30 ألف نازح من إدلب إلى الحدود التركية وتوقعات بتضاعف العدد

قوات كردية عربية تهاجم آخر جيب لداعش في شرق سوريا –
بيروت – (أ ف ب): دفع تصعيد الجيش السوري مع حليفته روسيا لقصفهما محافظة إدلب ومحيطها أكثر من ثلاثين ألف شخص إلى النزوح، وفق ما أحصت الأمم المتحدة أمس،وذلك منذ مطلع الشهر الحالي.

وقال ديفيد سوانسون المتحدث الإقليمي باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ومقره عمّان لوكالة فرانس برس عبر الهاتف «نشعر بقلق عميق إزاء التصعيد الأخير في وتيرة العنف التي أدت إلى نزوح أكثر من ثلاثين ألفاً عن المنطقة. وهذا أمر نراقبه عن كثب».
ونزح السكان وبينهم نساء وأطفال ورجال وفق الأمم المتحدة من ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الغربي، بالإضافة إلى ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي المجاورين.
ووصلت غالبية النازحين وفق سوانسون، إلى مناطق في شمال إدلب قريبة من الحدود مع تركيا. ويقيم 47 في المائة منهم حالياً في مخيمات.
وحذرت الأمم المتحدة من أن العملية العسكرية قد تجبر قرابة 800 ألف شخص من إجمالي نحو ثلاثة ملايين يقيمون في إدلب وجيوب محاذية لها على الفرار من منازلهم، فيما قد يشكل أكبر عملية نزوح حتى الآن تشهدها الحرب السورية منذ اندلاعها قبل أكثر من سبع سنوات.
وأطلقت قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن امس هجوماً واسعاً على آخر جيب تحت سيطرة تنظيم داعش في شرق سوريا، وفق قيادي في صفوفها والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مصدر قيادي في قوات سوريا الديمقراطية فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس «بدأت قواتنا اليوم الهجوم على آخر معاقل تنظيم داعش في هجين بدعم مدفعي وجوي كثيف».
وتنفذ طائرات التحالف الدولي وفق المصدر «قصفاً مستمراً» على البلدة، مرجحاً أن تكون «المعارك شرسة مع وجود تحصينات لداعش».
وأضاف «سنسيطر على هجين لأننا عازمون على إنهاء وجود داعش» لافتاً إلى مقتل 15 عنصراً من التنظيم جراء القصف والغارات في حصيلة أولية.