هبطات العيد تشهد زخما كبيرا بالولايات في ثامـن ذي الحجـة

  

1000 ريال لثور في نزوى بـ«المسـاومة» –
ارتفاع أسعار الأبقار وانخفاض الأغنام بالحمراء ولحـوم العرســية عــند 12 ريـالا للكيلو في بديــة –
نزوى ــ كتابة وتصوير:

تواصلت امس أهم هبطات عيد الأضحى المبارك وهي هبطة الثامن من ذي الحجة والتي تكتسب أهميتها كونها آخر هبطات العيد التي تشهد زحاما وإقبالا من الأهالي، حيث ينشغل الناس بصيام يوم عرفة وبالتالي يكون جهدا عليهم الخروج الى الأسواق للشراء، وهذا لا يمنع بالطبع أن تقام هبطة التاسع في العديد من الولايات ولكنها لا تكون بنفس زحام وزخم هبطات الأيام السابقة. أقيمت الهبطات امس في العديد من الولايات منها نزوى ومطرح والقابل وشناص وبدية وغيرها من الولايات.

شهدت هبطة نزوى منذ الصباح الباكر قوة شرائية وإقبالا ملحوظا على شراء الاغنام والابقار في عرصة البيع بالمناداة. الهبطة تعد آخر هبطات العيد وتجلب لها المواشي بأنواعها والابقار من كل مكان، وتميزت الهبطة بالاقبال الكبير على رؤوس الاغنام وقد تراوح سعر رأس الغنم مابين 90 إلى 260 ريالا عمانيا. ومن ناحية اخرى شهدت الهبطة عرض أكبر ثور في السوق وهو من النوع المحلي وبلغ السعر الذي طلبه صاحبه حوالي 1000ريال عن طريق المساومة.

35 فرسا وفارسا
القابل – راشد محمد الحارثي

في المضيرب بولاية القابل بمحافظة شمال الشرقية توافد الآلاف من المواطنين والوافدين منذ مساء أمس الأول لعرض بضائعهم المختلفة وشراء مستلزمات العيد وغيرها باعتبار سوق الهبطة فرصة كبيرة لعرض الأصناف من البضائع بما فيها المنتوجات المحلية ابرزها الحلوى العمانية والصناعات التقليدية كالخناجر والبنادق والسيوف العمانية والصناعات الخاصة بالمرأة المتمثلة في مختلف أنواع الحلي من الذهب والفضة والأقمشة .
بدأت فعاليات الهبطة بالسباق السنوي للخيول العربية الأصيلة بمشاركة حوالي 35 فرسا وفارسا يمثلون ولايات المحافظة، بدأ السباق باستعراض الفرسان بالطريقة العمانية الأصيلة مرددين الأناشيد الحماسية المتعارف عليها لدى العمانيين والتي نالت استحسان الحضور. قدم المشاركون أكثر من 12 شوطا باتباع مختلف الفنون العمانية القديمة منها وقوف الفرسان على ظهور الخيول أثناء السباق والتي لاقت ترحابا واسعا من قبل الجماهير التي حضرت هذا السباق. وفي جولة لـ(عمان الاقتصادي) الاستطلاعية لحركة البيع والشراء في هبطة العيد فقد تفاوتت الأسعار بالنسبة للأغنام والأبقار حيث تراوحت قيمة رؤوس الأغنام ما بين 90 ريالا إلى 230 ريالا والتي تتميز بجودة لحومها أما الأغنام الصغيرة فكانت أسعارها دون ذلك أما بالنسبة للأبقار فقد سجلت حركة البيع والشراء أسعار منخفضة حيث لم تتجاوز قيمة الرأس الواحد من الأبقار العمانية 440 ريالا عمانيا للأحجام الكبيرة.

لحوم العرسية بـ12 ريالا
فـــــي بدية

بدية – خليفة الحجري:

سجلت لحوم وجبة العرسية في بدية ارتفاعا ملحوظا امس بعد يومين من الانخفاض الملحوظ في الأسعار وجاء ذلك نتيجة شدة إقبال المواطنين على شراء لحوم الأغنام الصغيرة التي يتم ذبحها وتسويقها لإعداد وجبة العرسية الشهيرة في أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وشـهدت حــلقات المناداة بسوق المنترب أمس تسويق الخراف الصغيرة والماعز الرملي بأسعار تراوحت بين 60 ريالا و80 ريالا لرأس الغنم المخصص للذبح يوم تاسع من ذي الحجة، بينما تراوحت أســـعار الخراف الصغيرة إلى ما يقارب 50 ريالا و70 ريالا للحجم الأكبر، ووصل سعر الكيلو لهذا النوع من اللحـــم المحلي ما يقارب 12 ريالا للكيلو الواحد.

إقبال كبير على هبطة مطرح

كتب – عيسى بن عبدالله القصابي

شهدت هبطة الثامن من ذي الحجة بولاية مطرح والتي أقيمت بسوق الجمعه بالوادي الكبير امس إقبالا كبيرا من قبل المواطنين والمقيمين مع وفرة في المعروض من المواشي التي أتى بها الاهالي من مختلف ولايات محافظة مسقط وقد تفاوتت اسعار المواشي بين ١١٠ ريالات ليصل البعض منها إلى ٢٠٠ ريال .
وصاحب الهبطة بيع الكثير من احتياجات العيد من الملابس والالعاب ومستلزمات الشواء وغيرها من موائد العيد اضافة الى تنظيم العديد من المسابقات والألعاب الخاصة بالأطفال..
وسوف تتواصل فعاليات العيود اليوم وغدا كما سيكون المجال مفتوحا لأصحاب الماشية في عرض مالديهم من مواش في العرصة المخصصة لهذا الشأن خلال هذين اليومين .
تنظم الهبطة من قبل لجنة الشؤون البلدية بولاية مطرح وبدعم من ابناء الولاية حيث سبق تنظيم الهبطة والعيود اجتماع لمناقشة كافة الامور التي ساهمت في هذا النجاح والتي عبرت عن الموروث العماني خصوصا مع تواجد الفنون الشعبية وخصوصا فرقة فن الرزحة.

