الحلبوسي: تركيا وافقت على زيادة المياه إلى العراق

عبد المهدي يدعو إلى فتح المنطقة الخضراء –

بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي:

قال رئيس البرلمان العراقي محمد أمس إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وافق على زيادة ضخ المياه إلى العراق.
وقال الحلبوسي، الذي اجتمع مع أردوغان في تركيا أمس الأول ، في بيان : «موافقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على طلب زيادة الإطلاقات المائية لضمان وصول المياه إلى كل محافظات العراق ومنها البصرة على وجه الخصوص».
من جانبه ، دعا رئيس مجلس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي، أمس إلى فتح المنطقة الخضراء التي تقع وسط العاصمة بغداد أمام المواطنين العراقيين .
وتعد المنطقة الخضراء شديدة التحصن، حيث تتمتع بإجراءات أمنية مشددة ولا يجوز دخولها إلا بتخويل رسمي من قبل الجهات الرسمية أو بتصريح خاص وصادر من المقرات الموجودة في المنطقة، وتضم المنطقة أهم مؤسسات الدولة، حيث فيها مقرات الرئاسات الثلاث، ومكاتب رؤساء الجمهورية والوزراء والبرلمان، فضلاً عن مقر إقامة الوزراء والنواب وكبار المسؤولين، بالإضافة إلى مقار السفارات والبعثات الدبلوماسية ومكاتب المنظمات الدولية.
وقال عبد المهدي في كلمة له خلال اجتماع في مجلس النواب العراقي : «يجب فتح المنطقة الخضراء أمام المواطنين، ونطلب الدعم من المجلس لتنفيذ هذا المطلب لكسر الحاجز بين المواطن والمسؤول».
وذكر: «الأمر الثاني يجب التقارب بين السلطة التشريعية والتنفيذية، هناك قوانين تشرع من مجلس الوزراء وترسل إلى مجلس شورى الدولة، واللجان النيابية تدرسها وقد ترجعها، وهذا قد يعرقل القوانين، وهناك من القوانين التي لم تنفذ حتى اللحظة على الرغم من وضعها في الدورة الأولى».
وقال: «من الممكن أن يكون لرئيس مجلس الوزراء مقر داخل مجلس النواب، ويكون هناك اجتماع دوري في البرلمان مع النواب للتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية».
وأردف عبد المهدي قائلًا: «نخلق انسجاماً وعملاً مشتركاً، بدءاً من تشريع القوانين دون عرقلتها والإسراع في تشريعها دون الدخول في دوامة إرسالها وإرجاعها»، مبيناً أنه «إذا تم الاتفاق على هذا المبدأ مع هيئة الرئاسة فهذه خطوة مهمة».
وعبدالمهدي بدأ مشاوراته مع القوى السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة بلقاء زعماء كتل سياسية، وأجرى مباحثات متقدمة بشأن تشكيلة الحكومة التي من المتوقع تشكيلها قبل نهاية الفترة الدستورية المحددة بـ30 يوماً.
وفي سياق آخر، قال مكتب عبدالمهدي في بيان، إن «رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، تلقى امس اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأردني ايمن الصفدي».
وأوضح انه «جرى خلال الاتصال بحث الأوضاع السياسية والسبل الكفيلة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين بما يخدم مصلحة الشعبين».
في حين، اكد وزير الدفاع النرويجي فرانك باك جينسن، أمس التزام بلاده بدعم العراق في كافة المجالات، جاء ذلك خلال لقائه برئيس الجمهورية برهم صالح في قصر السلام ببغداد.
وأكد صالح على «أهمية تعزيز التعاون العسكري بين البلدين الصديقين، لاسيما في مجال تجهيز وتدريب الجيش العراقي وتطوير قدراته القتالية»، مشيداً بـ «الأداء القتالي للجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وقوات البشمركة وبسالتهم في التصدي لتنظيم داعش الإرهابي».
وشدد صالح على «ضرورة الحفاظ على منجزات جميع تشكيلات القوات المسلحة العراقية والعمل على تعزيز الدور الوطني للمؤسسة العسكرية»، مؤكداً في الوقت نفسه على «أهمية الدور الإيجابي للعراق في معالجة التوترات الإقليمية والدولية الأمر الذي يصب في ترسيخ الاستقرار في المنطقة».
من جانبه أكد وزير الدفاع النرويجي التزام بلاده في دعم العراق في المجالات كافة، مشددا على مضي بلاده في تعزيز القدرات العسكرية للقوات المسلحة العراقية.
ولفت جينسن إلى «أهمية عمل جميع الأطراف على عدم عودة الإرهاب إلى المنطقة، وضرورة تكثيف الجهود لدحره واجتثاثه نهائيا، فضلاً عن أهمية إعادة إعمار المناطق المتضررة من الإرهاب».
ميدانياً، اعلن مركز الإعلام الأمني العراقي، امس انطلاق عملية أمنية في محافظة الأنبار.
وقال المركز انه «بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وبتخطيط واشراف قيادة العمليات المشتركة، ومن خلال التنسيق بين قيادة عمليات الأنبار وقيادة شرطة الأنبار، انطلقت عملية تفتيش ومداهمة وتعقب الخلايا النائمة في مدينة الرمادي وضواحيها»، مبيناً أن «العملية مبنية على الجهد الاستخباري النوعي».
وتابع انه «تم مداهمة وتفتيش 69 هدفا بين ارهابيين وأكداس عتاد وعبوات ناسفة ومضافات وخنادق وانفاق وبتوقيت واحد»، لافتاً إلى أن «أفراد عمليات الأنبار وشرطة الأنبار تمكنوا من اعتقال 43 مشتبها به تم تدقيقهم من قبل وكالات الاستخبارات».