ختام دورة تطوير مهارات إداريي المنتخبات الوطنية والفرق الرياضية

 

نظمها اتحاد السلة بمشاركة الكويت وقطر والسودان –

كتب – خليفة الرواحي –

اختتمت أمس الأول أعمال النسخة السادسة من دورة تطوير مهارات إداريي المنتخبات الوطنية والفرق الرياضية التي نظمتها لجنة التطوير الرياضي بالاتحاد العماني لكرة السلة بالتعاون مع الاتحاد العماني للرياضة المدرسية، وانطلقت في الثاني من أكتوبر الجاري، بمشاركة 22 إداريا مشاركا من السلطنة وقطر والكويت والسودان، حيث أقيم حفل الختام تحت رعاية ليلى بنت أحمد النجار نائبة رئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسية وبحضور فريد بن خميس الزدجالي رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة عضو اللجنة الأولمبية العمانية وأسعد بن مبارك الحسني أمين السر العام بالاتحاد، وذلك بقاعة المحاضرات بمبنى وزارة التربية والتعليم بمرتفعات المطار.  وألقى فريد بن خميس الزدجالي رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة عضو اللجنة الأولمبية العمانية كلمة أكد فيها حرص الاتحاد على الاستمرار في تنفيذ هذه الدورة وقال: نظرًا لأهمية دور الإداري في تعزيز نجاح منظومة أي لعبة من الألعاب الرياضية ارتأى الاتحاد الاستمرار في تنظيم الدورة بشكل سنوي، من خلال تقديم مائدة متنوعة من المعارف والمهارات والأدوات الفنية من خلال اختيار عدد من الموضوعات المهمة التي تعيين الإداري على أداء عمله بشكل مثالي، وهذه الدورات نعتقد أنها عامل مهم كذلك لتطوير منظومة الرياضة، فالإداري ركن أساسي لتحقيق النجاح في الأندية والمنتخبات الوطنية.

تطوير المهارات

وأضاف الزدجالي: الدورة تضمنت عددا من الجلسات التدريبية المهمة التي نعتقد أنها ستسهم في تطوير مهارات الإداريين ومن بين الجلسات المهمة التي تناولتها الدورة حيث بدأت بجلسة تناولت موضوع (بناء العلامة الشخصية للإداريين) تم خلالها عرض جانب من خصائص الإدارة الناجحة، كما قدمت جلسة (الإنعاش القلبي باستخدام اليدين) وهي جلسة مهمة تعد الإداري ليصبح قادرا على تقديم الإسعافات الأولية في حالة عدم توفر أخصائي علاج وبالتالي يمكن أن يقلل من مضاعفة الإصابات وهو أمر مهم ينبغي لإداري الإلمام به، كما تضمنت الدورة جلسة تناولت كيفية انتقاء اللاعبين وهي من الجلسات المهمة التي أوضحت الكثير من الخصائص المهمة في اختيار اللاعبين وأوضحت الكثير من الطرق العلمية في عمليات انتقاء اللاعبين وتدريبهم، كما تضمنت إحدى الجلسات استراتيجيات وفن تعامل الإداري مع الإعلام الرياضي أوضحت الجلسة الكثير من الجوانب الفنية في العلاقة بين الطرفين.
وأضاف: إن علم الإدارة علم متطور لذلك لا بد أن يطلع الجميع على كل كما هو جديد في هذا العلم وأن نواصل العطاء من خلال البحث والإطلاع عن كل ما هو جديد في علم الإدارة الحديثة، والعمل على توظيفها بشكل يسهم في نجاح وحدة الفريق الرياضي، بحيث يكون الإداري سندا حقيقيا للجهاز الفني، متمنيا للمشاركين التوفيق والنجاح في مهام عملهم.

تكريم

عقب ذلك قامت ليلى بنت أحمد النجار نائبة رئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسية وفريد بن خميس الزدجالي رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة عضو اللجنة الأولمبية العمانية بتكريم المحاضرين وتسليم الشهادات على الدارسين في الدورة.

أفكار ورؤى

وعقب ختام الدورو أشاد أسعد بن مبارك الحسني أمين السر العام للاتحاد العماني لكرة السلة بالمناقشات التي سجلتها الجلسات ودور المشاركين في إثرائها بالتجارب والخبرات والطرح الرؤى المختلفة في الموضوعات المطروحة، كما أشاد بانتظام الدارسين لحضور الجلسات التدريبية منذ انطلاقة الدورة، هذا الأمر كان له بالغ الأثر في توضيح الكثير من النقاط المبهمة وتعظيم الفائدة وتعزيز المعارف والمهارات المختلفة في مجال الإدارة، كما أشاد بجهود المحاضرين في إيصال كافة الخبرات للدارسين من خلال جلساتهم المشوقة وقدراتهم على إيصال وإيضاح كافة المعلومات والمهارات اللازمة. وأضاف: إن الدورة جاءت ضمن برامج تأهيل الإداريين التي يتبناها الاتحاد العماني لكرة السلة بهدف المساهمة في تعزيز معارفهم وخبراتهم في المجالات الإدارية المختلفة ليصبحوا أكثر قدرة وكفاءة على إدارة الفرق الرياضية والمنتخبات الوطنية، متمنيا للمشاركين التوفيق في عملهم الإداري.

