السنيدي: قوة الاقتصاد العماني ترتكز على الموقع الجغرافي والقدرات البشرية

في محاضرة بجامعة السلطان قابوس حول وجهة الاقتصاد –
28.5 مليار ريال الناتج المحلي العام الماضي و 6.5% نسبة النمو في الربع الأول –

كتب – ماجد الهطالي –

أكد معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة ان من أهم نقاط النهوض بالاقتصاد الوطني هي العودة إلى استخدام موقع السلطنة المطل على تقاطع ثلاث قارات هي آسيا وأفريقيا وأوروبا بالإضافة إلى العودة إلى القدرات التي كان يتمتع بها العمانيون ومنها انهم زاروا معظم دول العالم عن طريق البحر بغرض إرساء علاقات تجارية او الاستكشاف، مشيرا إلى أن السلطنة تمتلك حاليا 3 موانئ كبيرة و5 مطارات وطرقا تربطها بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالإضافة الى 3 أنظمة كنظام «استثمر بسهولة» و«بيان» ونظام «الفيزا» الإلكترونية.
وأضاف معاليه -خلال المحاضرة التي ألقاها بجامعة السلطان قابوس حول وجهة الاقتصاد العماني- إن الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية شهد خلال الربع الأول من العام الجاري نموا بنسبة 6.5% حيث سجلت أنشطة النفط الخام ارتفاعا بنسبة 1.1% وأنشطة الغاز بنسبة 100% وارتفعت مساهمة الأنشطة غير النفطية بنسبة 2% فيما سجل قطاع الإنشاءات انخفاضا قدره 12.6%.
وأوضح أن الأنشطة غير النفطية التي ساهمت في نمو الناتج المحلي الإجمالي تمثلت في قطاع الصناعات التحويلية الذي شهد خلال الربع الأول من العام الجاري نموا بلغ نسبته 17.8% والصناعات التحويلية الأخرى بواقع 22% فيما سجل قطاع التعدين واستغلال المحاجر نموا بـ15% وقطاع صناعة المواد الكيميائية الأساسية 14% وقطاع الزراعة والأسماك 7.6%.
وبين معاليه أن قطاع تجارة الجملة والتجزئة سجل نموا بنسبة 6.5% وقطاع الفنادق والمطاعم 7.2% والنقل والتخزين والاتصالات 6.9% والأنشطة العقارية والإيجارية والمشاريع التجارية 6.5% فيما سجل قطاع الخدمات الأخرى انخفاضا قدره 3%.
وقال معالي الدكتور علي السنيدي: إن الأسعار الثابتة نمت من 3.5 مليار ريال في عام 1990 إلى 28.5 مليار ريال في العام الماضي .. مشيرا إلى أن ذلك يعد نقلة نوعية في الناتج المحلي الإجمالي.. وكانت مساهمة المنتجات النفطية 7 مليارات ريالات من الناتج المحلي الإجمالي، و 1.3 مليار مساهمة الغاز الطبيعي خلال العام الماضي… موضحا أن الأنشطة النفطية تمثل من 30 إلى 33% من الناتج المحلي الإجمالي في الوضع الراهن.
وتحدث معالي الدكتور وزير التجارة والصناعة في المحاضرة عن عدة محاور حول الاقتصاد العماني ومستقبل ريادة الأعمال وملامح الاقتصاد العماني، واستعرض أدوار المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ودور الابتكار في الاقتصاد العماني وتأثير التقنية على أعمال المستقبل.
حضر المحاضرة عدد من أصحاب السعادة والمكرمين والمهتمين والمتخصصين من داخل الجامعة وخارجها.