مناولة 135 مليون طن متري من الحديد منذ 2011 – «فالي» استقبلت السفينة رقم 1000 بميناء صحار

صحار- مكتب عمان –

استقبلت شركة فالي ناقلة خام الحديد ام في داراني ناري لتكون السفينة رقم1000 التي ترسو في أعمق رصيف بحري في ميناء صحار مخصص لواردات وصادرات شركة فالي منذ بدء عملياتها في عام 2011م ويصل مجموع ما تم استيراده وتصديره من خام الحديد عبر السفن الى اكثر من 135 مليون طن متري منذ عام 2010 العام الذي استقبلت فيه اول شحنة من خام الحديد استعداداً لبدء عمليات الشركة لإنتاج كريات خام الحديد في عام 2011.
ويأتي إنشاء رصيف فالي البحري ليكون واحد من أهم مراكز التوزيع للشركة خارج البرازيل حيث يتم فيه خلط أنواع مختلفة من خام الحديد ثم شحنها إلى الأسواق العالمية إضافة الى إنتاج ما يقارب من 9 ملايين طن سنويا من كريات الحديد التي يتم تصديرها إلى مصانع الصلب محلياً وإقليمياً.
وقال جميل سيبي الرئيس التنفيذي لشركة فالي في عُمان: يعد رصيف فالي اللوجستي بميناء صحار الصناعي من أعمق المراسي العالمية في عمليات المناولة لناقلات خام الحديد العملاقة وبفضل التقنيات المتطورة في عمليات الاستيراد والتصدير للشركة وعلى رأسها أنظمة الإدارة البيئية المبتكرة مشيرا الى ان هذه العمليات ستسهم في رفد فرص محلية اقتصادية للسلطنة.
وأضاف سيبي ان ميناء صُحار الصناعي يتميز بموقع استراتيجي خارج مضيق هرمز وبمياه عميقة ساهمت في ترويج مكانة السلطنة في الأسواق العالمية وتعزيز قدرتها التنافسية كقاعدة متكاملة لإنتاج الصلب وقد حظي الميناء بتقدير عالمي كونه احد  الموانئ النادرة في العالم القادرة على استيعاب ناقلات فالي ماكس بحمولتها الضخمة الأمر الذي يُسهم في تحقيق تطلّعاتنا بإنشاء خط دولي لإنتاج ونقل كريات خام الحديد.
من جانبه قال جمال عزيز الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار نائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار إلى أهمية هذه المناسبة: لقد استقبل الميناء أولى السفن القادمة إلى شركة فالي وهي «إم في أور مواتيز» في 10 نوفمبر من العام 2010م، واليوم نشعر بالفخر للمرحلة التي وصلنا إليها بعد هذه السنوات وأتصور أن عملنا مع فالي التي تتميز بعملياتها الصديقة للبيئة سيتطور بشكل متواصل خلال الفترة القادمة وسنرى المزيد من الناقلات ترسو في الميناء مع نهاية العام الجاري حيث ان فالي في عُمان قامت على مدى الأعوام الثمانية الماضية بتصدير ما يزيد عن 65 مليون طن متري من كريات خام الحديد الى زبائنها  في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند وبمُستوى عالٍ من الكفاءة والسرعة وهو ما يتوافق مع رؤية السلطنة الاقتصادية والتي تهدف لرفع مُساهمة القطاع الخاص والمُنتجات غير النفطية في الناتج المحلي للسلطنة.
وقال مارك جيلنكيرشن الرئيس التنفيذي لميناء صحار : إن استقبال فالي للسفينة رقم 1000 منذ انطلاق أعمالها في العام 2010، يُعد مؤشراً مهما للنمو المتسارع في عدد السفن التي يستقبلها الميناء فضلاً عن كونه دليلا مباشرا على روح العمل الجماعي بين الشركات المشغلة في الميناء وشركات الشحن وكافة الأطراف المعنية بهذا العمل.
الجدير ذكره أن عمليات رصيف فالي البحري أسهمت في خلق العديد من الفرص التجارية مما يعكس التزام الشركة بتطوير سلاسل التموين في محافظة شمال الباطنة بشكل خاص والسلطنة بشكل عام وتعزيز قدرة المُؤسسات المحلية على دخول الأسواق العالمية حيث إنّه تمّ التعاقد مع عدد من الموردين والمُؤسسات الصغيرة والمُتوسطة في المنطقة لتولّي خدمات الميناء وتفريغ الشحنات وتزويد السفن بالوقود وزيوت التشحيم والطعام والمواد الاستهلاكية.