وفاة فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها الشهر الماضي

مقتل مستوطن في عملية طعن قرب بيت لحم –

غزة – رام الله (عمان) نظير فالح -(أ ف ب) :-

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وفاة فتى فلسطيني امس متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الجيش الإسرائيلي مطلع اغسطس الماضي في خان يونس بجنوب القطاع.
وقال المصدر نفسه إن «صهيب عبد السلام أبو كاشف (16 عاما) من خان يونس جنوب قطاع غزة، أستشهد متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها في الثالث من أغسطس الماضي شرق خان يونس قرب السياج الحدودي الفاصل».
وفي هذه الأثناء شكك ناطق عسكري إسرائيلي بظروف مقتل فتى فلسطيني آخر يبلغ 12 عاما في غزة خلال تظاهرات واشتباكات حصلت الجمعة.
وكانت وزارة الصحة أعلنت الجمعة أن شادي عبد العال قتل بنيران إسرائيلية شرق جباليا في شمال قطاع غزة.
والسبت قال صديق كان برفقته في ذلك الوقت انهما كانا يرشقان الحجارة باتجاه السياج الحدودي عندما أصيب عبد العال بقنبلة مسيلة للدموع أطلقها جنود إسرائيليون وسقط أرضا على الفور.
لكن الناطق العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أورد على تويتر انه وفق «مؤشرات» و»شهود» لم يسمهم، فإن الفتى قتل بعد إصابته بحجارة كان يتم رشقها، ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للحصول على مزيد من المعلومات.
وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة لفرانس برس امس إن الوزارة تتمسك بروايتها بأن الفتى قتل بنيران إسرائيلية والتشريح سوف يؤكد تفاصيل إضافية.
وتشهد حدود قطاع غزة منذ 30 مارس تظاهرات تتكثف كل يوم جمعة على طول السياج الحدودي للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات، وفق ما تقول الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة.
وبوفاة الفتى الفلسطيني امس، يرتفع إلى 180 عدد الفلسطينيين الذين قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي منذ بدء الاحتجاجات على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل أواخر مارس الماضي. ميدانيا قتل مستوطن إسرائيلي،امس،إثر تعرضه للطعن من فلسطيني على مدخل إحدى المجمعات التجارية للمستوطنين ببيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت القناة «العاشرة» العبرية، أن إسرائيلياً قتل بعد إصابته بجراح خطيرة بالعملية التي وقعت على مدخل مجمع «رامي ليفي» القريب من مفرق مستوطنة «غوش عتصيون» المقامة على أراضي المواطنين جنوبي بيت لحم. وذكرت فرق الإسعاف الإسرائيلية، أن إسرائيلياً في الأربعين من العمر تعرض لعملية طعن على مدخل تجمع «هاريم» التجاري القريب من المفرق فأصيب بجراح خطيرة ولقي مصرعه لاحقًا، بينما أقدم أحد الحراس بالمكان على إطلاق النار باتجاه المنفذ وهو فلسطيني من سكان الخليل ويبلغ من العمر 17 عامًا.
وتضاربت الأنباء حول حالة الفلسطيني الجريح حيث ذكرت تقارير أنه أصيب بجراح طفيفة،أما مصادر عبرية فقد قالت إنه مصاب بجراح بالغة.
إلى ذلك، أعــــــلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان عن وقـــــوع عملية طعن وإصابة مستوطن، فيما تم إطلاق النار من قبل مستوطن تواجد بالمكان على فلسطينيي بشبهة تنفيذ عملية الطعن.
وأفادت مصادر متطابقة؛ فلسطينية وعبرية، بأن منفذ عملية الطعن هو الشاب «خليل يوسف الجبارين» البالغ من العمر 17 عاما، وهو من أبناء بلدة يطا الواقعة جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وقال مصادر محلية، إن آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي دهمت بلدة يطا، وسط توقعات بمداهمة منزل عائلة منفذ العملية. والقتيل هو أري فولد (45 عاما) وهو شخص معروف بين المستوطنين بأنه من الناشطين المؤيدين لإسرائيل. وأشار حسابه على تويتر إلى أنه كان يعتزم القيام بجولة في الولايات المتحدة لإلقاء محاضرات في نوفمبر. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن واحدا من عدة مدنيين مسلحين،من بينهم فولد الذي كان ينزف، قاموا بمطاردة الفلسطيني الذي طعن فولد في ظهره في مركز تجاري صغير في كتلة جوش عتصيون الاستيطانية اليهودية جنوب القدس وأصابه بالرصاص. ووصف فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس التي تحكم قطاع غزة حادث الطعن الذي وقع بالضفة الغربية بأنه رد طبيعي على جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. ولم تعلن الحركة مسؤوليتها عن الهجوم.