السلطنة تحتفل بأول أيام عيد الأضحى المبارك

مسقط في 21 أغسطس / العمانية / احتفلت السلطنة اليوم بأول أيام عيد الأضحى المبارك حيث المنع صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء الوزراء مجلس الوزراء صلاة العيد صباح اليوم بمسجد الخور في مسقط.

كما مضي الصلاة بمعية سموه عدد من أصحاب السمو أفراد الأسرة المالكة وأصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة والمستشارين وكبار الشخصيات.
وقد أمّ المصلين فضيلة الشيخ الدكتور إسحاق بن أحمد البوسعيدي رئيس المحكمة العُليا ونائب رئيس المجلس والحمد لله عز وجلده على كل نعمه وفضله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حددت الخطبة دعوة الأمة إلى التمسك بمكارم الأخلاق والتحلي بها وأن يكونوا أمة واحد تجتمع كلمتهم على الهدى والصدق والخير.

وقال فضيلته في خطبته إن الشعوب والأزواج لا تتفاوت في قوتها ولا ضعفها أو عنق أو تأخرها والتي تتفاوت بتفاوتها في الأخلاق والفضائل والقيم .. مشيرًا إلى أن الأمم التي أتى عليها الزمن وأدرجها في مطاوي النسيان لم تُصب بإبادة جماعتها واستئصال أفرادها باردة أُصيبت في أخلاقها فلّت ذابت إذ لم تبقَ لها ركيزة تجتمع عليها وتحتمي بها ومن هنا أرسل الله سبحانه وتعالى رسله دعاة إلى مكارم الأخلاق وفي ختامهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

أن إن الله تعالى أراد أن الأمة أن تكون على رأس الأمم في العقيدة والسلوك والفضائل والأخلاق تبين يجب عليها أن تُحافظ على ما أنزل الله سبحانه وتعالى إليها يقولها له الرسول الأمين “صلوات الله وسلامه عليه”.

إنْفُرَقَةٌ عَلَى الأَقْسَامِ الْعَظِيمَةِ الدين وعلي التأسي بالرسول عليه الصلاة والسلام مضيفًا إن النبي هو أفضل الصلاة والسلام اهتم ببناء الشباب ووعودهم علم وعمل ونموذج أخلاق وفضائل.

مؤشرات فضيلة الشيخ في خطبته إلى أن من نعيم الحياة الإحساس بالأمان وكرم الدنيا في سلامة الأنفس الناتج [تقنية] كل الأزمان .. وما تقوم الحضارات أو تنهض إلا الإنفصامإصلاح بين الناس والقيام بواجب التقريب بينهم .. لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾.

وذكر أن أي فرد أو أمة سعى في السلم والإصلاح وتجنب الفتن فقد حقق في نفسه صفة الإيمان الداعية إلى كل رحمة قال تعالى الىإِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ ويرفع ذلك ويزكيه الدعاء والنيات الحسنة اقداء بأبي الأنبياء إبراهيم “السلام عليكم دعنا نلعب من قبلنا” فجعل الأمن مُقدمًا على توازن نظام التشغيل بالبلاد عامة والرزق بأهل البلد خاصة إجلالًا لمبدأ كرامة النفس ورفعًا قمترها وطلبًا منه رحمة الله من طهارة للقلوب وتزكية الأنفس من الشُح والهوى والتعلق بمكارم الأخلاق.

وفي ختام الخطبة دعا فضيلته الله العلي القدير أن يُعيد هذا اليوم السعيد على حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـيعًا عديدة وأن يُمتع جلالته بالصحة والسعادة والعمر المديد وأن يحفظ سبحانه وتعالى بلادنا عمان وسائر بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الخير.

وعقب الصلاة استقبل سموه المهنئين بهذه المناسبة ، حيث أعرب الجميع عن خالص وأصدق تمنياتهم الطيبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ داعين الله العلي القدير أن ينعم على جلالته بدوام الصحة والعافية والعُمر المديد.

وقد شكر صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد جميع المهنئين متمنيًا لهم عيدًا مباركًا وأيامًا سعيدة ، داعيا سموه المولى عز وجل أن آنعد هذه المباراة المباركة على جلالة السلطان المعظم بالسعادة والمسرة والهناء ، وان يوفق جلالته ـ أعزّه الله ـ دائمًا تحديد من النماء لهذا البلد العزيز ورفعةثل .. وأن يُحقق سبحانه وتعالى لعُمان الغالية وأبنائها في هذا العهد الميمون

والجميع بخير.