فريق خطوة بتطبيقية نزوى يسعى لنشر ثقافة العمل التطوعي

مكتب نزوى – مريم بنت علي السيابية –
تم تأسيس فريق خطوة التطوعي التابع للمجلس الاستشاري الطلابي بالكلية التطبيقية بنزوى في الـ 3 من شهر يونيو الماضي، الذي جاء ضمن حملة

«لا تكن زيادة عدد»، التي دشنها المجلس الاستشاري الطلابي في وقت سابق حيث ذكر الطالب عزان بن نواب الزدجالي رئيس المجلس الاستشاري الطلابي قائلا: أتت فكرة «لا تكن زيادة عدد» من الواقع الذي يعيشه الطالب بالكلية، والروتين المعتاد بين الطلاب، فكانت الفكرة على سبيل كسر هذا الروتين وحث الطالب على المشاركة والمبادرة، وإبراز مواهبه، وتسخير طاقاته ليكون عضوا فاعلا في المجتمع، حيث إن المراد من هذه الحملة إشراك أكبر عدد ممكن من طلاب كلية العلوم التطبيقية بنزوى في الأنشطة الطلابية والأعمال التطوعية التي ترفد المجتمع بالنتائج الحسنة فسبحان من جعل الابتسامة في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف صدقة ونهيك عن المنكر صدقة. كما هدف فريق خطوة منذ لحظة تأسيسه إلى نشر ثقافة العمل التطوعي بين أفراد المجتمع، وزيادة الوعي الرياضي والصحي بين طلاب الكلية بصورة خاصة وبين أفراد المجتمع بصورة عامة. وعلقت الطالبة بهجة بنت سالم الرواحية رئيسة الفريق قائلة: إن أبرز الإنجازات التي سعى الفريق لتحقيقها هي فتح باب التعاون مع المؤسسات الأخرى، فقد كان هناك تعاون بين الفريق وبعض الكليات والجامعات والمدارس من داخل الولاية وخارجها. كما أن الفريق يسعى لجعل المجتمع الجامعي أكثر وعيا بالرياضة وأهميتها وارتباطها بالصحة الجيدة من خلال المسابقات والورشات التي يقدمها الفريق. كما واجهتنا بعض الصعوبات بطبيعة الحال كان أكبرها إيجاد الدعم المناسب من المؤسسات الخاصة أو الحكومية للفعاليات وللمشاريع التي نسعى لتحقيقها. برز الفريق في العديد من المحافل الطلابية والتطوعية كمشاركته في اليوم المفتوح لجماعة تقنية المعلومات بالكلية التقنية بنزوى، كما انضم الفريق لحملة تصنع حياة التي قام بها الطلاب الخريجون من تخصص العلاقات العامة بتطبيقية نزوى ترشيدا لاستخدام المياه في السلطنة. وقام الفريق بتنظيم عدد من الزيارات للمدارس الابتدائية والإعدادية في ولاية نزوى، وتنظيم عدد من البرامج بهدف تشجيع النشء على ممارسة الرياضة واتخاذ الحياة الصحية أسلوب حياة لهم. كذلك نظم الفريق عددا من المعارض الاستهلاكية والتثقيفية في الكلية للتعريف بالفريق وتوسيع مدارك الطلاب في المجال الرياضي، وتصحيح الأفكار والانطباعات السابقة الخاطئة لديهم، كما ركز فريق خطوة على العنصر النسائي وإشراكه في الحياة الرياضية داخل وخارج الكلية من خلال مجموعة من الأنشطة والمسابقات التي استهدفت العنصر النسائي بالتعاون مع المجمع الرياضي بنزوى.
ميزة الأعمال التطوعية
وقال عائل بن ربيع أولاد ودير عضو بالفريق: لقد كانت مشاركتي بسبب رغبتي بتجربة الأعمال التطوعية، وما سمعته من أمور إيجابية عن الأعمال التطوعية، وما تحمله من خير للفرد والمجتمع. ولقد سمحت لي مشاركتي بالتعرف على أشخاص جدد من خلال تواصلي مع الفرق التطوعية الأخرى، والمؤسسات الحكومية والخاصة فتوسعت مداركي وأصبحت أكثر إقبالا للحياة وإنتاجا في الكلية والمجتمع، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «أحب الناس إلى الله عز وجل أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهرا». من جهته أوضح خالد بن سالم المفرجي مدرب معتمد من القوى العاملة بالسلطنة قائلا: إن العمل التطوعي بجميع أشكاله، عمل يبعث الطمأنينة والإيجابية في روح المتطوع، والمتطوع المبتدئ يحتاج للدعم لكي يتقدم ويرتقي بعمله لذلك العمل ضمن فريق دائما ما يساعد المتطوع لبذل مزيد من الجهد والعطاء وإيجاد أفكار مبدعة في سبيل الارتقاء بالوطن الغالي.