«التنمية الاجتماعية»: شمال الباطنة الأعلى في عدد حالات الضمان الاجتماعي بنسبة 26% وأقلها بمسندم

الشيخوخة والعجز والمطلقة والأرملة أبرز الحالات المستفيدة –
■ 22255 بحثا أجريت خلال الربع الثاني من العام شملت الاستيفاء والمتابعة والتظلمات –
■ تسجيل 95 حالة أحداث جانحين ومعرضين للجنوح وأغلبهم ذكور بنسبة 95.7%  –
■ 190 طفلا معوق بجمعية التدخل المبكر وأكثرهم من فئة «إعاقات متخلفة» –

كتبت – مُزنة بنت خميس الفهدية –

كشفت وزارة التنمية الاجتماعية عن عدد حالات الضمان الاجتماعي والمبالغ المصروفة لها خلال الفترة من الأول من أبريل حتى 30 يونيو 2018م، وحصلت محافظة شمال الباطنة النصيب الأكبر من حالات الضمان الاجتماعي بالسلطنة بنسبة 26%، من إجمالي عدد الحالات، وصرف لها ما نسبته 27.5% من إجمالي المبلغ المصروف، وجاءت محافظة جنوب الشرقية في المرتبة الثانية من حيث عدد الحالات التي بلغت نسبة 11.3 % من إجمالي عدد الحالات بالسلطنة، في حين جاءت محافظة جنوب الباطنة في المرتبة الثالثة بنسبة 10.7% من إجمالي الحالات، وهي نسبة متقاربة مع نسبة عدد الحالات في محافظة الداخلية، التي تصل إلى 10.4%، أما محافظة مسندم فقد حازت على أقل نسبة في عدد الحالات، التي بلغت 1292 حالة بنسبة 1.6% فقط، وعند مقارنة نسبة عدد الأفراد المستفيدين في محافظة مسندم مع الكثافة السكانية فيها، نجد أن نسبة عدد المستفيدين من إجمالي عدد السكان في السلطنة بحسب الوضع في فبراير من عام 2018م بلغت ثالث أعلى نسبة على مستوى المحافظات حيث سجلت معدلا وصل إلى 9.7% بعد كل من محافظتي الوسطى 15.7% والبريمي 12.8%.

فئات الضمان الاجتماعي

وأكدت الوزارة أن أكثر الفئات المستفيدة من معاش الضمان الاجتماعي هي فئة «الشيخوخة» التي تشكل نسبة 34.24 % من إجمالي عدد الحالات، التي بلغ حجم مصروفاتها 45.1% من إجمالي المبالغ المصروفة، يليها من حيث عدد الحالات فئة «العجز» بنسبة 29.2% ثم فئة «المطلقة» بنسبة 14.4% من إجمالي الحالات بالسلطنة، ثم تأتي بعد ذلك فئات «الأرملة»، والبنت غير المتزوجة والأيتام وأسرة السجين، والمهجورة على التوالي، أما الفئة الخاصة فتضم العدد الأدنى من حالات الضمان الاجتماعي حيث تشكل نسبة 0.03% من إجمالي الحالات في السلطنة، ويلاحظ من الإحصائية أن فئتي الشيخوخة والعجز استحوذتا على النصيب الأوفى من المبالغ المصروفة خلال الربع الثاني من عام 2018م، حيث صرف لهما معا نسبة 75.6% من إجمالي المبالغ المصروفة للحالات على مستوى السلطنة، و66.9% من إجمالي حالات الضمان الاجتماعي في السلطنة هي حالات فردية أي تتكون من فرد واحد فقط، وقد حظيت بنصف المبلغ المصروف على إجمالي الحالات بنسبة وصلت إلى 51.2%، وتليها من حيث الترتيب مباشرة الحالات التي تتكون من فردين، التي تشكل نسبة 13% من إجمالي حالات الضمان الاجتماعي، أما بقية الحالات فتشكل جميعها نسبة 20.1% من إجمالي الحالات التي ترعاها الوزارة، وقد صرف لها نسبة 33.9% من إجمالي المبلغ المصروف.
وأشارت الوزارة من خلال النشرة الإحصائية الصادرة في الربع الثاني للعام الحالي إلى أن دائرة عبري بمحافظة الظاهرة تضم العدد الأكبر من الحالات بواقع 4992 حالة، علما أن هذه الدائرة تخدم ولايتي عبري وضنك، وتشكل عدد الحالات في هذه الدائرة نسبة 6.3% من إجمالي عدد الحالات في السلطنة، وتحتل دائرة شناص بمحافظة شمال الباطنة المرتبة الثانية من حيث عدد الحالات التي تصل إلى 6.1% من إجمالي عدد الحالات بالسلطنة، كما يلاحظ أن معظم دوائر محافظة شمال الباطنة بشكل عام تحتل المراكز الأولى في عدد الحالات، حيث شكلت دوائر صحم، والسويق، وصحار معا نسبة 17.1% تقريبا من إجمالي الحالات بالسلطنة، ويتدرج عدد الحالات في الدوائر تنازليا حتى يصل إلى 95 حالة فقط في دائرة شليم وجزر الحلانيات، التي تقدم خدماتها لأدنى عدد من الحالات وبنسبة بلغت 0.1% فقط من إجمالي الحالات في السلطنة خلال الربع الثاني من عام 2018م.