ارتفاع أسعار الأبقار بالحمراء

الحمراء – عبدالله بن محمد العبري

شهدت أسعار بيع الأبقار ارتفاعا لأول مرة يشهدها السوق بولاية الحمراء بينما انخفضت أسعار الأغنام خلافا لما كان عليه السوق خلال العيد الماضي. بلغ سعر رأس البقر 600 ريال بينما وصل سعر رأس الغنم 214 ريالا وهذه الأسعار لأكبر الأحجام والأوزان التي بيعت في سوق الحمراء حيث اعتنى بها المزارعون ومربو المواشي بهدف الكسب المادي إلى جانب ما تم جلبه من الأغنام والماعز من المراعي الجبلية. كما شهدت عرص وقاعات بيع المنتجات والمحاصيل الزراعية الأخرى حركة بيع وشراء نشطة حيث اكتظت تلك القاعات بالمعروضات من الإنتاج الزراعية المحلية مثل الثوم الذي شهد ارتفاعا في الأسعار والبصل والجلجلان والفلفل المجفف والعسل والأنواع الأخرى من الفواكه والخضروات.

ازدحام في هبطة الكامل والوافي

الكامل والوافي – سعيد المسعودي

دشنت ولاية الكامل والوافي بمحافظة جنوب الشرقية أمس أولى هبطاتها لعيد الأضحى المبارك لهذا العام حيث شهدت هبطة الثامن من ذي الحجة بالكامل أمس حركة تجارية نشطة وازدحاما من المتسوقين من محافظتي جنوب وشمال الشرقية، وتأتي الهبطة هذا العام متزامنة مع إجازة العيد حيث توافد المتسوقون من الصباح الباكر من جميع قرى الولاية والولايات القريبة بمحافظتي جنوب وشمال الشرقية لشراء احتياجاتهم للعيد ومنهم من توافد على الهبطة مع بداية غروب يوم أمس الأول لتتواصل عملية التسوق إلى ظهر أمس وشهدت أسعار بيع اللحوم الصغيرة التي تستخدم لإعداد وجبة العرسية ويتم تناولها في صبيحة اليوم الأول من العيد استقرارا في الأسعار تراوحت بين ٥٠ ريالا و٦٥ ريالا أما أسعار الأضاحي فتراوحت أسعارها بين ١٠٠ و٢٠٠ ريال عماني وتميزت هبطة الكامل بوقوعها بالقرب من أبراج الكامل وشريعة فلج الكامل والسوق القديم ومتحف الحصن القديم مما أضفى عليها جمالا آخر.

إحياء هبطة العيد في صحم

صحم – أحمد البريكي

شهدت ولاية صحم بمحافظة شمال الباطنة الاحتفال بعودة هبطة عيد الأضحى المبارك وسوق سابع بعد انقطاع دام 14 عاما وقد مثلت عودة هبطة العيد فرحة للأهالي خاصة لدى الأطفال الذين حرصوا على الحضور برفقة أولياء أمورهم لشراء بعض الألعاب والملابس الجاهزة، إضافة إلى شراء بعض المواد الغذائية التي يتم تجهيزها وإعدادها داخل الأسر العمانية وتشمل العديد من الأصناف والأكلات العمانية الشعبية، كما توفر هبطة العيد مستلزمات الشواء وغيرها من المواد التي يحتاجها المواطن أثناء المناسبات وخاصة الأعياد. وحرصت لجنة السوق المركزي بالولاية على تهيئة الأجواء الصحية بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الحكومية كبلدية صحم وشرطة عمان السلطانية لتنظيم أجواء الاحتفالات بهبطة العيد وانسيابية الحركة المرورية.
وتعتبر هبطة العيد إرثاً قديماً حافظ عليه الأجيال لتحقيق عوائد اجتماعية واقتصادية في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة، حيث أقيمت هبطة العيد بصحم بالقرب من السوق المركزي الجديد الذي اشتمل على إقامة مسرح الطفل والعائلة والذي شهد إقبالاً كبيراً من جانب الأطفال وأتى ضمن فعاليات سوق صحم التقليدي وبدعم محدود من قبل بعض الشركات والشخصيات المجتمعية وبتنظيم من أهالي الولاية، وحضر الاحتفالية ما يقارب ألف طفل استمتعوا بفرحة عودة هبطة العيد من جديد بعد انقطاع دام 14 عاما ليكون لذلك الجيل أول حضور في هبطة سوق صحم مستمتعين بالألعاب، كما شهدت ساحة الاحتفال بهبطة العيد إحياء لموروث قديم اسمه (فن المخاميل) وهو فن من الفنون الشعبية بولاية صحم ويمارس في حالة حدوث خطأ معين من أحد الأشخاص حيث يقدم للمحاكمة في جلسة يحضرها القضاة والمحامون).