بعثة الحج العمانية تسلّم المخيمات للشركات في منى وعرفات

11500 يحجون لأول مرة من بين 14 ألف حاج من السلطنة –
مكة المكرمة ـ سرحان بن سليمان المحرزي –
سلمت بعثة الحج العمانية شركات الحج أمس مخيمي منى وعرفات اللذين تم توزيعهما تفاديا للملاحظات السابقة. وقد تسلم المقاولون في تلك الشركات العمانية تصاريح دخول سيارات الخدمة للمخيمين. والتقى الشيخ سلطان بن سعيد الهنائي رئيس البعثة برؤساء تلك الشركات ومن ناب عنهم في مقر البعثة بمكة المكرمة حيث تم تسليم الشركات التي سوف تسكن داخل المخيم العماني كافة الخرائط المحددة لمواقع سكنى الحجاج في المخيم اعتبارًا من يوم التروية الذي سيكون يوم غد الأحد الثامن من شهر ذي الحجة إلى الثاني عشر أو الثالث عشر من الشهر نفسه. وقد تجاوز عدد الحجاج العمانيين هذا العام 14000 حاج من بينهم 11500 حاج يحجون لأول مرة. وأكد الهنائي على رؤساء شركات الحج ومن ناب عنهم في اللقاء ضرورة الالتزام بتوصيل جميع حجاج الحملات الذين أتوا من السلطنة إلى أماكن المشاعر في الوقت المخصص والمناسب، لاسيما مشعري منى وعرفات وتسهيل وصولهم إلى رمي الجمرات وإشعارهم فور تكملة أداء مناسكهم، كما أكدت البعثة على أهمية الالتزام بالبقاء في منى في الليالي من العاشر من ذي الحجة إلى الثاني عشر أو الثالث عشر من ذي الحجة. وأكدت البعثة على الشركات الالتزام ببعض التفاصيل الهامة لضمان سلامة الحجاج وانسيابية حركتهم مثل التفويج وتجنب أماكن الازدحام، وكذلك فيما يتعلق بموضوع يوم عرفة حيث تم إبلاغ رؤساء شركات الحج، ومن ينوب عنهم بالتجهيزات والالتزامات التي تمت من قبل المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية وآلية التواصل فيما بينهم وبين المطوفين في مخيم منى وآلية استلام العهدة التي التزمت بها المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية. ويمتد مخيم الحجاج العمانيين في منى على مسافة 22 ألف متر مربع حيث حرصت البعثة العمانية على تطوير الخدمات المقدمة للحجاج في منطقة المشاعر المقدسة، فقامت بتوفير مقاعد ومنامات للحجاج بمشعر عرفات داخل الخيام كما قامت بتوفير المكيفات الجديدة المتطورة الباردة، الأمر الذي يعد نقلة نوعية في الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن القادمين من السلطنة. كما تم رفع قدرات أجهزة تكييف الهواء بأكثر من العام الماضي لمواجهة الارتفاع المتوقع في درجات الحرارة مع ازدحام الحجيج، كما تم التأكيد على المقاول الذي جهز المخيم بأن يكون مستعدا لتوفير أي عدد من المكيفات إذا دعت الحاجة، وتشغيل المكيفات قبل وصول الحجاج بوقت كاف، وذلك ضمن سعي البعثة للتطوير. وفي خطوة جديدة أيضا قامت البعثة بإنشاء فواصل جدارية بين المخيمات بدلا من فواصل القماش كونها أكثر عزلا للصوت وأكثر محافظة على درجات الحرارة داخل الخيام، كما قامت بتمديد أنابيب لتصريف مياه مكيفات الهواء للحفاظ على محيط المخيم نظيفا ونقيا لراحة الحاج. وقامت البعثة أيضا بفرش الممرات لضمان مزيد من الانسيابية في حركة الحجيج وحتى لا يعوقهم أي شيء أثناء تنقلاتهم. كما تمت زيادة أعداد دورات المياه، وتقسيمها بين الرجال والنساء لضمان عدم الاختلاط في المخيمات. وقد تم تجهيز المخيمات العمانية بمطابخ وحافظات تبريد لحفظ جميع أنواع المرطبات والمياه العذبة الباردة وغيرها من الخدمات الأخرى التي تسهل على الحاج أداء مشاعره بكل سهولة ويسر.