ختام الاجتماع الوزاري«الطريق إلى التغطية الصحية الشاملة في إقليم شرق المتوسط » بصلالة

صلالة في 5 سبتمبر / العمانية / اختتمت بصلالة اليوم أعمال الاجتماع الوزاري / الطريق إلى التغطية الصحية الشاملة في إقليم شرق المتوسط / الذي نظمته منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة واستمر ثلاثة أيام.

وقد خرج الاجتماع الوزاري / الطريق إلى التغطية الصحية الشاملة في إقليم شرق المتوسط” في ختام أعماله بإعلان صلالة الذي اشتمل على عدد من التوصيات الهامة المتعلقة بالتغطية الصحية الشاملة في اقليم دول شرق المتوسط من بينها دعوة راسمي السياسات الصحية إلى تحديد حزمة خدمات صحية أساسية محددة السياق تستند إلى حزم المنافع ذات الأولوية في مجال التغطية الصحية الشاملة المحددة عالمياً وإقليمياً مع الأخذ في الاعتبار عبء الأمراض في كل قُطر والمتطلبات الاقتصادية وتفضيلات الناس.

ودعت التوصيات الى تكريس اهتمام قوي ومتواصل للجودة ولسلامة المرضى في نظم الرعاية الصحية بكل من القطاعين العام والخاص مع التأكيد على إشراك الناس وتمكينهم لتحسين تقديم الرعاية الصحية ومد نطاق التغطية بخدمات الرعاية الصحية لتشمل طب الأسرة وتحسين البنية الاساسية وتعزيز القوى العاملة وتحسين فرص الحصول على الأدوية الأساسية والتكنولوجيات الصحية.

واوصى الاعلان بإنشاء منصات شاملة متعددة القطاعات للحوار من اجل تيسير إشراك أصحاب المصلحة في صياغة رؤية التغطية الصحية الشاملة ومن ثَمّ تنفيذها وتبنّي مبادئ الربط بين العمل الإنساني والتنمية والسلام لضمان اتّباع نهج متكامل في البلدان المتضررة من حالات الطوارئ وتعزيز نُظم المعلومات الصحية الوطنية بما في ذلك الصحة الالكترونية لرصد التقدم الـمُحرَز صَوْب تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

كما حث الاعلان المجتمع الدولي الى مساندة وكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الانروا) التي تلعب دورا هاما في تقديم الخدمات الصحية لستة ملايين لاجئ فلسطيني وذلك من اجل الحفاظ على خدماتها الحيوية التي تقدمها لهؤلاء السكان دون التأثير سلبا على الدول المضيف.

والقى معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة كلمة في ختام الاجتماع اكد فيها على أهمية المواضيع العلمية التي تناولتها جلسات الاجتماع والتوصيات الهامة التي خرج بها اعلان صلالة مؤكدا على اهمية توحيد الجهود بين دول الاقليم فيما يتعلق بتحقيق التغطية الصحة العالمية .

من جانبه أكد الدكتور احمد بن سالم المنظري المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في كلمة له على ان اجتماع معالي الوزراء رؤساء الوفود المشاركة في دول اقليم شرق المتوسط هي رسالة للعالم بأهمية التغطية الصحية الشاملة مشيرا الى إمكانية تحقيق النجاح في رفع المستوى الصحي لسكان الإقليم.

ناقشت الجلسات الختامية عددا من المواضيع من بينها النظم الصحية الوطنية الشاملة للمهاجرين والمجتمعات المستضيفة ورصد التغطية الصحية من المنظورين العالمي والإقليمي إضافة إلى استعراض التجارب الوطنية والشراكات من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

شهد الاجتماع مشاركة / 22 / بلدا من بلدان الإقليم مثلها وزراء الصحة وعدد من المسؤولين من القطاعات المالية والبرلمانية بالإضافة إلى مشاركة واسعة من المندوبين والمستشارين والخبراء وممثلي الهيئات والجمعيات الدولية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة والمنظمات غير الحكومية التي لها علاقات رسمية مع منظمة الصحة العالمية إلى جانب بعض المؤسسات الصحية الوطنية.

هدف الاجتماع إلى تزويد راسمي السياسات بأحدث المعارف والأفكار حول النظم الصحية والتغطية الصحية الشاملة وأهداف التنمية المستدامة وتبادل الخبرات في مجال النهوض بالتغطية الصحية الشاملة بصورة فعالة من خلال تعزيز النظام الصحي.