شراكة بين مدرستين عمانية وقطرية عبر وسائل التواصل

احتفاء باليوم العالمي لمحو الأمية –
بهلا ـ أحمد بن ثابت المحروقي –

احتفلت مدرسة بلعرب بن سلطان بولاية بهلا بسلطنة عمان وهي من المدارس المنتسبة لليونسكو مع شقيقتها مدرسة محمد بن عبدالوهاب بدولة قطر بفعالية مشتركة بين المدرستين عن طريق التواصل المباشر عبر وسائل التواصل الحديثة احتفاء باليوم العالمي لمحو الأمية تحت شعار(محو الأمية وتنمية المهارات) و الذي يصادف الثامن من سبتمبر من كل عام وتعد المدرستان من المدارس المنتسبة لليونسكو وبينهما توأمة مشتركة منذ عامين حول الفعاليات والأنشطة التي تقام فيهما وخاصة إحياء الأيام العالمية والدولية التي تحتفل بها منظمة اليونسكو مثل اليوم العالمي للتراث واليوم العالمي للمياه واليوم العالمي للغة العربية.
وحول الاحتفالية المشتركة قال حمود بن عبدالله العدوي المنسق المحلي لليونسكو في مدرسة بلعرب بن سلطان: تبادل طلاب المدرستين تاريخ التعليم قديما في بلديهم ومسيرة النهضة التعليمية منذ عام 1970م حيث إن التعليم في البلدين قديما كان متشابها من حيث تنوعه وتطوره فكان يعتمد على الكتاتيب في تعليم الدين الإسلامي واللغة العربية بصورة تقليدية وكانت الأمية منتشرة في أوساط المجتمع الخليجي بصورة مخيفة جدا أما الآن فقد ظهر نور العلم واستطاعت الدولتان القضاء على الأمية إلا نادرا عند كبار السن الذين تتجاوز أعمارهم الخمسين واستخدمت في ذلك مناهج وأساليب حديثة تواكب العصر المتقدم وقد تبادل طلاب المدرستين معلومات قيمة عن نظام التعليم في بلديهم والمناهج الحديثة المطبقة ووسائل التعليم المتقدمة في إعداد الدروس كما أشاد الأستاذ جاسم الجاسم مدير مدرسة محمد بن عبدالوهاب بدولة قطر بالجهود التي بذلت من المدرستين من أجل الاحتفاء بهذه المناسبة وشارك طلاب المدرسة في هذه الفعالية وتمنى أن تستمر هذه الفعاليات لما لها من أهمية في إكساب الطلبة معلومات مشتركة بين الدولتين وقد جاء في موقع اليونسكو أن هذا اليوم ((يُعد فرصة للحكومات ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة لإبراز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، وللتفكير في بقية تحديات محو الأمية الماثلة أمام العالم. وقضية محو الأمية هي عنصر جوهري في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وجدول أعمال الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة. وتعزز أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة – التي اعتمدتها المنظمة في ‏سبتمبر 2015 – هدف الحصول على التعليم الجيد وفرص التعلم في أي المراحل العمرية. كما أن غاية من غايات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة هي ضمان تعلم الشباب المهارات اللازمة في القراءة والكتابة والحساب، وإتاحة فرصة اكتسابها أمام البالغين ممن يفتقدون إليها. وموضوع 2018 هو: محو الأمية وتنمية المهارات وموضوع هذا العام هو (محو الأمية وتنمية المهارات). فعلى الرغم مما أحرز من تقدم، إلا أن تحديات محو الأمية لم تزل ماثلة، وفي نفس الوقت يزداد الطلب على المهارات اللازمة لسوق العمل زيادة سريعة. ويُراد من موضوع هذا العام النظر في الأنهج المتكاملة التي تدعم دعما مترابطا تطوير الأعمال في مجال محو الأمية وتطوير المهارات، بما يسهم في نهاية المطاف في تحسين معايش الناس وتناغم العمل والحياة بما يسهم في مجتمعات مستدامة تنعم بالمساواة. ويركز اليوم على المهارات والقدرات المطلوبة للحصول على الوظائف، وشغل المهن، وكسب المعايش، وبخاصة المهارات التقنية والمهنية، فضلا عن المهارات التي يمكن نقلها والمهارات الرقمية)).
يذكر أن مدرسة بلعرب بن سلطان تحيي هذه المناسبات الدولية منذ انضمامها عام 2012 إلى شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو تحت إشراف دائرة المدارس المنتسبة لليونسكو التابعة للجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم.