دراسة عالمية.. نقص النشاط البدني يزيد مخاطر الإصابة بالسكري والسرطان

جنيف في 5 سبتمبر / العمانية / أفادت دراسة عالمية أجرتها منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من شخص من كل أربعة بالغين في جميع أنحاء العالم يواجهون مخاطر كبرى تتعلق بالإصابة بأمراض مثل السكري والسرطان، لعدم ممارسة قدر كاف من التمارين الرياضية.

وحسب الدراسة، هناك إجمالي 4ر1 مليار شخص لا يحققون الهدف الموصى به من منظمة الصحة العالمية بممارسة نشاط بدني معتدل لمدة تصل إلى 150 دقيقة أو ممارسة نشاط قوي لمدة 75 دقيقة أسبوعيا.

وتستند الدراسة إلى نتائج 358 دراسة شملت نحو 9ر1 مليون شخص في 168 دولة.

ووفقاً للبيانات، لم يمارس 5ر27% من البالغين في العالم ما يكفي من التمرينات في عام 2016، أي بانخفاض قدره نقطة مئوية واحدة عما كان عليه عام 2001 .

وفي البلدان الغنية، يتزايد الأشخاص الذين يقل نشاطهم البدني لأنهم يقضون عملهم وأوقات فراغهم جالسين بدلاً من الحركة، ولأنهم يتنقلون بالمركبات، حسب منظمة الصحة العالمية.

ويؤدي الانتقال إلى أقل من الحد الأدنى الموصى به من النشاط البدني إلى زيادة مخاطر المشاكل الصحية المختلفة، بما في ذلك أمراض القلب والسكري والخرف وبعض أشكال السرطان، وفقاً للمنظمة.

وللحصول على فوائد صحية إضافية، توصي وكالة الأمم المتحدة بأن يضاعف الأشخاص الحد الأدنى الأسبوعي من الأنشطة المعتدلة أو الشاقة إلى 300 دقيقة أو 150 دقيقة، على الترتيب.

وعلى النقيض، في البلدان الأكثر فقرا، يكون الأشخاص أكثر نشاطا حيث لا يزال العمل والنقل بحاجة إلى المزيد من القوة العضلية. وتسجل أوغندا وموزمبيق أصغر حصة في العالم من الأشخاص غير النشيطين ( 6 % لكل منهما).

واستشهدت منظمة الصحة العالمية بالصين كمثال إيجابي، حيث يقوم عدد متزايد من المواطنين بممارسة أنشطة في الهواء الطلق منذ عام 2001 .

وقالت منظمة الصحة العالمية: “يتعين على الحكومات أن توفر وتحافظ على البنية التحتية التي تشجع زيادة المشي وركوب الدراجات في المواصلات والنقل والرياضات النشطة والترفيه”.