تركيا تعتقل 85 عسكريا لصلتهم بالانقلاب الفاشل

أفرجت عن معتقل ألماني آخر –

أنقرة-برلين-(أ ف ب)-(د ب أ): أوقفت الشرطة التركية أمس 85 جنديا للاشتباه بصلاتهم بشبكات الداعية فتح الله غولن، المتهم بتدبير الانقلاب الفاشل في يوليو 2016، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.
وأضافت الوكالة أن نيابة أنقرة أصدرت مذكرات توقيف 110 جنود يخدمون في سلاح الجو، منهم 3 برتبة كولونيل و5 طيارين، في إطار تحقيق يستهدف أنصار جولن في الجيش.
وتم توقيف 85 منهم قبل ظهر أمس وتتواصل عمليات البحث عن الـ 25 الآخرين.
وبدأت السلطات التركية حملات تطهير واسعة في مجمل المؤسسات الرسمية بعد الانقلاب الفاشل في يوليو 2016 حيث تتهم السلطات غولن الحليف السابق للرئيس رجب طيب اردوغان بالوقوف وراءه.
وينفي غولن المقيم في الولايات المتحدة منذ حوالي عشرين عاماً نفيا قاطعا أي تورط في الانقلاب.
واعتقلت السلطات أكثر من 77 ألف شخص وعزلت أكثر من 150 ألفا آخرين أو علقت مهامهم في إطار عمليات التطهير التي تعرضت لانتقادات حادة في الخارج، لكن أنقرة تعتبرها ضرورية للقضاء على أي خطر بحصول تمرد. من جانب آخر قبل أسبوع على الزيارة الرسمية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لألمانيا، أفرجت السلطات التركية عن معتقل ألماني آخر لديها.
وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية أمس في برلين أن عدد الألمان المعتقلين لأسباب سياسية في تركيا انخفض بذلك إلى خمسة.
يذكر أن السلطات التركية ألقت القبض على 35 ألمانيا في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي شهدتها تركيا قبل نحو عامين. وواجه معظم الألمان المعتقلين اتهامات بدعم منظمات إرهابية، من بينها بحسب تصنيف الحكومة التركية حركة الداعية فتح الله جولن المقيم في الولايات المتحدة، والتي تحملها أنقرة مسؤولية الانقلاب العسكري.ولم تدل الخارجية الألمانية ببيانات عن الرجل المفرج عنه.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماريا أديبار إنه تم إخلاء سبيل الألماني عقب إصدار حكم بحقه.
وأدى اعتقال ألمان في تركيا إلى توتر شديد في العلاقات الألمانية-التركية خلال العامين الماضيين. وتنظر الحكومة الألمانية للحالات المتبقية على أنها أكبر عقبة في طريق تطبيع العلاقات بين البلدين.
وبحسب البيانات، تم الإفراج عن الألماني أمس الأول، قبل يوم من زيارة 3 وزراء أتراك لبرلين، من بينهم وزير المالية براءت البيرق، صهر أردوغان.