18 قتيلا بنيران التحالف في الحديدة

المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع الفرقاء –

صنعاء-عمان-جمال مجاهد –

قتل 18 صيّاداً من محافظة الحديدة «غرب اليمن» إثر استهداف بوارج التحالف العربي أمس لقاربهم في عرض البحر.
وأعلن مصدر أمني أن بوارج التحالف استهدفت قارب صيد قبالة سواحل الحديدة يحمل على متنه 19 صيّاداً من أبناء قرية الكدحة بمديرية الخوخة، ما أدّى إلى مقتلهم ونجاة واحد.
سياسيا:غادر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث والوفد المرافق له العاصمة صنعاء أمس بعد زيارة رسمية استغرقت ثلاثة أيام.
وقبيل مغادرته التقى المبعوث الأممي رئيس «المجلس السياسي الأعلى» مهدي المشّاط بحضور رئيس مجلس النوّاب (البرلمان) يحيى الراعي ورئيس مجلس الوزراء «في حكومة الإنقاذ الوطني غير المعترف بها دولياً» الدكتور عبد العزيز بن حبتور.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية «التي يديرها أنصار الله» بأن اللقاء «ناقش الإنسانية في اليمن جرّاء تصعيد التحالف في محافظة الحديدة».
وتطرّق اللقاء إلى «الجوانب المتصلة بتعثّر مشاورات جنيف، وكذا الترتيبات لعقد جولة مشاورات قادمة لاستئناف العملية السياسية وإحلال السلام في اليمن».
كما أعلن الناطق الرسمي باسم جماعة «أنصار الله» ورئيس الوفد المفاوض محمد عبد السلام أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث التقى بصنعاء زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، من دون أن يوضّح طريقة اللقاء وهل التقاه شخصياً أم عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وقال عبد السلام في منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أمس الأوّل إنه تم خلال اللقاء مناقشة «سبل التهيئة لعقد مشاورات قادمة، وما يعانيه الشعب اليمني من قيود وإجراءات اقتصادية وما ترتّب على ذلك من وضع إنساني حرج نتيجة الإجراءات الظالمة التي تمارسها قوى التحالف وتستهدف بشكل ممنهج ومتعمّد حياة المواطنين ومعيشتهم اليومية».
وأضاف :«أكد الحوثي حرصنا على السلام والأمن والاستقرار كخيار ثابت يسعى إليه الشعب اليمني، كما هو يدافع عن كرامته وسيادته واستقلاله».
من جهة أخرى وصف الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي استبدال «أنصار الله» أربعة أعضاء في «اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء» في الـ 7 من الشهر الحالي بأنه «عمل معدوم دستورياً وقانونياً».
ونشرت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أمس توجيهاً رئاسياً أكد على «المرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية (الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة)، التي تخوّله وحده الحق الدستوري والقانوني لإصدار قرارات ذات طابع دستوري وقانوني». وأشار إلى «أعمال أنصار الله العبثية المستمرة بالمؤسسات الدستورية والقانونية».
وأمر هادي «بعدم استجابة القضاة لإرادة جماعة «أنصار الله» وهو الأمر الذي نطلبه ممّن تبقّى من أعضاء اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء في صنعاء». واعتبر أن «أي عمل يصدر عن القضاة تحت إكراه جماعة أنصار الله المسلّحة أو استجابة لرغباتهم العبثية هو عمل منعدم لا قيمة له ولا يترتّب عليه أي آثار قانونية».
وطلب من الأمم المتحدة والمنظّمات الداعمة والمهتمة بالشأن الانتخابي «اتّخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على ممتلكات ووثائق ومقدّرات اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء، بما فيها تجهيزات السجل الانتخابي الإلكتروني، والسجل الانتخابي اليدوي».