ربما: الحُب أخلاق

د. يسرية آل جميل –

– مدخل:

« ‏تجاهل كل شيء يزعجك .. الأيام لا تعوض»
– هي تحبه بطريقتها الخاصة
بطريقتها العجيبة الغريبة التي لا يكررها الزمن
هي ما زالت تتقمص دور الأميرة الرقيقة
التي تنتظر فارس الأحلام
يأتيها فوق جواده الأبيض
يعقد قرانه على قلبها ومشاعرها
ثم يُغادر بها بعيداً عن أعين الناس
الناس التي في الأغلب تكره أن تراك سعيداً
لذلك ينبغي أن تحرص دائما
على أن تبقي سعادتك أمامهم دائماً
طي الكتمان.
   – تورّط قلبها به
بعد أن كانت متورطة بالحياة
بالعمل.. بالأصدقاء
تورّطت بالحُب
وبكل شيء يُمارس الخذلان على قلبها الموجوع
لا أحد يعلم معنى أن تُحب
دُون أن تعيش لحظات الحب الحقيقية
أسوأ ما في العلاقات التي تربط بين حبيبين
التجاهل.
هي اختارته شريكاً لحياتها
لأنه يُشبه تلك الأحلام
التي راودتها يوماً بعد يوم
وحيناً بعد حين
تغار عليه من كل النساء
من أي قلب يحاول الاقتراب منه
أو التعلّق به
وحين اطمأن قلبه لها
بدأ يُهمل كل ذلك
كعادة رجالنا الشرقيين العظماء!
–    للكلمات يد حنونة أحياناً
تربت على أكتافنا
فتنسينا أوجاع الدنيا
ومصاعب الحياة
فكل شخص منا يواجه معارك مستمرة
لا يعلم بها إلا الله
فتصدِقوا بالكلمة الطيبة الحسنة
لا تصدقوا أن هناك من هو سعيد سعادة مُطلقة
فهناك البائس وهناك المعتّر
كل العلاقات بين البشر أصبحت مُربكة
 فلا تكثروا الاهتمام بأحد
أو تمنحوه الفرصة أن يسرق أجمل سنوات العمر
ثم يمضي في سكون
وكأن شيئاً لم يكُن.
‏• أنهوا علاقاتكم بسلام
دون فعل شيء قبيح
احترموا الأيام التي جمعتكم معاً
وتلك الذكريات التي تقاسمتموها سوى
كونوا لطفاء ومسالمين حتى النهاية
لا تعطوا قلوبكم لأحد
فلا حبيب يدوم
ولا صديق يبقى
ولا أحد سيستمر معك للأخير
كُن وحيداً مع نفسك
لا تؤذي أحدا
ولا تسمح لأحد بأن يُؤذيك
«في بداية كل علاقة تظهر المشاعر
وفي نهايتها تظهر الأخلاق»
والحب أخلاق.
– إليه حيثما كان:
صحيح أن المياه تعود لمجاريها معظم الأحيان
‏لكنها لا تعود صالحه للشرب!