Yemeni children vent anger against Riyadh and Washington on August 13, 2018 as they take part in a mass funeral in the northern Yemeni city of Saada, a stronghold of the Iran-backed Huthi rebels, for children killed in an air strike by the Saudi-led coalition last week. At least 29 children were among those killed in the air raid on August 9 on a bus in a crowded market in Dahyan, Saada province, according to the International Committee of the Red Cross. / AFP PHOTO / STRINGER

وزيرة الجيوش الفرنسية تعرب عن استيائها من الوضع في اليمن

قالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بيرلي إنها تشعر بـ”الغضب الشديد” إزاء الوضع في اليمن، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاسلحة الفرنسية التي بيعت لدول التحالف لا تستخدم ضد المدنيين في هذا النزاع.

وصرحت الوزيرة اثناء تدشين مؤسسة جامعية بباريس “انا مدركة تماما ان الوضع في اليمن كارثي. وانا أشعر بالغضب الشديد مثلكم”.

وتصف الامم المتحدة الوضع في اليمن حيث يتدخل تحالف عسكري عربي بقيادة السعودية دعما للقوات الحكومية في مواجهة الحوثيين بانه اسوأ ازمة انسانية في العالم. واوقع النزاع اكثر من عشرة آلاف قتيل بينهم 9500 مدني وأدى باكثر من ثمانية ملايين نسمة الى ما يشبه المجاعة.

واوضحت الوزيرة “في اليمن لم نبع اي سلاح. بعنا اسلحة للسعودية والامارات. وعلى حد علمي لم يستخدم اي سلاح باعته فرنسا ضد المدنيين، واضافت “السعودية لا تستخدم الاسلحة التي بعناها اياها الا للدفاع عن النفس” مشيرة الى ان المملكة تتعرض بانتظام لاطلاق صواريخ من اليمن، وتندد منظمات غير حكومية دولية بينها العفو الدولية بمبيعات السلاح الفرنسي للسعودية والامارات المتهمتين بانتهاك القانون الانساني في اليمن.

واقرت الوزيرة الفرنسية بصعوبة تجنب التجاوزات لدى استخدام الاسلحة التي تباع لدول اجنبية رغم الاجراءات البالغة التشدد التي تتخذ لدى التصدير.

واوضحت “صحيح انه بعد بيع الاسلحة ومتى تغيرت الانظمة او تغيرت ظروف الاستخدام، نكون في وضع غير سهل لانه لا يمكننا استعادتها”.

واضافت “لا يمكن الوقاية من كافة المخاطر وبالتالي من المهم ارساء حوار وثيق وجيد مع الدول التي تستخدم هذه الاسلحة”.