المنتخب الوطني يستعد لمواجهتي العراق والاكوادور في قطر

بعد تجربتي لبنان والأردن –

أنهى المنتخب الوطني معسكره التدريبي في العاصمة الأردنية عمان في إطار الاستعداد والتحضير لنهايات كأس آسيا التي ستقام في الإمارات في شهر يناير المقبل وخاض المنتخب الوطني في معسكر الأردن تجربتين أمام لبنان والأردن وانتهت المباراتين بنتيجة واحدة وهي التعادل السلبي . وينتظم اللاعبون اليوم مع أنديتهم لخوض المرحلة الثالثة من دوري عمانتل الذي يستأنف غدا الجمعة حيث يلتقي ظفار مع الرستاق والنصر مع الشباب وصحم مع مرباط وصحار مع عمان والعروبة مع السويق ومسقط مع صور والنهضة مع مجيس.
وسيعود المنتخب الوطني إلى التجمع من جديد في شهر أكتوبر المقبل من خلال معسكر تدريبي في قطر خلال الفترة من 7 الى 16 أكتوبر المقبل وسيخوض هناك تجربتين مع العراق يوم 13 أكتوبر ومع الاكوادور يوم 16 أكتوبر وسيلعب مع سوريا والبحرين يومي 16 و19 نوفمبر في مسقط ويومي 13 و16 ديسمبر مع طاجيكستان ويومي 27 و30 ديسمبر مع الهند واستراليا ويوم 2 يناير 2019 مع تايلند في الإمارات.
وكان المنتخب الوطني قد تعادل سلبيا امس الأول مع الأردن في التجربة الثانية واشرك المدرب بيم فيربيك التشكيلية الأساسية المكونة من فايز الرشيدي، محمد المسالمي، نادر عوض، محمد المعشري، علي البوسعيدي، محمود مبروك، حارب السعدي، جميل اليحمدي ، أحمد كانو رائد إبراهيم ، محسن جوهر، سعيد الرزيقي (عبدالعزيز المقبالي).
واعتمد المنتخب الوطني في معظم الفترات على لملمة دفاعاته بقيادة محمد المسلمي ونادر عوض وعلي البوسعيدي ونادر عوض وبإسناد من محمود مبارك وأحمد مبارك وحارب السعدي لسد الثغرات ومنع وصول لاعبي الأردن لمرمى الرشيدي مع محاولات هجومية مرتدة من خلال تحركات رائد إبراهيم وجميل اليحمدي ومحسن جوهر في محاولة لإرسال الكرات الى رأس الحربة سعيد الزريقي لكن هجمات منتخبنا اصطدمت برباعي الدفاع الأردني جوثان التميمي وطارق خطاب وانس بني ياسين وإبراهيم
في الدقائق الأولى من الشوط الثاني ادخل مدرب منتخبنا عدة أوراق في عدة مراكز فأدخل محسن الغساني وعبد العزيز المقبالي بدلا من محسن جوهر وسعيد الزريقي، لكن الأداء بقي كما هو وغابت الفرص عن المرميين في معظم فترات الشوط. وفي الشوط الثاني لم يبد المنتخب الوطني أي محاولات هجومية فاعلة، حيث ظهرت الكرات المقطوعة في منطقة الوسط ، حيث كان مرمى شفيع بمنأى عن أي خطورة. ومال بعد ذلك الأداء العام للمنتخبين للفتور، واتسمت المعطيات بالطابع التدريبي، بعدما غابت المحاولات الهجومية عن المرميين. ومرت الدقائق المتبقية دون مستجدات، ليخرج المنتخبين بأداء ونتيجة سلبية بدون أهداف.