إنشاء مستشفى متخصص لأمراض النساء والولادة بصحار

العمانية: قال المهندس كلات بن غلوم البلوشي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عُمان للاستثمار: إن الشركة ستنشئ أول مستشفى متخصص لأمراض النساء والولادة بولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة بسعة 80 سريرا يوفر خدمات من الرعاية والعلاج عالية الجودة.
وأوضح أنه تم الانتهاء من أعمال التصاميم الهندسية وطرحت المناقصة وستستلم المؤسسة العروض من الشركات في بداية أكتوبر المقبل على أن يتم البدء في الأعمال الإنشائية قبل نهاية العام الجاري وسيكون المشروع ضمن أصول الصندوق الصحي الذي سيتم طرحه في الربع الأول من العام القادم.
وتعد مؤسسة عمان للاستثمار إحدى الشركات العمانية الرائدة في مجال استثمارات الملكية الخاصة حيث تأسست في عام 2005 كشركة استثمارية متخصصة في استثمارات الملكية الخاصة التي تحمل مقومات استثمارية جاذبة وفرص واعدة للنمو وشملت استثمارات المؤسسة في السلطنة منذ تأسيسها العديد من المجالات كالطاقة والمياه، والخدمات المالية، والتعليم والعقار والتأمين التكافلي والقطاع الصناعي والخدمات الصحية.
وأضاف المهندس كلات بن غلوم البلوشي في حديث لبرنامج «المنتدى الاقتصادي» الذي تبثه إذاعة سلطنة عُمان: ان «المؤسسة تطبق أعلى معايير الحوكمة المهنية وتهتم بجميع الأطراف سواء مستثمرين أو المجتمع المدني وتسعى إلى الإبداع والتميز وتطوير العامل البشري والكوادر الوطنية، وقد تمكنت المؤسسة في آخر عشر سنوات من جلب أكثر من 700 مليون دولار من التمويل البنكي العالمي الخارجي لتمويل مشاريعها إضافة إلى أكثر من 400 مليون دولار من رؤوس الأموال العالمية التي استثمرت في السلطنة في مشاريع خدمية وصناعية وإنتاج الكهرباء وتم إيجاد اكثر من 1700 فرصة عمل مباشرة للشباب العماني ووظائف مستدامة».
وأشار إلى أن «من بين استثمارات الشركة في مجال إنتاج الكهرباء سيمكورب صلالة للطاقة والمياه وهي ثاني أكبر محطة إنتاج للكهرباء بمحافظة ظفار، وأسست مصنع الخليج الدولي لإنتاج الأنابيب لقطاع النفط والغاز ولديه حصة 90 بالمائة من السوق المحلي في الأحجام التي ينتجها، كما أن المؤسسة أحد المساهمين والمؤسسين في أوكتال المتخصصة في البتروكيماويات».
وقال: إن المؤسسة ستركز ضمن توجهاتها المستقبلية الاستراتيجية على أربعة قطاعات تشمل الاستثمار العقاري في السلطنة وخارجها والاستثمار في المرافق العامة والبنى الأساسية كالطاقة المتجددة وإنتاج الكهرباء والمياه والقطاع الصحي والتعليم إضافة الى الاستثمار في قطاع إدارة الأصول وبنوك الاستثمار وإدارة المحافظ الخاصة ولديها خطة طموحة لطرح أول شركة عمانية متخصصة لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية في سوق مسقط للأوراق المالية وبناء مشاريع الكهرباء والمياه وفي صدد تعيين استشاري يقوم بعملية التحضير للطرح العام الأولي في السوق وذلك في الربع الأول من العام القادم.
وحول مشروع مدينة خزائن الاقتصادية بمحافظة جنوب الباطنة التي يبلغ مساحتها الإجمالية 51 مليون متر مربع، قال المهندس كلات البلوشي الذي يرأس مجلس إدارة المدينة انه سيتم تطويرها على مراحل حسب الطلب من قبل السوق، «والمدينة في البداية كان مخططا لها لتكون مدينة لوجستية وصناعية وتم تقديم عرض للحكومة لتحويلها الى مدينة اقتصادية متكاملة يتم بناؤها من قبل القطاعين الصناعي واللوجستي ليكونا الركيزة الأساسية في المدينة وسيتم بناء الأجزاء التجارية والسكنية والمراكز التجارية والبنى الأساسية من مجمعات تجارية ومؤسسات مصرفية ومؤسسات تعليمية وصحية بحيث يستطيع المستثمر أو المستخدم للمدينة أن يحصل على جميع خدماته وستكون خزائن مدينة اقتصادية متكاملة».
وأضاف أن «مؤسسة عمان للاستثمار وقعت مع شركة عمان اللوجيستية إحدى شركات مجموعة أسياد ومجموعة محمد آل علي السويلم اتفاقية لتطوير مدينة خزائن الاقتصادية بهدف تعزيز وتنمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في بناء مدينة استثمارية متكاملة». وأشار إلى أن «من بين المشاريع الأولية التي بادرت بها المدينة مشروع سوق الخضار والفواكه المركزي وميناء بري في المدينة، ولديها عدة طلبات مبدئية لإقامة مصانع ومخازن في المنطقة تتراوح مساحتها الإجمالية ما بين 700 ألف الى مليون متر مربع»، موضحًا أنه سيتم تخصيص منطقة خاصة باسم غلا الجديدة وأخرى منطقة خاصة بالصناعات الخفيفة تهدفان إلى تحقيق أهداف الحكومة من إعادة تخطيط منطقة غلا بمسقط والوادي الكبير بما يتيح للمستفيدين في المنطقتين من الانتقال إلى خزائن، وتم في هذا الإطار المباشرة في التخطيط الحضري للمدينة كاملة وتعيين شركة «اتكنز العالمية» كاستشاري رئيس لأعمال التخطيط العمراني المتكامل للمدينة وأعمال الاستشارات والتصاميم الهندسية للبنى الأساسية، كما تم تعيين شركة «كوليرز انترناشيونال» لتسويق مشروع السوق المركزي ولدراسة احتياجاته، وستبدأ المدينة الأعمال في البنى الأساسية خلال الربع الثاني من العام القادم ويستطيع المستثمرون البدء في مشاريعهم خلال الربع الأول من العام القادم. وأكد رئيس مجلس إدارة مدينة خزائن انه «سيتم خلال العامين القادمين استكمال جميع البنى الأساسية للمرحلة الأولى وستكون جاهزة بالكامل للمستثمرين، وتدرس المدينة حاليا الحزمة الأولية لتكون الخدمات متوفرة للمستثمرين في النصف الثاني من العام القادم مبينًا أن هناك منتجات جديدة في المدينة تتمثل في المخازن والوحدات الخاصة بالصناعات الخفيفة الجاهزة للاستخدام. وأوضح البلوشي ان مشروع خزائن يأتي لدعم وتنفيذ الاستراتيجية اللوجستية الوطنية ويعد جزءا مكملا وشريكا أساسيا مع الشركات اللوجستية يتيح لها المجال ان تكبر وتنمو وتحقق أهداف الحكومة للاستيراد المباشر لجميع احتياجات السلطنة عن طريق موانئها ولتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.