الفرنسية: أزمة توافق حكومي في السويد

كتبت مجلة «اكسبرس» الفرنسية أن انتخابات التاسع من سبتمبر في السويد انتجت وضعاً سياسياً معقَّداً سببته سياسة الهجرة التي اتَّبعتها الحكومات السويدية التي تعاقبت على الحكم. هذا يعني أنَّ الهجرة جعلت المجتمع السويدي ينقسم على نفسه. يبلغ عدد سكان السويد عشرة ملايين ونصف المليون نسمة، ومنذ عام 2013 حتى العام 2017، أي فقط خلال اربعة أعوام استقبلت السويد اربعمائة الف طالب لجوء وهذا رقم أوروبي قياسي نسبة إلى عدد السكان. الهجرة ليست حديثة في السويد، فخمس سكَّانها من أصل أجنبي. لقد تغيَّرت السويد كثيرا خلال اربعة عقود. في السبعينات والثمانينات والتسعينات وصل اليها مهاجرون من أمريكا اللاتينية، ومن الصومال، ومن اريتريا، ومن يوغسلافيا السابقة ومن كردستان. وفي السنوات القليلة الماضية وصل اليها عراقيون وسوريون. اليوم تغيَّرت البنية الاجتماعية للمملكة السويدية وهذا التغيُّر ليس بحاجة إلى إحصاءات لأنه يُرى بالعين المجردة في شوارع المدن السويدية. الانتخابات التشريعية الأخيرة جعلت اليمين المتطرف في السويد يأخذ دور الحَكَم وعلى السويديين أن ينتظروا عدة ايام قبل أن يعرفوا اسم رئيس وزرائهم الجديد. في موضوع آخر يتعلق بالانتخابات، إنما هذه المرة في البرازيل، تناولت نشرة «ال سي إي» الفرنسية موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية في البرازيل، تعيين المرشَّح فرناندو حداد، كبديل عن المرشَّح الرئاسي، الرئيس السابق «لولا» الذي يتمتع بشعبية قياسية.
المرشَّح فرناندو حداد لبناني الأصل وهو أستاذ جامعي في العلوم السياسية كان قد تقدَّم بترشحه لمنصب نائب الرئيس على لائحة الرئيس السابق «لويس انياسيو لولا دا سيلفا». يوم الثلاثاء الماضي، عُيّن فرناندو حداد كمرشَّح رئاسي عن حزب العمال اليساري. عيَّنه الرئيس السابق «لولا» الذي يقال عنه أنَّه لو رشَّح مصباحاً، لنجح المصباح. الآن على المرشح «فرناندو حداد» البالغ من العمر خمسة وخمسين عاماً، أن يخرج من الظل على الرغم من أنَّه كان عمدة مدينة «ساو باولو» العاصمة الاقتصادية للبلاد، وعليه أن يُقنِع سكَّان المناطق الريفية البعيدة الفقيرة بجدوى التصويت له في الانتخابات التي ستجري على مرحلتين في السابع وفي الثامن والعشرين من اكتوبر المقبل. انتخابات ترشَّح لخوضها ثلاثة عشر مرشحاً، خمسة منهم يتميزون بشعبية ظاهرة في انتخابات لا يستطيع أحد التكهُّن بنتائجها.