50 نائباًمن المحور الوطني لدعم محافظ الأنبار السابق لرئاسة البرلمان

القوات العراقية تفشل مخططا لـ «داعش» لاختراق مركز ديالى –
بغداد ـ «عمان» ـ جبار الربيعي –

أعلن المحور الوطني، عن ترشيح محافظ الأنبار السابق محمد الحلبوسي لرئاسة مجلس النواب العراقي، وذلك قبل ساعات من انعقاد جلسة البرلمان اليوم التي من المفترض أن تشهد انتخاب رئيسه ونائبيه.وقال المتحدث الرسمي باسم المحور ليث الدليمي في بيان إن «المحور الوطني حسم مرشحه الوحيد لرئاسة مجلس النواب ضمن الكتلة السنية الأكثر عددا مع الكتل المتحالفة معها البالغة أكثر من 50 نائباً، وهو محمد الحلبوسي».
وفي سياق التطورات في المشهد السياسي، علق تحالف القرار العراقي، على قرار ترشح الحلبوسي لرئاسة البرلمان، مؤكدا انه ليس المرشح الوحيد للقوى السنية لرئاسة مجلس النواب العراقي.
وقال القيادي في التحالف أثيل النجيفي في تصريح صحفي، إن «ترشيح الحلبوسي لرئاسة البرلمان العراقي تم باتفاق ثلاث قوى سنية فقط ، وليس جميعها وهي الكرابلة والخنجر وأبو مازن، في المقابل هناك قوى سياسية كـ (القرار والوطنية) لديهم مرشحون لرئاسة البرلمان ولديهم حظوظ كبيرة وهم (اسامة النجيفي، طلال الزوبعي، محمد تميم)».
بدوره، هدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر باللجوء إلى المعارضة في حال استمرار القوى السياسية بالنهج الفاسد.
وذكر الصدر في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «قد توافقنا مع كبار العراق على ترشيح عدة شخصيات تكنوقراط ومستقلة لرئاسة مجلس الوزراء، وفق قرار عراقي محض»، منوهاً «على ان يختار كابينته الوزارية بعيداً عن الطائفية والمحاصصة بل وفق معايير صحيحة ومقبولة من العلمية والنزاهة». وأشار إلى أن «البعض من السياسيين سارعوا إلى رفض هذه الفكرة من اجل العودة إلى المربع الأول»، مبيناً انه «في حال استمرار هذا الرفض والنهج الفاسد سيتم اللجوء الى المعارضة السياسية». بينما ذكر القيادي في تحالف سائرون رائد فهمي، إنه «في عشية انعقاد جلسة اليوم لمجلس النواب، التي يفترض ان تحسم عددا من الاستحقاقات الدستورية، أولها انتخاب رئيس المجلس ونائبيه، تتداول وسائل الاعلام على نطاق واسع معلومات عن شراء ذمم ودفع أموال ضخمة للبعض من النواب».
وأشار إلى انه «لا نستبعد محاولات الضغط السياسي، التي صاحبت العملية السياسية للأسف الشديد وما زالت»، مبيناً ان «الحديث المتداول عن بيع مناصب اساسية في الدولة، يثير قلقا جديا لدى شعبنا الذي ينتظر بصبر نافد، ان تباشر الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات الوفاء بوعودها الانتخابية، وفِي مقدمتها تطبيق مشروع اصلاح وتغيير وتجديد، تحتل فيه مهمة مكافحة الفساد والفاسدين والمفسدين موقع الصدارة».
وذكر فهمي وهو مرشح لرئاسة الوزراء، الى ان «تداول مثل هذه الأخبار يلقي ظلالا ثقيلة من الشك على مجلس النواب الجديد وأعضائه، فيما هم يستعدون لمباشرة نشاطهم الدستوري، كما يلحق ضررا بالغا بالجهود الرامية إلى إعادة الثقة والأمل لدى أبناء شعبنا من خلال المساعي المخلصة الجارية للخروج بالعراق من الأزمة الشاملة التي تستنزف قواها».
وتابع ان «من واجب كل من يتوفر لديه معلومات في هذا الخصوص، لا سيما الكتل السياسية ذات العلاقة، ان يضعوها تحت تصرف الجهات المعنية، ويعينوها على التصدي لهذه وما يماثلها من الظواهر الضارة الخطيرة».
وأشار إلى «اننا إذ نستنكر مثل هذه الممارسات إن وجدت حقا وبأي شكل تجلت استنكارا شديدا، نحث الجميع على فضحها، والنأي بأنفسهم عنها»، طالبا «الادعاء العام بأداء دوره في مواجهتها تطبيقا للقانون وحفظا لحقوق الناس والعراق، وحرصا على سمعة ومكانة ورصانة مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية».
ميدانياً: أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، أمس فشل التنظيم المنهزم في العراق وسوريا «داعش» الإرهابي في اختراق أسوار مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى.