«الرفيق بابا» للعاجي «غوز».. الاختلاط العرقي بين أوروبا وإفريقيا

أبيدجان «العمانية»: أصدر الكاتب العاجي «غوز» رواية بعنوان «الرفيق بابا» تعالج الاختلاط العرقي بين الأوروبيين والأفارقة بمسحةٍ من الفكاهة. وتحكي الرواية قصة طفل في أمستردام متشبع بالمبادئ وأسلوب الحياة والنظرة إلى العالم وحتى لغة الحديث التي يتبعها أبواه المهاجران إلى هولندا والشيوعيان مذهباً.
وبعد وفاة أمه في 1980، تم إرسال الطفل إلى إفريقيا للبحث عن أجداده وجذوره مع مهمة الاطلاع على العالم ما بعد الاستعمار دون التخلي عن تربيته الثورية. غير أنه كان على موعدٍ لم يخطر على بال أحد حين صادف آثار أحد أجداده المستكشفين الذين غادروا أوروبا قبل 100 سنة في مغامرة استعمارية في القارة السمراء.
وسافر الفتى إلى ساحل العاج وهي وقتذاك مهجورة من الجيش الفرنسي إلّا من ممثلين تجاريين يتفاوضون مع القبائل المحلية ويستكشفون، بشكل تدريجي، أعماقَ الأراضي البكر مع أساطيرها وطقوسها وخفاياها. يُذكر أن الكاتب حاصل على شهادة في الكيمياء البيولوجية، وهو متخصص في التصوير وإعداد الأفلام الوثائقية والبرامج الثقافية؛ وقد حقق نجاحاً مدوياً من خلال روايته «واقف مأجور» التي بيع منها 50 ألف نسخة في 2014.