دورة ناجحة وثرية

وقال طلال زايد الدوسري من دولة قطر: الدورة ناجحة وثرية بموضوعاتها المطروحة وهنا نشكر الاتحاد العماني لكرة السلة على حسن التنظيم والدقة في اختيار موضوعات الدورة واختيار المكان المناسب لإقامتها، إلى جانب توفير كافة الأدوات المعينة وهذا الأمر أسهم في نجاحها، ونتمنى زيادة فترة الدورة من 3 أيام إلى 7 أيام نظرًا لأهميتها وأهمية ما تقدمه من جلسات تحتاج إلى الكثير من الوقت.
وأضاف: إن الدورة تطرقت إلى الكثير من الجوانب الأساسية والمهمة التي يحتاجها الإداري، من أدوات ومهارات متنوعة وجوانب معرفية ستسهم في تحقيق المزيد من النجاح في العمل الإداري.

مداخلات ومناقشات

وشارك حسين جميل شداد شنات من دولة الكويت زملاءه الرأي بالقول: الدورة ممتازة جدا، تنظيما وإدارة وتنفيذا، واختيار الموضوعات التي تلامس عمل المسؤولين وإداريي الفرق والمنتخبات الرياضية، حيث سجلت جلسات الدورة الكثير من المداخلات والمناقشات المهمة التي أثرت أوراق العمل، وفتحت مجالات خصبة لتعلم المزيد من المعارف والتجارب والخبرات الجديدة في علم الإدارة، إلى جانب اكتساب مهارات الإسعافات الأولية ودور الإداري في تحقيق الريادة وعلاقة الإداري بالإعلام الرياضي، إلى جانب توضيح الكثير من الجوانب الأخرى التي ستعيننا على أداء عملنا بكفاءة وقدرة عالية.

احتياجات الإداري

وقال روماني مكرم عطا الله من السودان: الدورة جيدة لأنها تناولت الاحتياجات المهمة للإداريين، من خلال الموضوعات التي اختيرت بدقة وعناية تامة تميزت بالتنوع والثراء في الطرح والمناقشات، مما كان لها الأثر الطيب في تعزيز المهارات والخبرات والمعارف، لذلك نتطلع إلى نقل أثر التدريب من خلال تنفيذ دورات مماثلة بالسودان، ووجه الشكر للاتحاد لعماني لكرة السلة على جهوده في تنظيم وإدارة الجلسة وعلى حسن التنظيم وكرم الضيافة.

تجارب رائدة

وقالت صفاء بنت سيف السالمية من الاتحاد العماني للرياضة المدرسية: الدورة بشكل عام جاءت ثرية بموضوعاتها التي غطت الجوانب الإدارية والفنية التي يمكن أن تساعد الإداري على النجاح في عمله، كما سجلت الجلسات مناقشات مهمة أثرت تلك الأوراق بعدد من التجارب الرائدة والخبرات التي عززت المعارف والمهارات المختلفة.
وأضافت: الدورة كانت تحتاج إلى وقت أكبر من الأيام المحددة نظرًا لما تضمنته من موضوعات مهمة لا يكفي طرحها خلال ثلاثة أيام، ومنها موضوع التسويق الرياضي الذي يحتاج إلى جلسات عدة، إلى جانب الجلسات الأخرى المتعلقة ببناء قدرات اللاعبين ودور الإداري في تسهيل مهمة الجهاز الفني ومهارات الإسعافات الأولية وفن التعامل مع الإعلام الرياضي، وتمنى استمرار مثل هذه الدورات وأن تكون أكثر تخصصية حتى تكون أكثر فائدة وتوفر لها مساحة أكبر من الوقت للمناقشات والخروج برؤى تعزز عمل الإداري.

مبادرة

وقال عبدالجبار بن يعقوب البلوشي كابتن ومدير منتخبات الهوكي سابقا: في البداية أشكر الاتحاد العماني لكرة السلة على المبادرة الطيبة بتنظيم هذه الدورة القيّمة والثرية وهي مبادرة كنت أتمنى أن حصل عليها من اتحاد الهوكي الذي خدمت فيه كثيرا وتدرجت فيه لاعبًا ثم مديرًا للمنتخبات في الفترات السابقة، لكنها لم تحصل منه لذلك شاركت في الدورة على نفقتي الخاصة، فلله الحمد والشكر على كل حال.
وأشاد بمستوى الدورة وما تضمنته من أوراق عمل وجلسات متنوعة غطت الكثير من الاحتياجات التي يحتاجها إداريو الفرق والمنتخبات الوطنية، وتضمنت مجالات بناء قدرات اللاعبين والمساعدة في عمليات الانتقاء ومواصفات الإداري الناجح، وعلاقة ذلك مع الإعلام الرياضي وكذلك تعرضنا لجلسة عن الإسعافات الأولية التي ركزت على عمليات إنعاش القلب وهي بلا شك أوراق جيدة أثريت بالمناقشات الهادفة من جميع المشاركين.

موضوعات متنوعة

وهدفت الدورة من خلال ما طرحته من موضوعات في الجوانب الإدارية والنفسية والعلمية إلى صقل وتطوير مهارات إداريي السلة والألعاب الأخرى سواء للأندية أو المنتخبات الوطنية، ومساعـدة الإداريين لإدارة الوقت والاستفادة من الإمكانات المتاحة سواء كانت فنية أو مادية وكيفية استثمارها لمصلحة اللاعب أو الفــــريق وتذليل الصعوبات التي تواجه عمل الإداريين وتعريف الإداري بدوره قبل وبعد وأثناء المنافسات، والتعرف على كل ما هو جديد في علم الإدارة الذي يعتبر علمًا واسعًا، والتعرف على إصابات الملاعب وكيفية التعامل معها، والتعرف على علاقة الإداري بالإعلام.