Yemeni men stand next to a destroyed car following an air strike on the northwestern Huthi-held Saada province on January 24, 2018. Clashes in the Yemeni rebel heartland of Saada province have killed 40 rebel fighters, Saudi media said, while the rebels reported nine civilians among 22 dead in Saudi-led air strikes. / AFP / STRINGER

المحققون: الوضع «مقلق» ونطالب بتمديد التحقيق بجرائم الحرب في اليمن

 جنيف/ 26-9-2018 /- دعا محققون في جرائم الحرب اليوم أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى السماح لهم بمواصلة التحقيق في الوضع “المقلق للغاية” في اليمن، وسط مقاومة من السعودية وبعض حلفائها.
وقدم المحققون، الذين عينهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قبل عام، تقريرا إلى الهيئة التي خلصت إلى أن جميع أطراف الصراع في اليمن ربما ارتكبت “جرائم حرب”.
وأمهل القرار الذي أنشأ التحقيق في 29 سبتمبر 2017 بعد معركة دبلوماسية طويلة المحققين عاما لإجراء تحقيقهم.
لكن كمال الجندوبي، الذي يترأس ما يسمى مجموعة الخبراء الدوليين والإقليميين المرموقين المستقلين، أصر على أنه “في ضوء خطورة الوضع والوقت المحدود الممنوح لتفويض (المجموعة)، فإن هناك حاجة إلى إجراء مزيد من التحقيقات”.
وقال للمجلس إن “الوضع في اليمن لا يزال ينذر بالقلق”.
وتابع “ندعوكم أن تبقوا على الوضع في اليمن على رأس أولويات المجلس”، وحض الدبلوماسيين على تبني “بالإجماع” قرار من مجموعة من الدول الأوروبية وكندا يطالب بتمديد ولاية المجموعة لعام واحد. وأكّد أن هذا ضروري “لضمان كشف الحقيقة وتحقيق المساءلة”.
فيما أعرب عدد كبير من الدبلوماسيين  عن تأييدهم تمديد تفويض التحقيق، يبقى من غير الواضح إذا كان المجلس سيعطي المحققين الضوء الأخضر للاستمرار حين يحين موعد التصويت على القرار في نهاية الأسبوع الجاري.
ويطالب قرار بقيادة مجموعة من الدول الأوروبية وكندا بتمديد التحقيق لعام واحد، خصوصا بعد ان أكد التحقيق الشهر الماضي التوصل لأدلة على جرائم حرب محتملة من جانب جميع الأطراف المتصارعة في اليمن، بما في ذلك التحالف العسكري الذي تقوده السعودية.
في المقابل، قدمت تونس، نيابة عن مجموعة دول عربية، نصا ثانيا لم يشر إلى تمديد التحقيق الدولي، ولكنه يدعو اللجنة الوطنية للتحقيق في اليمن، التي تتعرض لانتقادات، لمواصلة دراسة النزاع.

ورغم أن المحققين وصفوا الانتهاكات المرتبكة من قبل جميع الأطراف، إلا أنهم خلصوا في تقريرهم إلى أن “الغارات الجوية لقوات التحالف تسببت في سقوط معظم الضحايا المدنيين الموثّقين”.
وأوقع النزاع في اليمن منذ مارس 2015 أكثر من عشرة آلاف قتيل وتسبب في أسوا أزمة انسانية في العالم إذا أن هناك أكثر من 22 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة، بحسب الامم المتحدة.
ويواجه التحالف اتهامات بقصف أهداف مدنية أكثر من مرة، بما في ذلك حافلات ومستشفيات.

(أ ف ب)