ينقل تكرّم 90 مجيدا من أبنائها بجائزة الإجادة الأولى

احتفلت ولاية ينقل بتكريم الفائزين من أبناء الولاية بجائزة ينقل للإجادة في دورتها الأولى التي شملت مختلف المجالات، وذلك برعاية سعادة هلال بن خالد المعولي رئيس مجلس الشورى. وتهدف الجائزة إلى تحفيز الشباب والأفراد للإنتاج ومواصلة الإبداع في مختلف جوانب الحياة بما يضمن تطور وتقدم الولاية بجهود أبنائها، وتسليط الضوء على مختلف الإنتاجات والمواهب والقدرات التي تزخر بها الولاية وتقديمها للمجتمع حيث تشكل عاملا أساسيا في رفد المجتمع بالكثير من المواهب، وتأهل إلى المرحلة النهائية 90 مجيدا تم تصنيفهم إلى ثلاث فئات هي المنجزون والمجيدون في عدد من المجالات ممن سجلوا حضورا في المحافل المحلية والدولية من أبناء الولاية والفئة الثانية هي من طلبة المدارس في مختلف المنافسات التي تمت على مستوى السلطنة في عدد من المجالات للعام الدراسي ٢٠١٧/‏‏٢٠١٨ أما الفئة الثالثة فهي للمجيدين والمبدعين على مستوى الولاية، وتم ترشيحهم من قبل أبناء الولاية أثناء فترة الترشيحات عبر رابط خاص بهذه الفئة.
تضمن  برنامج الحفل الذي حرصت اللجنة المنظمة على الإعداد له بصورة مبتكرة بما يظهر معالم الولاية كلمة الحفل التي قدمها رئيس اللجنة سعادة المهندس علي بن محمد العلوي عضو مجلس الشورى ممثل الولاية، كما تضمن الحفل أوبريتا شعريا وفقرة للفنون الشعبية وتكريما للفائزين. وأوضح سعادة المهندس علي بن محمد العلوي أن النسخة الأولى للجائزة أظهرت عددا كبيرا من المبدعين والمنجزين، حيث يأتي هذا الحفل لنقول لهم: شكرا لكم على جهودكم أنتم في المقدمة تميزكم شرف والاحتفاء بكم واجب آملين أن تكون هذه المبادرة حافرا لبذل المزيد من الجهد والتفوق وأن يسهم في تحفيز الآخرين للسير على خطاهم. وأضاف أن الجائزة حظيت باهتمام كبير ومشاركة واسعة من أبناء الولاية، وذلك  عبر رابط التسجيل المباشر، وأيضا قامت اللجنة المنظمة بتوفير استمارة خاصة تمكن أبناء المجتمع من إبداء رأيهم في تزكية عدد من المبدعين من أبناء الولاية، مشيرا إلى أن جميع المشاركات التي وردت إلى اللجنة المنظمة خضعت لفحص دقيق وتقييم شامل اعتمد على أسس كانت اللجنة قد أعلنت عنها وتم التواصل مع بعض المشاركين للتأكد من بعض الجوانب وأيضا للاعتذار من بعض الحالات التي لا تنطبق عليهم معايير وشروط الجائزة. يذكر أن اللجنة المنظمة اشترطت أن تكون هذه المبادرة لأبناء ولاية ينقل دون تحديد فئة عمرية محددة وتقبل الإجادات والإنجازات التي تم تسجيلها في عام ٢٠١٧م إلى منتصف أبريل الفائت، وكذلك تقبل المشاركات التي تأهل لها الأفراد وكانت في مجالات تنافسية على مستويات محلية أو دولية، وتغطي هذه الجائزة مختلف القطاعات والمجالات التي أبدع فيها أبناء الولاية بما في ذلك  الكتَّاب والأدباء والباحثون الذين كانت لهم إصدارات أو بحوث علمية منشورة في مجلات علمية محكمة أو كتب منشورة خلال المدة المذكورة وأيضا المبادرات الأهلية والجمعيات والفرق التطوعية والفرق الرياضية التي كان لها إسهامات خلال ٢٠١٧.