علاوي يدعو القوى السياسية لإنجاح مهمة رئيس الوزراء في تشكيل الحكومة

عبدالمهدي يناقش البرنامج الحكومي مع وفد كردي –
بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي-(وكالات):-

دعا زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي القوى السياسية الى اعلاء المصلحة الوطنية والعمل على إنجاح مهمة عادل عبد المهدي في تشكيل الحكومة المقبلة بوصفها الفرصة الأخيرة لتحقيق الإصلاح المنتظر، والابتعاد عن الضغوط والتأثيرات السياسية التي تنطلق من مصالح حزبية أو فئوية ضيقة.
وذكر علاوي في بيان أن «العراق في قلب العاصفة التي تحيط بمنطقتنا العربية والإسلامية وهو يقف اليوم على أعتاب فرصة ثمينة للشروع بمنهج إصلاح حقيقي لمفاصل الدولة ومؤسساتها» لافتاً إلى «ضرورة دعم واسناد الحكومة المقبلة لتحقيق الإصلاح المنشود».
كما اكد علاوي «نعول على تشكيل حكومة أقوياء منسجمة تمتلك القدرة على معالجة التردي الخدمي، والانفتاح على مطالب التظاهرات، وحسم ملف النازحين، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتطبيع الأوضاع مع اقليم كردستان، وإنهاء ملف الاجتثاث المسيس، ومحاربة الفساد والمحاصصة بأنواعها» مشيراً إلى أن «ائتلاف الوطنية يدعم هذا التوجه الوطني ويرى انه ان حصل ذلك فإنه سيؤدي الى تحصين العراق من المخاطر التي تعصف بالمنطقة وسيسهم في تمكين العراق وقدرته على أداء دور إيجابي على صعيد استقرار المنطقة والعالم». من جانبه بحث رئيس مجلس الوزراء العراقي المكلف عادل عبدالمهدي، امس العلاقات العراقية التركية مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الذي زار العاصمة بغداد، امس. وقال بيان صدر عن مكتب عبدالمهدي، أنه «استقبل أوغلو في مكتبه، وناقش معه العلاقات العراقية التركية التي وصفها بالمتميزة». وأضاف البيان، أن الطرفين «بحثا أيضاً أزمة المياه والإشكالات المتعلقة بها، فضلاً عن مناقشة أوضاع المنطقة، حيث أكد عبدالمهدي، أن العراق دخل مرحلة الإعمار بعد الانتصار على الإرهاب، وهذا يتطلب دعم المجتمع الدولي له». وتابع، أن «هناك علاقات جيدة مع تركيا، وسوف يتم العمل على تعزيزها لما فيه مصلحة الشعبين الجارين».
من جانبه أكد أوغلو، دعم تركيا للعراق في جميع المجالات، والعمل المستمر لتعزيز العلاقات بين أنقرة وبغداد، واستعداد بلاده للعمل المشترك لحل القضايا العالقة.
كما ذكر مكتب عبد المهدي، أن «عبد المهدي التقى وفداً من الحزب الديمقراطي الكردستاني، لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية وتشكيل الحكومة المقبلة». وقال إن «الجانبين ناقشا البرنامج الحكومي المقبل إضافة الى العمل من اجل توحيد كافة الجهود لإنجاح عمل الحكومة المقبلة خدمة لتطلعات المواطنين».
ميدانياً، أعلن مركز الإعلام الأمني العراقي، امس مقتل «إرهابي» في محافظة كركوك يشغل منصب «آمر اللواء الرابع في فرقة القادسية».
وقال المركز في بيان، إن «مفارز استخبارات الشرطة الاتحادية العاملة ضمن وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية قتلت أحد الإرهابيين في محافظة كركوك بين قرية شلاكة والدب».
وذكر، أنه «بعد عرض صورة المقتول على المتهمين الملقى القبض عليهم تم التعرف عليه واتضح انه المجرم الذي يشغل منصب امر اللواء الرابع في ما يسمى فرقة القادسية ويختص عمل هذا اللواء بالمفارز الأمنية، وان قاطع مسؤولية عمله في المناطق التي لا يوجد فيها عناصر عصابات داعش وقالت مصادر أمنية في العراق أمس إن مسلحين قتلوا ضابطا بالجيش وخطفوا ثلاثة جنود بعد أن هاجموا مركبتهم في غرب العراق. ووقع الهجوم في وقت متأخر الليلة الماضية في بلدة عكاز على بعد خمسة كيلومترات من قضاء القائم في محافظة الأنبار. وقالت المصادر لرويترز إن الوحدة كانت تنقل مواد غذائية لقوات أخرى.ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن تنظيم «داعش» ينشط في المنطقة.
وأعلن العراق النصر على تنظيم «داعش» في ديسمبر الماضي وطرد التنظيم من كل الأراضي التي كان يسيطر عليها بعد أن انهارت في عام 2017 دولة الخلافة التي أعلنها في مناطق من العراق وسوريا. وفي نوفمبر استعادت قوات الأمن القائم الواقعة على مسافة 300 كيلومتر غرب بغداد في محافظة الأنبار التي تقطنها أغلبية سنية والمتاخمة لسوريا وكانت آخر منطقة يسيطر عليها تنظيم «داعش» في العراق. ويشن مقاتلو التنظيم منذ ذلك الحين حملة قتل وخطف.
كما ذكرت مصادر من الشرطة العراقية أمس أن مدنيا قتل وأصيب أربعة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة وسط كركوك 250/‏‏ كم شمال بغداد. وقالت المصادر، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن عبوة مزروعة على جانب طريق قرب مجمع تجاري لبيع الإطارات بشارع طريق بغداد انفجرت صباح أمس، ما تسبب بمقتل مدني وإصابة أربعة بجروح».