هيئة الدقم الاقتصادية تستعرض الفرص الاستثمارية في طوكيو

الجابري: السلطنة حققت نموا اقتصاديا قويا.. ونأمل في شراكات تخدم البلدين –
الدقم تلبي تطلعات المستثمرين وتتوفر فيها جميع متطلبات الحياة العصرية –

طوكيو ـ عمان: انطلقت أمس في طوكيو الحملة الترويجية للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في اليابان، وأكد معالي يحيى بن سعيد الجابري رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم أن هذه الحملة تأتي ضمن جهود السلطنة واليابان لتعزيز علاقاتهما الاقتصادية والتجارية.
وقال في كلمة ألقاها في ندوة «استثمر في الدقم» التي عُقدت في العاصمة اليابانية طوكيو: إن الموقع الاستراتيجي والاستقرار السياسي في عُمان يؤهلها لتصبح مركزا اقتصاديا واستثماريا في المنطقة، كما أن الدقم تتمتع بقربها من الأسواق الآسيوية والأفريقية وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف معاليه في الندوة التي حضرها حوالي 100 مستثمر ياباني أن السلطنة تمتلك كل المقومات التي تشجع المستثمرين على الاستثمار فيها، كما تقدم عددا من الحوافز والمزايا المشجعة، موضحا أن السلطنة حققت خلال السنوات الماضية نموا قويا نظرا للحوافز التي تقدمها الحكومة للمستثمرين وقيامها بالاستثمار في مشاريع البنية الأساسية والدعم الحكومي لتشجيع مختلف مجالات الاستثمار، بالإضافة إلى تبسيط الاجراءات وتقديم العديد من الحوافز واتخاذ سياسات استثمارية مشجعة، كما أن السلطنة عضو في العديد من المنظمات الاقتصادية والاتفاقيات التجارية الدولية.

ودعا معاليه رجال الأعمال اليابانيين إلى الاستثمار في السلطنة، وقال إن هذه الندوة تعتبر فرصة حقيقية لاستكشاف مزايا الاستثمار في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، معبرا عن أمله في أن تسفر الندوة عن شراكات استثمارية تستفيد من العلاقات التجارية والاقتصادية والسياسية المتنامية بين البلدين والمصالح المشتركة والصداقة المتينة التي تجمع بين السلطنة واليابان.
وأضاف: المستقبل واعد والمستثمرون سواء المحليون أو الأجانب سوف يستفيدون بشكل كبير من حوافز الاستثمار.
وتُعتبر طوكيو المحطة الأولى من الحملة الترويجية في اليابان التي تستمر 4 أيام والتي تشمل أيضا مدينة أوساكا، كما سيقوم الوفد المشارك في الحملة الترويجية بزيارة لعدد من المشاريع في اليابان للاستفادة من الخبرة اليابانية وبحث مجالات التعاون المشترك.
استثمارات يابانية
من جهته أعرب معالي يوجي موتو وزير الدولة للتجارة والاقتصاد والصناعة الياباني عن سعادته لإقامة هذه الندوة في طوكيو، مؤكدا العلاقات الوثيقة بين السلطنة واليابان.
وأعلن خلال كلمته في الندوة أن اليابان سوف تساهم في مشروعات الدقم من خلال بنك اليابان للتعاون الدولي، وقال: إن اليابان تأمل في تعميق العلاقات بين البلدين، مؤكدا أن السلطنة دولة مهمة جدا لليابان في كافة المجالات، كما دعا الجانب العماني إلى الاستفادة من التقدم التكنولوجي الياباني في خطط التنويع الاقتصادي.
ونوه في كلمته باحتفال السلطنة واليابان خلال هذا العام بمرور أكثر من 40 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وزيارة معالي شينزو آبي رئيس وزراء اليابان إلى السلطنة في يناير 2014 وما شهدته الزيارة من مقابلته لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – وتوقيع مذكرة التفاهم المنظّمة للحوار والمشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين وما أسفرت عنه الزيارة من الاتفاق على التعاون في المجال الاقتصادي ومجالات التعليم والثقافة والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية.
وعبر في ختام كلمته عن تمنياته بنجاح الحملة الترويجية وتحقيق أهدافها في استقطاب القطاع الخاص الياباني للاستثمار في الدقم.
عروض مرئية
وشهدت الندوة عددا من العروض المرئية التي ركزت على البيئة الاستثمارية في السلطنة والحوافز التي يحصل عليها المستثمرون والتسهيلات المقدمة، وقال صالح بن حمود الحسني مدير عام خدمات المستثمرين بهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم إن المنطقة تتمتع بالعديد من المزايا، إذ أنها تعتبر أكبر منطقة اقتصادية خاصة بالشرق الأوسط وتبلغ مساحتها الإجمالية 2000 كم مربع، مشيرا إلى المزايا والحوافز الضريبية وغير الضريبية التي تقدمها الهيئة للمستثمرين.
من جهته قدم مهنا السناني تنفيذي ترويج استثمار بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات «إثراء» شرحا موجزا عما تتمتع به السلطنة من مزايا استثمارية وما تبذله «إثراء» من جهود لاستقطاب الاستثمارات.
وفي عرضه المرئي تحدث ريجي فيرمولين الرئيس التنفيذي لشركة ميناء الدقم عن إمكانيات الميناء بصفته ميناء متعدد الأغراض ودوره المستقبلي في دعم المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وما يقدمه الميناء من تسهيلات لتعزيز القطاعات اللوجستية والصناعية والتجارية بالمنطقة.
وتطرق المهندس هلال الخروصي المدير العام التنفيذي بشركة النفط العمانية إلى مشاريع الشركة في الدقم ومن أبرزها مصفاة الدقم ومحطة رأس مركز لتخزين النفط ومشروع توصيل الغاز إلى المنطقة.
من جهته ألقى هيثم بن ناصر الطائي مدير عام المالية بشركة عمان للحوض الجاف الضوء على مزايا الحوض الجاف والحركة التي يشهدها والخدمات التي يقدمها للسفن.