بحوث الضمان الاجتماعي

وأكدت الوزارة أنه أجري خلال الربع الثاني من عام 2018م 22255 بحثا في مجال الضمان الاجتماعي، منها 1479 بحثا في مجال البحث والاستيفاء، و19742 بحثا في مجال المتابعة، و1034 بحثا في مجال التظلمات، وأكبر عدد من بحوث الضمان الاجتماعي تمّ إجراؤها في محافظة شمال الباطنة، حيث بلغ عدد البحوث فيها 4673 بحثا، بنسبة بلغت 21% من إجمالي بحوث الضمان الاجتماعي في السلطنة، في حين تمّ إجراء أدنى عدد من البحوث في مجال الضمان الاجتماعي في محافظة مسندم، حيث بلغت نسبتها ما يقارب 1.5%، كما تم إجراء 5429 بحثا اجتماعيا لصالح جهات أخرى مثل: بحوث طلبات الزواج من الخارج، وطلبات المساعدة لطلاب جامعة السلطان قابوس، وطلبات المساعدة من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، ومن صندوق تقاعد موظفي الخدمة المدنية، والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، ووزارة الإسكان، ومن الملاحظ أيضا أن محافظة ظفار نفذت العدد الأكبر من البحوث التي تعد لصالح جهات أخرى، حيث بلغ عددها في محافظة ظفار 3925 بحثا تشكل نسبة 72.3% من إجمالي البحوث، في حين تم إجراء أدنى عدد من البحوث في محافظة الوسطى 17 بحثا بواقع 0.3% من إجمالي البحوث في هذا الجانب.

الأحداث الجانحون

وذكرت الوزارة أن عدد حالات الأحداث الجانحين والمعرضين للجنوح خلال الربع الثاني من عام 2018م بلغ 95 حالة، ومعظم الحالات هي من الذكور بنسبة وصلت إلى ما يقارب 95.7% من إجمالي الحالات، والعدد الأكبر من الحالات يتركز في محافظة جنوب الباطنة بواقع 28 حالة من إجمالي عدد الحالات المسجلة، في حين سجلت محافظة البريمي العدد الأدنى من الحالات، حيث بلغت عدد الحالات فيها ثلاث حالات فقط، أما محافظة الوسطى فلم تسجل أو ترصد فيها أي حالة.

ذوو الإعاقة

وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الأطفال من ذوي الإعاقة الملتحقين بجمعية التدخل المبكر بلغ 190 طفلا، منهم 119 ذكورا و71 إناثا، أما عدد أفراد الكادر الوظيفي فيصل إلى 34 موظفا، وأكثر أنواع الإعاقات المسجلة لدى الأطفال الملتحقين بالجمعية هي تلك المصنفة تحت فئة «إعاقات متخلفة» بواقع 84 طفلا، تليها إعاقة متلازمة داون لدى 58 طفلا، أما الأطفال من ذوي الإعاقة المزدوجة فيشكلون الحد الأدنى من أنواع الإعاقات ولم يتجاوز عددهم ثلاثة أطفال.

البرامج المقدمة

ويهدف مركز التقييم والتأهيل المهني إلى رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية القابلة حالتهم للتأهيل المهني، حيث تقدم لهم البرامج التأهيلية على مرحلتين: المرحلة الأولى: التهيئة المهنية، والمرحلة الثانية: التدريب المهني، وبلغ عدد الملتحقين بالمركز حتى نهاية يونيو 2018م 70 ملتحقا، منهم 38 من الذكور، و32 من الإناث، ويشكل الذكور نسبة 54.3% من الملتحقين، في حين تشكل الإناث نسبة 45.7%.
ويقدم مركز الأمان للتأهيل خدماته للملتحقين به من الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال برامج الرعاية النهارية، والبرامج المخصصة للمقيمين في المركز، التي تتنوع في مضامينها بين الجوانب الاجتماعية، والصحية، والتأهيلية، والنفسية وغيرها، كما يقدم المركز أيضا أنشطة وبرامج توعوية للمجتمع حول قضايا الإعاقة، وأساليب التعامل مع ذوي الإعاقة، وآليات دمجهم في المجتمع، كما بلغ عدد الملتحقين بالمركز حتى نهاية يونيو 2018م 378 فردا، منهم 250 في سن 15 سنة فما دون، و128 فوق سن 15 سنة.
مراكز الوفاء
كما تهدف مراكز الوفاء لتأهيل الأطفال المعوقين البالغ عددها 27 مركزا إلى رعاية الأطفال من ذوي الإعاقة من سن 2-14 سنة من الجنسين، وتستقبل هذه المراكز الأطفال الذين يعانون من الإعاقات الذهنية والسمعية والحركية والبصرية وغيرها من أنواع الإعاقة، حيث تقدم هذه المراكز خدماتها من خلال تنفيذ عدد من البرامج التدريبية الهادفة إلى تمكين الأطفال الملتحقين بها، ودمجهم في المجتمع، وبلغ عدد الأطفال الملتحقين بهذه المراكز حتى نهاية يونيو 2018م 2562 طفلا وطفلة، منهم 1486 من الذكور بنسبة تصل إلى ما يقارب 58% من إجمالي الملتحقين، و1076 من الإناث يشكلن حوالي 42% من إجمالي الملتحقين، كما أن 67% من الملتحقين هم من ذوي الإعاقة الحركية، وفئة الإعاقات الأخرى التي تشمل الإعاقة المتعددة، ومتلازمة داون، والتوحد، والإعاقات الأخرى، حيث بلغ عدد الملتحقين من كلا الفئتين معا 1721 طفلا وطفلة.