CORRECTION / A child who fled Syria's Idlib province walks at a camp in Kafr Lusin near the border with Turkey in the northern part of the province on September 9, 2018. Regime and Russian air raids pounded Syria's last major rebel bastion of Idlib today after an overnight lull, killing at least one child, a monitor said. / AFP / Aref Tammawi

غارات روسية وسورية على ادلب ومحيطها بعد توقف لساعات

بيروت, 9-9-2018  – تجددت قبل ظهر اليوم الغارات على محافظة ادلب في شمال غرب سوريا وجيوب محاذية لها تحت سيطرة فصائل جهادية ومعارضة، بعد توقفها لساعات، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن  إن “الطيران المروحي التابع لقوات النظام ألقى أكثر من ستين برميلا متفجرا على بلدة الهبيط ومحيطها في ريف ادلب الجنوبي، ما تسبب بمقتل طفلين على الأقل واصابة ستة اشخاص”.
وشنت طائرات روسية وفق المرصد “أكثر من عشر غارات على بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي الغربي” المجاور لإدلب، استهدفت بشكل خاص مقرات تابعة للفصائل.
وأدت الغارات كذلك الى خروج مستشفى في اللطامنة من الخدمة، غداة تضرر مستشفى آخر أمس في بلدة حاس في ريف ادلب الجنوبي.
وفي وقت لاحق، أفاد المرصد عن تراجع وتيرة القصف مساء اليوم.
وتعرضت ادلب أمس لغارات هي الأعنف منذ بدء دمشق مع حليفتها موسكو التلويح بشن هجوم وشيك على ادلب وأجزاء من محافظات مجاورة لها، وفق المرصد.
ومع استمرار الغارات على ادلب، يشهد ريف ادلب الجنوبي الشرقي حركة نزوح مستمرة، وفق المرصد الذي أحصى نزوح مئات العائلات منذ أمس.
وحذر مسؤول عن القطاع الصحي في ادلب أمس من “الكارثة” الأكبر في سوريا في حال شن هجوم على ادلب.
وقال مدير صحة ادلب منذر الخليل من جنيف “عندما يقررون السيطرة على منطقة، أول ما يقومون به هو ضرب المستشفيات. أخشى من أن ذلك قد بدأ بالفعل”.
وأشار الى “مخاوف كبيرة من تقدم النظام حيث لم يعد هناك غير إدلب” مبدياً الخشية من أن يجد المدنيون أنفسهم عالقين بين قوات النظام والحدود التركية المغلقة.
وحذرت الأمم المتحدة من أن العملية العسكرية قد تجبر قرابة 800 ألف شخص من اجمالي نحو ثلاثة ملايين يقيمون في ادلب والجيوب المحاذية لها على الفرار من منازلهم، في ما قد يشكل أكبر عملية نزوح حتى الآن تشهدها الحرب السورية منذ اندلاعها قبل أكثر من سبع سنوات.

(أ ف ب)