خطة متكاملة للمنظومة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة تؤكد استعدادها التام للتعامل مع التأثيرات المتوقعة لـ «لبان

تحريك محطات أقمار اصطناعية ومولدات احتياطية وأطقم فنية وقطع غيار في كافة أنحاء محافظة ظفار –
قوة إسناد تابعة للشرطة و«هيئة الدفاع المدني» من مسقط والمحافظات الأخرى مزودة بالمعدات والآليات –
كتبت – عهود الجيلانية –

أكدت المنظومة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة بقطاعاتها المختلفة العمل على تنسيق جهود الاستعداد والاستجابة للحالة الجوية التي تمر بها السلطنة حاليا. وتعمل المنظومة على تعزيز جهود الإعلام والتوعية العامة والعمل على تزويد وسائل الإعلام المختلفة بالمعلومات المحدثة حول الحالة أولا بأول حيث تم وضع تدابير احترازية للحد من تأثيرات الحالة بالتوعية العامة ويتولاها بالإضافة إلى قطاع الإعلام والتوعية العامة، مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار بالتنسيق مع أصحاب السعادة الولاة والشيوخ والأعيان، وتوعية الصيادين بمخاطر الحالة ونقل قوارب ومعدات الصيد إلى أماكن آمنة، تنظيف وصيانة مجاري الأودية وقنوات التصريف، ضمان جاهزية السدود ومجاريها وإزالة الحيازات المؤقتة، الاستعداد لإخلاء جزر الحلانيات والمناطق المنخفضة على طول الشريط الساحلي بالمحافظة، متابعة الشركات والمرافق الصناعية بشأن تدابير الحد من مخاطر المواد الخطرة وتعزيز جاهزية فرق المراقبة البيئية.
وحول جاهزية موارد البحث والإنقاذ، أوضحت المنظومة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة بأنه تم تحريك قوة إسناد تابعة لشرطة عمان السلطانية والهيئة العامة للدفاع المدني من محافظة مسقط والمحافظات الأخرى مزودة بالمعدات والآليات بما في ذلك المروحيات ونشرها في أرجاء المحافظة، وجاهزية موارد وإمكانات قوات السلطان المسلحة لدعم وإسناد عمليات البحث والإنقاذ وغيرها من العمليات والاستجابة الميدانية.
وفي الاستجابة الطبية والصحة العامة، أكدت المنظومة الاستعداد لإخلاء مستشفى السلطان قابوس إلى المستشفى العسكري وإلى مستشفيات محافظة مسقط، وتعزيز المراكز الصحية بالمولدات الاحتياطية وضمان توافر مخزون كاف من الأدوية والمستلزمات الطبية وضمان جاهزية المرافق الصحية، ورفع الاستعداد في المستشفيات بالمحافظات الأخرى لدعم وإسناد عمليات الاستجابة الطبية في محافظة ظفار. وفي جانب الإغاثة والإيواء، فقد بينت المنظومة بأنه تم تعطيل عمل المدارس التي تم اختيارها كمراكز إيواء، وتجهيز عدد (٦١) مركزا للإيواء، ووصول شاحنات محملة بمواد الإغاثة غير الغذائية وتمركزها في المناطق المحتمل انقطاع السبل عنها مثل (شهب اصعيب وصرفيت)، كما تم التنسيق مع المحال الكبرى بشأن تعزيز مخزونها من المواد والسلع الأساسية ومراقبة الأسعار، وتعزيز مخازن الاحتياطي الغذائي في المحافظة، والتنسيق مع شركات التسويق وشركة أوربك لتوفير مخزون كاف من الوقود وغاز الطبخ، وتواجد مسبق لصهاريج الوقود في المناطق المتوقع تأثرها (المنطقة الغربية والمنطقة الشرقية من محافظة ظفار). وفي الخدمات الأساسية كالطرق فقد تم نشر المعدات والآليات وتمركزها قرب الطرق المتوقع تأثرها بالأودية، وفي الاتصالات تحريك محطات أقمار اصطناعية ومولدات احتياطية وأطقم فنية وقطع غيار في كافة أنحاء المحافظة. أما في الكهرباء فقد تم تحريك مولدات احتياطية وأطقم فنية وقطع غيار من بقية المحافظات ووضعها في المناطق الغربية والشرقية في محافظة ظفار بالإضافة الى مدينة صلالة وفي مجال المياه تم توفير مولدات كهربائية احتياطية لإدامة تشغيل محطة اشور والآبار الاحتياطية بالمحافظة. والتنسيق لتوفير المياه عبر صهاريج نقل المياه في حالة تأثر الشبكة.
كما تم التعامل مع المخلفات والنفايات والبرك المائية حيث تم نشر معدات وآليات وفرق النظافة العامة وشفط المياه في المناطق المتوقع تأثرها.