظفار والأجزاء الجنوبية لمحافظة الوسطى بتأثيرات غير مباشرة اعتبارًا من أمس بأمطار متفرقة ورياح نشطة وارتفاع أمواج البحر تقدر بين 3 و5 أمتار، ومن المحتمل أن تتأثر محافظة ظفار والأجزاء الجنوبية لمحافظة الوسطى بتأثيرات مباشرة ابتداء من يوم غد السبت بأمطار غزيرة تكون رعدية ورياح نشطة مع ارتفاع في أمواج البحر تقدر بين 6 و8 أمتار. وأكدت المنظومة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة بمختلف قطاعاتها العمل على تنسيق جهود الاستعداد والاستجابة للحالة المدارية، وضمان سلامة الصيادين وتنظيف وصيانة مجاري الأودية وقنوات التصريف وجاهزية السدود.
وفي الاستجابة الطبية والصحة العامة، أكدت المنظومة الاستعداد لإخلاء مستشفى السلطان قابوس إلى المستشفى العسكري وإلى مستشفيات محافظة مسقط، وضمان توافر مخزون كاف من الأدوية والمستلزمات الطبية، كما تم الاستعداد بخصوص خدمات الكهرباء والمياه والطرق.
وفي جانب الإغاثة والإيواء، فقد تم تجهيز عدد (٦١) مركزا للإيواء.
وتواصل الجهات العسكرية والمدنية والخاصة التأهب للحالة المدارية بالاستعداد على كافة الأصعدة، وقد تم توزيع المؤن ببعض المناطق، وقام الجيش السلطاني العماني بنقل المؤن الضرورية إلى عدد من المخازن المخصصة بولايات ظفار، وقامت شرطة عمان السلطانية بنشر دوريات العون والمساعدة في مختلف المواقع.
وقامت وزارة التجارة والصناعة باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لتوفير السلع الاستهلاكية بالأسواق المحلية وتوفير المنتجات النفطية، كما وجهت هيئة تنظيم الاتصالات بتفعيل خطة الطوارئ.