المكتبة المنزلية .. مرجع علمي تضم التراث والذكريات

استطلاع: خلود الفزارية –

يوجد ركن صغير في كل بيت يمكن أن يسمى بالمكتبة، حتى وإن لم يكن أصحابها من ذوي الاهتمام بالقراءة، إلا أن الواقع يحتم عليهم احترام الكتاب والاهتمام به، فالبعض يعتبر هذه المكتبة شيئا مقدسا، والبعض الآخر يعتبرها ديكورا للمنزل، كما أنها للبعض مراجع دراسية، وهي للبعض ملاذ وهواية بل وعشق، في حين يجدها البعض تراثا يجب الحفاظ عليه.
المكتبة أمر ضروري؛ لذلك توقفنا في هذا الاستطلاع مع عدد من الشباب نسألهم: هل توجد مكتبة في بيتهم، فكان الإجماع من الجميع بوجود المكتبة مع الاستخدامات المختلفة لها..

من زمن جدي

محمد الغداني أحد الشباب المتحمسين للقراءة وللكتاب أشار إلى أنه يوجد في بيتنا مكتبة كبيرة تضم صنوفا كثيرة من الكتب، منذ زمن جدي، وزاد عليها والدي، وهي الآن عندي بعد أن جمعت فيها عددا لا بأس به من الكتب، يطلع عليها إخوتي وأبنائي.
ويصف الغداني علاقته بالمكتبة بأنها كالصديق، فحين أحزن أهرب إلى الكتاب، وحين أفرح أعود للكتاب، وإن الكتاب هو الصاحب والمؤنس مهما كانت الظروف.

خزانتي مكتبة

ماجد الحضرمي يقول: لدي عدة كتب في مختلف الموضوعات أحتفظ بها في المنزل؛ لأنني أحب القراءة في التاريخ والجغرافيا والموضوعات المنوعة التي تتناولها الكتب، ولا أكتفي بصنف معين، مشيرا إلى أن المكتبة التي أملكها أصغر مما يمكن أن يطلق عليها مكتبة، وإنما هي خزانتي، ولدي كتاب قديم جدا أحتفظ به، لا أذكر عنوانه، ولكنه يتناول الحساب في البروج والنجوم.

مكتبة مصنفة
تصنيف المحتويات

ويقول سلطان الرواحي: لدي مكتبة منزلية، وقد قمت بتصنيف الكتب التي تحتويها، ففي المرتبة الأولى تحتوي الكتب الدينية ثم العلمية ثم التاريخية ثم علم النفس ثم التنمية البشرية وبعدها منوعات مختلفة، مضيفا أن قراءتي تتمحور في الكتب المنوعة بشكل مستمر وغير منقطع، وأنا أنوع في قراءتي وغير ملتزم بلون واحد؛ لذلك فمكتبتي المنزلية عامرة بكل جديد.

مكتبتي مرجع

من جهتها تقول شيماء البوسعيدية: مكتبتي تحوي كتب دراستي منذ أيام المدرسة، وأنا أجمع الكتب فيها، ثم جاءت فترة الجامعة، وهي تكبر عمرا وحجما، وحاليا أعتبر مكتبتي مرجعا لي في بحوث ودراسات مختلفة، مبينة علاقتها بالمكتبة بقولها: هي جزء من حياتي العملية فحين أبحث عن شيء في مجال تخصصي أعود إليها، وتغمرني السعادة حين أرى فائدة هذه الكتب ودورها في تطوير مهارتي وتحسين حياتي.

مجالات متنوعة

ويقول مبارك الهاشمي: مكتبتي تحوي كتبا متنوعة ولا تقتصر على تخصص معين، وإنما تسع كثيرا من المجالات، وأما عن قراءاته فيصفها بالمتنوعة؛ حيث أقرأ في المجال السياسي الذي يجمع علوما مختلفة ويناقش قضايا عالمية، والتاريخ الذي يصف الحضارات والشعوب وحكاياتها وثقافاتها إضافة إلى مجال التنمية البشرية وتنمية الذات الذي يقوم بدوره في التحفيز والتهيئة النفسية والتطوير والإرشاد.

كتب فكرية وفلسفية

ويصف ماجد المحروقي مكتبته بأنها مكتبة صغيرة، إلا أنها تحتوي على كتب متنوعة في مجالات مختلفة، ويضيف: تحتوي مكتبتي على كتب الشعر والروايات والكتب الفكرية والفلسفية والتاريخية وبعضها سياسي، موضحا بقوله: أحب الأدب والشعر والتاريخ كثيرا؛ لذا أحرص دائما على اقتناء كتب تتعلق بها.

إهداء الكتب

وترى كوثر البلوشية أن المكتبة أمر ضروري وجزء لا يتجزأ من أي بيت، وعن مكتبتها تقول: لدي مكتبة في البيت فيها كتب منوعة، وأكثر ما أقرأ في كتب بناء الذات والتنمية البشرية، وعندما أنهي كتابا أهديه لإحدى الصديقات أو الأخوات، وأحتفظ ببعض الكتب التي أحبها أو يمكن أن أرجع إليها مرة أخرى. وتصف البلوشية علاقتها بالكتاب: إنه المعين والمرشد والصديق والموجه، ولولا الكتاب لكانت شخصيتي مختلفة عما أنا عليه الآن؛ لذلك فالكتاب هو الصديق الدائم.