«فريق تعاون» بمؤسسة الزبير ينظم ملتقى شيابنا الرابع في صلالة

بالشراكة مع الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين –
دشن «فريق تعاون» التابع لمؤسسة الزبير وبالشراكة مع الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين أمس ملتقى شيابنا الرابع الذي تستضيفه في هذه الدورة ولاية صلالة بمحافظة ظفار ويستمر إلى بعد غد بمشاركة عدد من كبار السن أعضاء الجمعية من محافظات مسقط والظاهرة وجنوب وشمال الشرقية والباطنة إضافة إلى محافظة ظفار. ويأتي تنظيم الملتقى في إطار تحقيق المسؤولية المجتمعية التي تتبناها مؤسسة الزبير في تقديم مختلف الدعم لجميع فئات المجتمع وخصوصا فئة كبار السن حيث سيشمل الملتقى زيارات للأماكن السياحية والأثرية بالمحافظة ومناشط ترفيهية وتعريف بالعادات والتقاليد التي يعتمد عليها سكان الريف في ولاية صلالة.

وقام المشاركون أمس بزيارة إلى وادي دربات وعين أرزات حيث تم تناول الغداء وسط المناظر الطبيعية والأجواء الجميلة، وفي المساء قاموا بزيارة إلى سوق الحافة. وسينظم الفريق اليوم زيارة إلى عين صحلنوت والمناطق المجاورة لها مع التخييم وفي المساء سوف يزورون متحف سمهرم. ويتكون فريق تعاون التابع لمؤسسة الزبير من عدد من موظفي المؤسسات والشركات التابعة للمجموعة ويهدف إلى تنظيم العديد من المبادرات والأنشطة والفعاليات المجتمعية والتي لها اثر ومردود إيجابي على أفراد المجتمع.
وحول هذه المبادرة قال إبراهيم بن عبدالله السالمي مساعد مدير عام الاتصالات المؤسساتية بمؤسسة الزبير: «إن هذه الرحلة التعريفية ستتيح المجال لشيابنا من مختلف المحافظات زيارة محافظة ظفار والاستمتاع بالأجواء الطبيعية التي تتميز بها والمواقع السياحية وشلالات المياه الموجودة والعيون المائية والسفوح والمنحدرات الجبلية، مؤكدا أن هذا الملتقى يأتي بعد نجاح الملتقيات السابقة التي نظمها الفريق، مشيرا إلى أن مؤسسة الزبير تسعى إلى تعزيز تواجدها المجتمعي من خلال دعم العديد من المبادرات المجتمعية التي لها الأثر الإيجابي على مختلف فئات المجتمع.
ومن جانبه قال حمد بن سالم الكندي رئيس الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين في ولاية نزوى: أن هذا الملتقى يتيح المجال لشيابنا لاكتشاف محافظة ظفار والتعرف على طبيعتها الخضراء حيث يساهم بشكل كبير في رسم الابتسامة على وجوههم، معربا عن تقديره وشكره لفريق تعاون بمؤسسة الزبير على إتاحة هذه الفرصة لأعضاء فرق المسنين بمحافظات السلطنة مما ساهم بشكل كبير في إدخال البهجة إلى نفوسهم.