بعده «بدري» خالد العلوي ثالث ضحايا الدوري !

بعد أربع جولات فقط مع عمر دوري عمانتل لكرة القدم .. صدر القرار الثالث في مجالس إدارات الأندية بإقالة الأجهزة الفنية وهو الأمر الذي يدعو إلى حالة من الاستغراب لاتخاذ مثل هذه القرارات وقد تكون من أهم العوامل… اختيار المدرب في بداية الموسم الكروي دون دراسة متأنية أو أن قرار التعاقد لم يتم تمريره إلى أعضاء مجالس الإدارة والسبب الثالث والأهم الضغط الذي يشكله أعضاء الجمعية العمومية على الفريق الكروي.
وبعد المنافسات في أربع جولات فقط تقرر إنهاء خدمات ثلاثة مدربين الأول كان مدرب النصر عماد خانكان وتم التعاقد مع المدرب الكرواتي رادان ( البديل ) وذلك بعد النتائج السلبية التي تحققت في المباريات التي خاضها الفريق في منافسات دوري عمانتل والتي لم ترض طموحات بطل الكأس وللتقليل من الضغوطات كان لابد من اتخاذ قرار الإقالة فما كان من مجلس إدارة النصر إلا سرعة البحث عن بديل قبل فوات الأوان.
حال مجيس كان الأسوأ بعد بداية كارثية حيث تلقى الفريق خسائر وضعته في آخر الترتيب وقررت الإدارة التعاقد مع المدرب المصري شريف الخشاب الذي سبق له أن قاد عددا من الأندية المحلية من بينها صحم ومسقط وحقق معها نتائج إيجابية وبالتالي اصبح هو المنقذ إلا أن للمدرب ملاحظات فنية في حديثه المقتضب لعمان الرياضي في عدد الأمس وكان مدرب مجيس المقال عبيد خميس قد قاد مجيس في الجولات الأولى من الدوري فقط.
وفي أروقة نادي الشباب الباحث بقوة عن المنافسة عن بطولة الدوري مثلما حدث في الأعوام الأخيرة بعد أن ظل حتى الأمتار الأخيرة منافسا على درع الدوري .. كان لابد من اتخاذ القرار (إقالة أو قبول استقالة ) المدرب الوطني خالد العلوي الذي قاد الفريق في الجولات الأولى فقط وأمام مباراة الهلال السعودي في بطولة الأندية العربية .
مجلس إدارة النادي عقد اجتماعا برئاسة حمزة البلوشي وناقش الوضع الفني للفريق في دوري عمان تل بعد أن تعرض لهزيمة امام السويق 1/‏2 وخسر من النصر بالنتيجة نفسها ولم يكن الحال افضل أمام النهضة حيث تلقى الخسارة الثالثة صفر /‏‏‏2 وحقق فوزا واحدا فقط وبالتالي كان لابد من اتخاذ القرار بعد نتائج مفاجأة لجماهير الشباب .
النادي استعان مؤقتا بالمدرب الوطني حسن رستم والذي سيقوده في مباراة الكأس أمام بدية وعلى طاولة المجلس عدد من الأسماء ويتم المفاضلة بينها إلا أن الاتجاه أيضا أن يقود الفريق مدرب وطني.