إندونيسيا: مقتل 3 أشخاص في زلزال بقوة 6.4 على جزيرتي جاوة وبالي

جاكرتا- (د ب أ): لقي ثلاثة أشخاص حتفهم وأصيب ثمانية آخرون، جراء زلزال بقوة 4ر6 درجة على مقياس ريختر ضرب جزيرتي جاوة وبالي الإندونيسيتين الليلة قبل الماضية.
وقال سوتوبو نوجروهو، المتحدث باسم الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث: إن «الضحايا لقوا حتفهم جراء سقوط ركام عليهم».
وتضرر 25 منزلا على الأقل في منطقة سومينيب بإقليم جاوة الشرقية جراء الزلزال، حسب نوجروهو.
وكان مركزه على بعد 61 كيلومترا شمال شرق سيتوبوندو الواقعة في جاوة الشرقية، وعلى عمق 10 كيلومترات، وفقا لما ذكرته وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية.
كما شعر بالزلزال سكان جزيرة بالي الإندونيسية، حيث يعقد اجتماع سنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وأكدت السلطات أن الزلزال لم يتسبب في حدوث موجات مد عاتية (تسونامي).
ولا تزال إندونيسيا تتعافى من زلزال بلغت قوته 4ر7 درجة على مقياس ريختر تبعته موجات مد عاتية (تسونامي) الشهر الماضي، أسفر عن مقتل أكثر من ألفي شخص في جزيرة سولاويسي.
كما أعلن مسؤول إندونيسي أمس أن الحكومة الإندونيسية سوف تنهى اليوم أعمال البحث عن ضحايا الزلزال الذي ضرب إندونيسيا الشهر الماضي وموجات المد العاتية (تسونامي) التي تبعته.
وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث أمس إنه بعد مرور أسبوعين على الزلزال الذي ضرب جزيرة سولاويسي، وبلغت قوته 4ر7 درجات على مقياس ريختر وموجات تسونامي التي تبعته، تأكد مقتل 2073 شخصا ونزوح 87725 مواطنا.
وقال المتحدث باسم الوكالة سوتوبو نوجروهو في مؤتمر صحفي» وكالة البحث والإنقاذ سوف تسلم مهامها لوكالة البحث والإنقاذ بمدينة بالو، وهي التي سوف تواصل العمل» مشيرا إلى أن العمليات سوف تستمر حتى غروب اليوم.
وأضاف: إن أحدث البيانات أظهرت أن 680 شخصا مازالوا في عداد المفقودين عقب طمر الطمي لمنازلهم بعد تعرضه للذوبان.
ونفى نوجروهو التقارير التي أفادت بأن الحكومة رفضت قبول المساعدة من متطوعين دوليين والمساعدة الإنسانية التي عرضتها منظمات غير حكومية.
وأضاف إنه تم منع 14 أجنبيا من دخول مدينة بالو لأنهم لم يكونوا ضمن طاقم منظمة غير حكومية محلية مصرح لها بالعمل في مناطق الكوارث بإندونيسيا، كما أنهم لم يكن بحوزتهم المعدات اللازمة التي طلبتها الحكومة لمساعدة المناطق المتضررة، مثل مولدات الكهرباء ومحطات معالجة المياه.