النادي الثقافي يحتفي غدا بالكاتب سيف الرحبي عبر بوابتي الشعر والنثر

ينظم النادي الثقافي الساعة التاسعة من صباح غد الثلاثاء ندوة أدبية بعنوان «الاحتفاء بتجربة الشاعر سيف الرحبي» والتي ستقام في مقر النادي. الندوة تأتي ضمن جهود النادي الثقافي في ترسيخ الاهتمام بالأدباء العمانيين والاحتفاء بهم من خلال إبراز مسيرتهم الأدبية.
يشارك في الندوة باحثون متخصصون سيحاولون الاقتراب من تجربة الشاعر سيف الرحبي من خلال محوري الشعر والنثر.
تبدأ الندوة بشهادة يقدمها الأستاذ أحمد بن عبدالله الفلاحي بعنوان « عمان وعوالم المدن البعيدة» أما أعمال الندوة فستتضمن جلستي عمل، الجلسة الأولى يقدم فيها الروائي السوري مفيد نجم ورقة بعنوان «المكان والدلالة في تجربة سيف الرحبي»، بينما تتناول الورقة الثانية «المقياس الكمي للإيقاع: دراسة تطبيقية على قصائد سيف الرحبي» يقدمها الدكتور حميد الحجري من كلية العلوم التطبيقية بصور، أما الورقة الثالثة فتكون بعنوان «نورسة الجنون: الوضع الاجتماعي اللغوي والمعارضة اللهجية» يقدمها الدكتور مبارك الجابري، حاصل على دكتوراه في الفلسفة تخصص اللغة العربيّة وآدابها من جامعة السلطان قابوس، وسيدير الجلسة الإعلامي عاصم الشيدي.
كما سيلقي الدكتور محمد الغزي، الأستاذ بجامعة نزوى، الشهادة الثانية حول تجربة الكاتب بعنوان «صداقة الماء والشعر» ، تليها الجلسة الثانية والتي ستديرها الكاتبة زوينة بنت سالم الكلبانية وسوف يقدم الورقة الأولى في هذه الجلسة عوض اللويهي، باحث ثقافي في المنتدى الأدبي، بعنوان «قراءة في أدب اليوميات عند سيف الرحبي»، أما الورقة الثانية فسيقدمها عبد الرحمن المسكري من مؤسسة عمان للصحافة والنشر تحمل عنوان «ذاكرة الخطاب وسلطة اللغة في «شجرة الفرصاد» لسيف الرحبي.
والجدير بالذكر الندوة سيصاحبها معرض مصغَّر لمجموعة مختارة من إصدارات الرحبي.
جدير بالذكر أن الشاعر سيف الرحبي يشكل ظاهرة أدبية لافتة في التاريخ الأدبي والثقافي الحديث والمعاصر ليس في السلطنة فقط وإنما في المشهد الثقافي العربي، فقد شكّل أدبه ركيزة أساسيّة، فتح في الشعر دروبا، وفي النثر مسالك، وفي الجمع بينهما فتح آفاقاً جديدة للأجيال اللاحقة. ولسيف الرحبي ثراء إبداعي متنوّع، صدر له مجموعات عدة تنوعت بين الشعر والنثر والسرد منها: «نورسة الجنون» ، «الجبل الأخضر»، و«أجراس القطيعة»، و«رأس المسافر»، و«مدية واحدة لا تكفي لذبح عصفور»، و»رجل من الربع الخالي»، و»يد في آخر العالم»، و«جبال»، و«الصيد في الظلام»، و«الجندي الذي رأى الطائر في نومه»، و«مقبرة السلالة»، و«قوس قزح الصحراء»، و«قطارات بولاق الدكرور»، و»ذاكرة الشتات»، و«أرق الصحراء»، و«حوار الأمكنة والوجوه»، و«منازل الخطوة الأولى»،و«حياة على عجل»، و«صالة استقبال الضواري»، و«رسائل في الشوق والفراغ»، ومن بين كتب الرحبي كتابان يتحدثان عن سيرته الذاتية هما: «منازل الخطوة الأولى» و«شجرة الفرصاد» بهما قصص وحكايات من طفولته ونشأته وتنقلاته وتجاربه.
وقد نُشرت كتبه في كبرى دور النشر العربية وتُرجم بعضها إلى لغات أجنبية عدة.
يترأس سيف الرحبي تحرير مجلة نزوى الثقافية الصادرة عن مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان.