A wounded Palestinian is evacuated during a protest calling for lifting the Israeli blockade on Gaza, on a beach near the maritime border with Israel, in the northern Gaza Strip September 10, 2018. REUTERS/Mohammed Salem

عريقات:دولة فلسطين قدمت بلاغا لمكتب المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية

رام الله / في 11 سبتمبر / العمانية / أعلن الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن دولة فلسطين قدمت بلاغا اليوم لمكتب المدعية

العامة في المحكمة الجنائية الدولية كملحق للمذكرة الرسمية التي قدمتها فلسطين في شهر

مايو الماضي.

وأضاف د. عريقات في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر المنظمة بمدينة رام الله، حول

قرار الإدارة الأمريكية إغلاق بعثة المنظمة في واشنطن، إن البلاغ المقدم للمدعية العامة

دعا المحكمة لتحمل مسؤولياتها المباشرة في التحقيق بالجرائم التي ترتكبها سلطات

الاحتلال في الأرض الفلسطينية بما فيها الجرائم المرتكبة في القدس الشرقية، كما طالب

البلاغ بناء على طلب من الضحايا بإتاحة الفرصة للقاء يجمعها معهم لشرح تفاصيل ما

يحدث في الخان الأحمر، وتحديدا المجلس المحلي للخان، وقمنا بذلك بالتعاون مع رئيس

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف.

وأشار د. عريقات إلى البلاغ الذي أكد على أهمية قيام المدعية بإصدار تحذير الى

إسرائيل لمنع هدم وتهجير سكان الخان الأحمر قسرياً، وقال: سنستمر في العمل والتوجه

إلى المحكمة الجنائية الدولية، والوقوف على قاعدة راسخة للقانون الدولي مهما بلغت

وتيرة الابتزاز الممارسة من الولايات المتحدة، وإننا الآن في مداولات حول محكمة العدل

الدولية لمجموعة من الأسئلة فيما يتعلق بقرار ترمب حول القدس، وبشأن الأونروا، وفيما

يتعلق بالكثير من المواضيع.

وأكد أن الرئيس محمود عباس سيلقي خطابا مهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم

27 من الشهر الجاري، وبعدها سيعود لعقد المجلس المركزي الفلسطيني، وهناك

مجموعة من القرارات سيبدأ تنفيذها بشكل كامل وبما يشمل تحديد العلاقات الاقتصادية

والامنية والسياسية مع إسرائيل، وكل ما اتخذ من قرارات وعلى جدول الأعمال إمكانية

تعليق العلاقة مع إسرائيل لحين اعترافها بدولة فلسطين.

وأكد د. عريقات أن المساس بالخان الأحمر يندرج ضمن الجرائم المنصوص عليها في

ميثاق روما، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ويأتي في السياق الأوسع

السياسيات الإسرائيلية الممنهجة وواسعة النطاق لتهجير السكان والتطهير العرقي من

أرضهم وإحلال المستوطنين بدلا عنهم.

وشدد د. عريقات على أن الاستيطان غير شرعي وغير قانوني ويرقى الى جريمة حرب،

والولايات المتحدة منذ عام 1967 مواقفها لم تتغير بشأن الاستيطان، وأكد “القوة تعني

المسؤولية، ولا تعني الابتزاز، ولكن بكل هذه التصرفات، الان الولايات المتحدة أغلقت

مكتب منظمة التحرير الفلسطينية، وقطعت المساعدات عن الشعب الفلسطيني، الولايات

المتحدة في 8 ديسمبر 1949 هي من قدمت مشروع قرار 302 للجمعية العامة الذي أنشأ

وكالة الغوث، والتي نصت في تفويضها على أن تقوم بواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين

حتى تحل قضية اللاجئين من كل جوانبه، والان تجفف مصادر وكالة الغوث وتشغيل

اللاجئين”. . وأكد أن كل ما فعلته الولايات المتحدة حتى الآن أنها عزلت نفسها دوليا،

وأكدت بأنها ليست طرفا راعيا ونزيها للسلام وأنها شريك للاحتلال، وبين أن الوكالة تقدم

اليوم خدمات لـ 477 ألف تلميذ في مخيمات اللجوء في غزة والضفة والقدس والأردن

وسوريا ولبنان، ولديها 309 مراكز صحية، قدمت خدمات في العام الماضي عالجت 5.7

مليون فلسطيني لاجئ، لديها 13 مركزا مهنيا تدريبيا، لديها برنامج طوارئ للإغاثة،

برنامج قروض للمرأة والشباب، كل هذا تدمره الولايات المتحدة الأمريكية لأنها تعتقد أن

انكار الحقائق ينفي وجودها.

وقال إن التهدئة مصلحة فلسطينية عليا، ويجب أن تتم على غرار ما تم سنة 2014، حيث

تم الاتفاق على حكومة الوفاق الوطني في 12-6-2014 ومن ثم بعد أسابيع تم الاتفاق

بين منظمة التحرير وبمشاركة حركتي الجهاد وحماس على تهدئة شاملة وهذا هو

المطلوب، أما أن تبدأ اسرائيل بعمل اتفاقات مع فصيل هنا وفصائل هناك، حتى يسير لهم

نظام الكانتونات، هذا لم يعد ينطلي على أحد.

وأشار د. عريقات الى أن هناك جهودا مصرية جبارة تبذل في هذا المجال للاتفاق على

مصالحة شاملة تكون النقطة الأولى هي التهدئة الشاملة، وتشمل كل القضايا تماما كما

ورد في اتفاق 12-10-2017 دون أي تغيير أو تبديل والذي أقرته كافة الفصائل في 22

نوفمبر 2017

.