حجاج بيت الله يواصلون أداء مناسك الحج

يتوجهون اليوم إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى –
واصل حجاج بعثة الحج العسكرية لهذا العام 1439 هـ أداء مناسكهم، فقد وقفوا أمس على صعيد عرفات الطاهر مع باقي إخوانهم الحجاج مؤدين بذلك ركن الحج الأعظم مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «الحج عرفة» مستشعرين ومقتدين بسنته عليه الصلاة والسلام.

وبعد غروب شمس يوم عرفة ينفر الحجاج العسكريون ميممين خطاهم نحو المشعر الحرام بمزدلفة وهم يتمتعون بأتم الصحة والعافية، داعين المولى عز وجل أن يتقبل حجهم رافعين أكف الضراعة له سبحانه وتعالى أن يتمم مناسكهم وأن يحفظ البلاد في أمن وسلام تحت ظل القيادة الحكيمة لمولانا القائد الأعلى للقوات المسلحة – حفظه الله ورعاه- وبعد أن يقضوا ليلتهم في مزدلفة اقتداءً بسنته صلى الله عليه وسلم سيباشرون القيام بأعمال اليوم العاشر من ذي الحجة.
ويأتي تسيير بعثة الحج العسكرية سنوياً بناءً على الأوامر والتوجيهات السامية من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة – حفظه الله ورعاه – وذلك في إطار الرعاية السامية التي يوليها جلالته لمنتسبي قواته المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى والمتقاعدين، حيث يقوم التوجيه المعنوي برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة سنوياً بالتنظيم والإعداد لتسيير البعثة وتقديم الخدمات اللازمة لحجاج بيت الله الحرام من منتسبي الأجهزة العسكرية والأمنية، وذلك من خلال التنسيق مع الملحق العسكري بسفارة المملكة العربية السعودية وبعثة الحج العمانية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وبحسب الشروط والقوانين المتبعة لديهم يتم التواصل الوثيق بين الطرفين وذلك من أجل أن يؤدي الحجاج العسكريون مناسكهم وعباداتهم بكل سهولة ويسر، وكما هو مخطط لهذه الرحلة الإيمانية المباركة.
وتعد بعثة الحج العسكرية أحد الواجبات الرئيسية السنوية التي يقوم بتنظيمها التوجيه المعنوي برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة، حيث دأب على الاستعداد والتحضير المبكر من خلال استئجار أفضل المساكن والتعاقد مع المتعهدين لتوفير كافة احتياجات حجاج البعثة العسكرية ومتطلبات الراحة لهم في كل من المدينة المنورة ومكة المكرمة والمشاعر المقدسة.